الجزائر
نفوق رؤوس ماشية، هلاك شاب دهسا، لهذه الأسباب اعتزل الراحل درياسة

أخبار الجزائر ليوم السبت 09 أكتوبر 2021

الشروق
  • 1385
  • 0
أرشيف

لهذه الأسباب اعتزل الراحل درياسة!

كثيرون، لا يعرفون السبب الذي جعل الفنان الراحل والكبير رابح درياسة، يعتزل الغناء فجأة، وكان في قمة تألقه في ثمانينيات القرن الماضي، فمنهم من ربط قراره بعد أدائه فريضة الحج لما يشبه التوبة، ومنهم من ربط اعتزاله بعدم توافقه مع الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، خاصة أن الرجل لم يكن يتردد عن حضور بعض المواعيد الثقافية ومنها تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، وتظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، وكان يشجع ابنه الفنان عبدو درياسة الذي حقق بعض النجاح في بداية الألفية الحالية، لكن الحقيقة هي أن رابح درياسة فقد زوجته وأم أبنائه فأدى لها أغنية حزينة بعنوان “يا مولات البيت”، يتحدث فيها عن سواد كل شيء في بيته بعد رحيلها، وكان يغني ويبكي، وقرّر حينها ترك الغناء نهائيا.

هلاك شاب دهسا في حادث بقسنطينة

س. ع
عاشت مدينة الخروب بولاية قسنطينة، في ساعة مبكرة، من يوم السبت حادث دهس مؤلم، طال شابا في التاسعة عشرة من العمر، كان بالقرب من قاعة أفراح بالخروب، على جانب الطريق الوطني رقم 3، حيث توفي في عين المكان بسبب إصابة خطيرة على مستوى الرأس تلقاها من سيارة انحرفت عن مسارها فصدمته، فأودت بحياته، مصالح الحماية المدنية للوحدة الثانوية الخروب، بعد تدخلها، عاينت حالة الضحية ص.ب وأكدت وفاته، وتم نقله إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي بقسنطينة، تزامنا مع فتح تحقيق في الحادث.

المعاينة البيطرية تستبعد الإصابة الوبائية والدرك يحقق:
نفوق رؤوس ماشية في ظروف غامضة في وهران

خيرة غانو
تفاجأ صاحب مزرعة لتربية المواشي، بمنطقة سيدي بن يبقى، في ولاية وهران الأسبوع الفارط، بنفوق عدد من رؤوس الأغنام، تجاوز حسب آخر الإحصائيات 20 خروفا، ما استنفر مفتشية البيطرة التابعة لمديرية المصالح الفلاحية لولاية وهران والفرقة الإقليمية للدرك الوطني فور تبليغهما بالحادثة، وهذا في ظل التخوف الذي كان قائما حينها من احتمالية تعلق الأمر بحالة وبائية.
كما أثار تداول هذا الخبر بالمنطقة الكثير من القلق، لاسيما في أوساط المربين على مستوى الزرائب المجاورة، حيث اتضح أن القطيع النافق لم تظهر عليه أي أعراض خارجية سبقت نفوقه، ولا أيضا تغذيته بأي مادة غريبة أو غير مألوفة تثير الشبهة داخل المزرعة، بالإضافة إلى كونه خاضعا لكافة التلقيحات المخصصة للمواشي، وقيام مربيها بتطهير المزرعة وتعقيمها ضد الطفيليات، مما أضفى طابع الغموض بشأن الملابسات والظروف التي لا تزال تميز الحادثة وفق المعطيات الأولية المعلن عنها من طرف المصالح المختصة، فيما تحدثت مصادر من عين المكان، وخلال الفترة التي أخذت فيها الخراف المريضة تسقط ميتة الواحد تلو الآخر عن ترجيح تعرض هذه الأخيرة لاختلال عصبي مصدره المرعى الذي حولت إليه لتناول الكلأ، واحتمال خضوعه من قبل للرش بالمبيدات.
وفي هذا السياق، أبان الفحص البيطري الذي باشرته المفتشية الولائية على جثث الأغنام بالموقع سالف الذكر، وأيضا على مواشي المزارع المجاورة عن أن الحادثة معزولة، والأعراض المسجلة على الرؤوس المريضة لا تؤشر لأي مرض معدي، بما يسقط فرضية الإصابة الوبائية، حيث تم التأكد من سلامة القطعان على مستوى الزرائب القريبة في غياب أي حالة مرضية مؤكدة أو مشبوهة، مثلما لم تسجل عند ثالث معاينة ميدانية بتاريخ 05-10-2021 على مستوى بؤرة المرض أي حالة وفاة جديدة، فيما أشارت ذات الجهة في منشور إعلامي لها إلى أن ذات الفرقة البيطرية كانت قد قامت بتشريح إحدى الجثث، أين لاحظت ضمورا شديدا للرئتين، كما باشرت عمليات اقتطاع عينات، استهدفت عددا من الأعضاء ومادة الأيض، تمثلت عموما في الرئتين، الكبد، الكلى، القلب، ومحتوى المعدة، فيما ينتظر ظهور نتائج تحاليلها المخبرية قريبا على مستوى المركز الوطني للسموم لتحديد السبب الحقيقي لنفوق المواشي في تلك الضيعة دون سواها، ونفس الأمر تعكف مصالح الدرك على كشفه في تحقيقها المفتوح لحد كتابة هذه السطور.

نحو تحويل الاعتمادات المالية غير المستهلكة!

قدم مدير البرمجة ومتابعة الميزانية بولاية الطارف، نسبة استهلاك أغلفة الاعتمادات المالية في مخططات البلدية وبرنامج القطاعات الممركزة بالولاية لمختلف القطاعات، حيث تبين بأن بعض القطاعات لم تستهلك الأموال وتنفيذ المشاريع التنموية التي يحتاجها المواطن وتحتاجها الولاية لأسباب غير مفهومة بتاتا، حيث هدد مسؤول الجهاز التنفيذي والي الولاية، بتحويل الاعتمادات المالية وسحبها وتحويلها إلى قطاعات أخرى بدل الانتظار والتفرج عليها. للإشارة فقد بلغت نسبة استهلاك الاغلفة المالية في مخططات البلدية للتنمية ما نسبته 52 بالمائة فقط، بمعدل 15 مليار سنتيم، في حين أن القطاع الممركز استهلك 64 بالمائة بعد ما استفاد من 300 مليار سنتيم.

شملت ملفات “السوسيال” التي أودعت قبل سنة 2014
بلدية باب الوادي توزع 145 سكن اجتماعي قبل الفاتح نوفمبر

منير ركاب
تعكف مصالح بلدية باب الوادي منذ أزيد من 6 أشهر، على إتمام ملفات طالبي السكن الاجتماعي البالغ عددهم 5000 ملف، حيث أفرزت تحقيقات اللجنة المشتركة نحو 1500 ملف حاليا تتوفر فيها شروط الاستفادة، تم على إثرها تنقيح 800 ملف سيستفيد من ضمنهم 145 عائلة فقط، من حصة “السوسيال” التي منحت في فترة الوالي الأسبق، عبد القادر زوخ، في إطار برنامج إعادة الإسكان الذي إنطلق شهر جوان 2014.
وحسب تصريح رئيس المجلس الشعبي البلدي، ياسين عبد الرحمان الذي خلف “المير” السابق مصطفى معلوم، بعد توقيفه شهر جوان 2019، وإحالته على التحقيق في تهم تتعلق بالفساد، فإن هذه العملية منتظرة منذ سنة 2010.
وأكد رئيس البلدية، في تصريح لـ”الشروق”، أن عملية تحيين ملفات السكن الاجتماعي، وصلت عتبة 100 من المائة، عقب إعداد القائمة النهائية الخاصة بالمستفيدين من حصة 145 مسكن، ومن المتوقع – حسبه- الانتهاء من عملية الإعداد النهائية قبل نهاية شهر أكتوبر الجاري، في انتظار منح الضوء الأخضر من طرف الوالي المنتدب لباب الوادي، الذي له صلاحيات الإعلان عن تاريخ نشر القائمة، وعملية التوزيع، على غرار الجهة المرحّل إليها، بعد استكمال كافة التحقيقات التي أجرتها اللجنة المشتركة المكلفة بملف السكن، علما أن التحقيقات -يضيف المسؤول- شملت ملفات “السوسيال” التي أودعت قبل سنة 2014.
من جهتهم حذّرت العائلات القاطنة بالعمارات الهشة، من العواقب التي ستحدث جراء اتخاذ لجنة سكن، قرارا بشأن ترحيل البنايات الآيلة للسقوط، والمتمثل عددها في عمارتين، في وقت توجد فيه أزيد من 50 عائلة، في أعالي باب الوادي تعاني خطر الموت خوفا من انهيار المباني، بعد سلسلة الحوادث التي شملت عديد العمارات ببعض بلديات المقاطعة الإدارية كالقصبة، بسبب الهشاشة التي تميزت بها العمارات المشيّدة منذ العهد الاستعماري، وهو التساؤل الذي رد عليه رئيس المجلس الشعبي البلدي، قائلا إن هناك عمارتين بشارع عبد القادر عبدون بأعالي باب الوادي تضم 55 عائلة سيتم ترحيلها قريبا، والتي كانت مبرمجة لترحيلها نهاية شهر فيفري الماضي، إلا أن الانتهاء من تقارير الخبرة، أجّلت موعد الاستفادة، من أجل إجراء تقارير شاملة لسكان العمارتين.
ويتخوف عبد الرحمان ياسين، من استغلال الشقق المرحل أصحابها من طرف غرباء أو عودة عائلات المستفيدين، الأمر الذي يتطلب تدخلا من طرف المصالح الأمنية، للحد من هذه الظاهرة التي استفحلت في الأحياء الشعبية منذ سنوات، مقارنة بعدد الملفات المودعة بمصالح الشؤون الاجتماعية بالبلدية والتي فلقت سقف 5000 ملف بين صيغتي الهش والاجتماعي.
وأفرزت تحقيقات مصالح بلدية باب الوادي حول ملف السكن الترقوي المدعم، نحو 4500 طلب، من أصل 7000 استمارة، تم تحويلهم إلى الجهات الوصية، قصد إكمال عملية التنقيح بالنظر إلى البطاقية الوطنية للسكن، قبل الإعلان عن المستفيدين والتحضير لإيداع الملفات بالمجلس الشعبي البلدي لباب الوادي.

للقضاء على الأزمة وتحسين التزوّد بمياه الشرب
آبار ارتوازية وتوسعة محطات تحلية مياه البحر بالعاصمة

حورية. ب
عانت مقاطعات بالعاصمة منذ أشهر من الانقطاع المتكرر لمياه الشرب، ولاحتواء المشكل بادر المسؤولون المحليون بتنفيذ مشاريع إنجاز آبار ارتوازية، بالإضافة إلى محطات تحلية مياه البحر مع تهيئة وتوسعة محطات قديمة، حيث مع وضع هذه الأخيرة حيز الخدمة سيتم تغطية النقص المسجل في التزوّد بمياه الشرب.
عبر سكان عدة بلديات بولاية الجزائر عن ارتياحهم من وضع محطات تحلية مياه البحر وآبار ارتوازية حيز الخدمة، حيث استفاد سكان بلدية زرالدة من مشروع إعادة تهيئة وتوسعة محطة تحلية مياه البحر بسعة 10000 م3 يوميا المعهودة لشركة كوسيدار قنوات والتي بلغت نسبة أشغال تقدر بـ 90%، وستتواصل عملية وضع وتنصيب التجهيزات، كما تم الانتهاء من أشغال المبنى الخاص بـالموّلد الكهربائي وكذا المبنى الخاص بـالمحوّل الكهربائي وبقيت عملية استلامهما وتجهيزهما وكذا ربطهما بالطاقة الكهربائية، من خلال تنسيق المقاطعة الإدارية لزرالدة مع مصالح سونلغاز لإتمام العملية.
وما زالت الأشغال المتعلقة بحفر الآبار متواصلة، لغرض تحقيق الأمن المائي على مستوى بلديات المقاطعة الإدارية لبراقي من آبار ارتوازية والمزمع استلامها خلال الأيام القليلة المقبلة لتغطية النقص المسجل بها في التزويد بمياه الشرب، ووضعت المقاطعة الإدارية لبئر توتة 7 آبار ارتوازية حيز الخدمة أربع منها ببلدية أولاد شبل وثلاث ببلدية بئر توتة، في انتظار تسلم آبار أخرى قريبا، للحد من ظاهرة التذبذب في التزوّد بالماء الصالح للشرب.
كما أنجزت المقاطعة الإدارية لسيدي عبد الله بئرا ارتوازية بحي سيدي بنور ببلدية المعالمة، واستفادت بلديات المقاطعة الإدارية الرويبة بما فيها الرغاية، هراوة والرويبة من عدد من الآبار الارتوازية، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لتدعيم مصادر تموين المواطنين بالمياه الصالحة للشرب، خاصة وأن المنطقة تعرف نقصا فادحا في تساقط الأمطار، وبالتالي انخفاض مستوى مياه السدود التي تموّن العاصمة بمياه الشرب.
وتنفيذا لتعليمات والي الجزائر تم اقتراح 10 مواقع لإنجاز هذه الآبار في انتظار تأكيد ذلك من طرف الوكالة الوطنية للموارد الهيدروغرافية وقطاع الموارد المائية منها إنجاز وحفر بئر بالمستثمرة الفلاحية “أحمد مدغري” سابقا ببلدية الرويبة، حيث سيتم إنهاء الأشغال في أقرب وقت واستلام البئر لتدعيم تموين المواطنين بالمياه بحوالي 40 لترا في الثانية.

مناضلون من “الأرسيدي” يلجأون إلى القوائم المستقلة
الأحرار ينافسون الأحزاب على مقاعد المجالس المحلية ببجاية

ع. تڤمونت
بدأت القوائم الحرة تكتسح المواعيد الانتخابية بالجزائر رغم الكم الهائل من الأحزاب التي تم اعتمادها، لكن أغلبها قد فقدت على ما يبدو، المصداقية وثقة المواطنين، الأمر الذي فتح المجال للأحرار، الذين لم يجدوا لهم مكانا وسط هذه الأحزاب، ليقرروا في الأخير منافستها بقوائم حرة، استطاعت إلى حد ما فرض نفسها في المشهد السياسي، ولعل أكبر دليل على ذلك اكتساح الأحرار لمقاعد البرلمان خلال التشريعيات الأخيرة.
ويبدو أن نفس السيناريو سيتكرر على مستوى المجالس المحلية، بالنظر إلى العدد الهائل من القوائم التي أعلنت دخول السباق، والعينة من ولاية بجاية أين أعلنت ثلاث قوائم حرة دخول سباق المحليات من أجل الظفر بمقاعد المجلس الشعبي الولائي منافسة بذلك ثلاثة أحزاب من العيار الثقيل ويتعلق الأمر بحزب جبهة القوى الاشتراكية، الذي فرض نفسه على ذات المجلس لعهدات عديدة، بالإضافة إلى حزب الأفلان وغريمه حزب التجمع الوطني الديمقراطي “الأرندي”، وبالنظر إلى الوضع غير المرضي الذي آلت إليه ولاية بجاية، على عديد الأصعدة، فإن الكثير من المواطنين يفكرون من الآن بمنح ثقتهم للمترشحين الأحرار المعروفين، خاصة بدفاعهم الدائم على مستقبل ولايتهم.
أما بخصوص سباق المجالس البلدية فنجد دخول 52 قائمة حرة المنافسة إلى جانب 57 قائمة حزبية وذلك على مستوى 48 بلدية من أصل 52 بلدية تضمها الولاية، والملفت للانتباه عدم ترشح أي قائمة على مستوى أربع بلديات ببجاية على غرار أقبو وفرعون وتوجة وماسيسنا، بسبب الخوف، على ما يبدو من المقاطعة، كما لم يتمكن حزب الأفافاس من تمثيل نفسه في العديد من البلديات، بعد ما أعلنت القاعدة النضالية على مستواها مقاطعة الانتخابات المحلية وذلك عكس القرار الذي اتخذته قيادة الحزب في وقت سابق.
وتفيد معلومات “الشروق” أن العديد من مناضلي حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية “الأرسيدي”، الذي أعلن مقاطعته للانتخابات، قد قرروا دخول السباق عبر قوائم حرة، حيث يرى هؤلاء أن قرار المقاطعة لن يكون في صالح المواطن ولا التنمية المحلية، مع الإشارة إلى أن سكان إحدى بلديات الولاية قد ذاقوا المرارة طوال خمس سنوات، بعد ما وجدوا أنفسهم من دون مجلس منتخب ولا رئيس يشرف على شؤونهم.
وحسب المختصين، فإن مسألة تسيير البلدية التي غاب عنها المترشحون، سيكون بيد أمنائها العامين إلى جانب رؤساء الدوائر المعنية، كما بإمكان وزارة الداخلية تعيين مسيرين لهذه البلديات، حيث تبقى في هذا الصدد فرضية إمكانية تنظيم انتخابات استثنائية على مستوى البلديات غير الممثلة، مستبعدة، كون نفس الظروف ستؤدي حتما إلى نفس النتيجة.

بينها قسنطينة وعنابة
“الأفلان” يخسر رئاسة بلديات كبريات مدن الشرق

ب. ع
في مفاجأة سياسية مدوّية خرج حزب جبهة التحرير الوطني من سباق المحليات بسبب أخطاء إدارية وسوء في تسيير ملف الترشيحات للمحليات، وكان يراهن على الدخول بقوة في المجالس البلدية والولائية، بعد النصر الذي حققه الحزب العتيد في المجلس الشعبي الوطني، بحصوله على المركز الأول وطنيا، لكنه سقط قبل بداية السباق للمحليات المزمع إقامتها في أواخر شهر نوفمبر القادم.
ففي قسنطينة التي صال وجال فيها الأفلان على مدار قرابة 60 سنة، وعرفت محافظتها مرور الكثيرين من مشاهير الأفلان من أمثال شريف مساعدية والسعيد بوحجة وعبد الكريم عبادة وغيرهم، تأكد رسميا بأن المجلس البلدي القادم سيكون من دون أي عضو من جبهة التحرير الوطني، حيث رمت المندوبية الوطنية للسلطة المستقلة للانتخابات ملف الأفلان، لعدم توفره على الشروط القانونية، حيث أن القرص المضغوط الذي تم وضعه على طاولة المندوبية الولائية المستقلة أصيب بعطب، وحتى الاستمارات الورقية المودعة وصلت بعد المدة الزمنية المطلوبة، وقال مصدر من أفلان قسنطينة، بأن الحزب فهم من الساعة 12 من يوم الخميس كآخر أجل لدفع الاستمارات أن الأمر يتعلق بمنتصف الليل وليس الزوال، فجاء متأخرا، واعتبر فهم التوقيت بهذه الطريقة، قصر نظر وعجز، لأنه من غير المنطقي أن تحدد الدولة توقيتا بعد الحجر الصحي، وهو ما جعل المندوبية ترفض ملف الأفلان تماما كما فعلت مع أحزاب أخرى على غرار حركة النهضة.
وقال أحد مناضلي الأفلان للشروق اليومي، بأن جبهة التحرير الوطني على مستوى قسنطينة، تعودت منذ عقود على مثل هذه الأخطاء من خلال إعطاء معلومات غير دقيقة وخاطئة وحتى مزورة لمرشحيها، من سن وحتى مستوى تعليمي، وكان يتم تجاوزها بسبب القوة التي كان يتواجد عليها الحزب، كجزء من النظام، ولكنه في هذه المرة سقط وهو الذي قاد بلدية قسنطينة دائما، إلا مرتين، في تسعينيات القرن الماضي، عندما فاز الحزب المحل مرة، وحزب الأرندي مرة أخرى، تحت قيادة المير الأسبق بوجريو في زمن الرئيس الأسبق اليمين زروال.
الأمر لم يتوقف عند عاصمة ولاية قسنطينة، بل شمل أيضا بلدية عنابة، حيث كانت استمارات بلدية عنابة ضمن 1500 استمارة تم رميها جانبا من المندوبية المحلية للجنة المستقلة، وكان افلان عنابة قد فشل في التشريعيات وهو ما أدخل الحزب العتيد في معارك وتبادل للتهم، انتهت بخسارة المحليات قبل بدايتها ليس في بلدية عنابة فقط، بل امتد الأمر إلى سرايدي والعلمة والبوني ووادي العنب والشرفة وشطايبي، وكانت الفتنة قد اشتعلت عندما حاول الحزب فرض أسماء لرؤساء بلدية سابقين، حيث فشلوا في جمع التوقيعات برغم من أنها لا تزيد عن 35 توقيعا، ليغيب الحزب العتيد عن بلدية عنابة بصفة رسمية، ويبقى أمله في بعض مقاعد المجلس الولائي لا غير، وامتد فشل الأفلان في قلاع العروشية، في الأوراس، حيث سقط اسم الحزب العتيد من نقطة الانطلاق في بلديات كانت قلعة للأفلان.

مفاجآت بالجملة وأحزاب تطالب بالتمديد
الأفلان يفشل في الترشح ببلدية وهران

سيد احمد فلاحي
أفرزت النتائج الأولية لعملية جمع التوقيعات وإيداعها على مستوى اللجنة المستقلة للانتخابات بوهران، مفاجآت بالجملة، كيف لا وقد عرت مشكلة كبيرة يتخبط فيها الحزب العتيد جبهة التحرير الوطني، الذي لم يقدر مناضلوه على جمع العدد الكافي المقدر بـ1500 توقيع من أجل قبول ملفه ضمن سباق الفوز بـ”بناية الأسدين”، والشيء المحير، أن هناك أسماء مترشحين ثقيلة، منها وجوه رياضية وحتى رئيس فريق كروي مشهور، ومع ذلك لم ينجح في جمع التوقيعات الكافية لدخول معترك الانتخابات البلدية المقبلة.
وعكس ذلك، فقد تمكنت حمس من جمع استمارات كافية، لتمثيل الحركة في الانتخابات البلدية والولائية، وهو ما نجح فيه أيضا جبهة المستقبل والأرندي، لكن تم تسجيل مفاجأة أخرى مدوية حين فشلت قوائم الأحرار في مقدمتها “السبيل” برعاية الإمام البرلماني بحري بشير في دخول المعترك ببلدية عين الترك، مسقط رأس الإمام الذي حصد الأخضر واليابس في التشريعيات الماضية، لكن هذه المرة لم تكلل محاولاته بالنجاح في السيطرة على الوضع ببلدية الكورنيش الوهراني.

سلمت في إطار برنامج القضاء على السكنات الهشة
سكنات “السوسيال” تباع بـ200 مليون في سيدي بلعباس

م.مراد
صنعت عملية بيع السكنات ذات الطابع الاجتماعي عن طريق التنازل، الحدث مؤخرا بولاية سيدي بلعباس، بعد قرابة السنة من الاستفادة منها في إطار القضاء على السكنات الهشة والقصديرية، التي مست 14 حيّا في عملية خصصت لها حصة سكنية تزيد عن 1200 مسكن.
يعرض الكثير السكنات التي استفادوا منها بعد القضاء على السكنات القصديرية التي كانوا يشغلونها، للبيع عن طريق التنازل بمبالغ مالية تتراوح بين 200 و250 مليون سنتيم، وهي العملية التي فتحت باب التساؤلات حول مدى حاجة هؤلاء للسكن الذي يتم عرضه للبيع بعد قرابة السنة من الاستفادة منه، علما أن عملية القضاء على مثل هذه السكنات خصص لها حصة سكنية تزيد عن 1200 سكن، وهي الحصة التي اقتطعت من تلك التي كانت موجهة لفائدة طالبي السكن الاجتماعي الذين أودعوا ملفاتهم إلى غاية سنة 2011، وهو ما أجل دراسة آلاف الطلبات التي أودعت بعد هذه السنة، في حين شملت الاستفادة من شيدوا سكنات قصديرية لمدة سنة واحدة فقط، وشملهم الإحصاء الذي أعد شهري جويلية وديسمبر من سنة 2019.
ويلجأ الكثير إلى بيع هذه السكنات بالأحياء الجديدة المتواجدة بتلموني، عن الطريق التنازل على مستوى ديوان الترقية والتسيير العقاري، في وقت لم تصدر فيه مصالح هذا الأخير بعد وثائق كراء هذه الشقق، وهي التعاملات التي شككت في أحقية بعض المستفيدين من سكنات في إطار هذا البرنامج، الذي استغل كطريق مختصر للحصول على سكن لا يزال الآلاف ينتظرونه مند أكثر من عقد من الزمن، يحدث هذا في الوقت الذي عاد فيه الكثير لتشييد السكنات القصديرية بنفس المواقع التي كانت مشيدة بها، أمام مرأى وصمت كل الجهات المسؤولة.

إخضاع أربعة مصابين إلى عمليات جراحية
شاحنة تدهس 15 فردا من الكشافة بسطيف

سمير منصوري
تعرض، 15 عنصرا من فوج الكشافة الإسلامية الجزائرية، مساء الجمعة، إلى الدهس من طرف شاحنة من الحجم الصغير، وذلك على مستوى الطريق الوطني رقم 9 وتحديدا بالمكان المسمى واد التمر ببلدية أوريسيا شمال ولاية سطيف.
وحسب مصادر “الشروق”، فإن فوج الكشافة الإسلامية كان يضم 18 فردا، كانوا في رحلة لغابات أوريسيا، كما جرت العادة كل يوم جمعة، وعند العودة مساء مشيا على الأقدام إلى مقر الفوج، داهمتهم شاحنة صغيرة من نوع هيونداي أش 100، فقد سائقها التحكم بها، وذلك بالمدخل الجنوبي لمركز بلدية أوريسيا.
واستنادا إلى مصادر الشروق اليومي، فإن الشاحنة الصغيرة انحرفت عن الطريق، ودهست شبان الكشافة الذين كانوا يمشون على قارعة الطريق الوطني رقم 9 بشكل منظم. وتدخلت مصالح الحماية المدنية، ونقلت المصابين الـ15 الذين تتراوح أعمارهم ما بين 14 و18 سنة، إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بالمستشفى الجامعي سعادنة عبد النور بسطيف، حيث خضع الضحايا إلى العلاج، فيما تم تحويل 4 أفراد من فوج الكشافة إلى قاعة العمليات الجراحية، نظرا لخطورة الإصابات التي تعرضوا لها في حادثة الدهس. وقد تنقل والي ولاية سطيف كمال عبلة، إلى المستشفى، أين تحدث مع المصابين. فيما تواصل المصالح الأمنية المختصة تحقيقاتها في الحادث.

أجور العمال مجمّدة منذ 2019
أزمة خانقة تهدد الوكالة الوطنية للتنمية السياحية بالزوال

م. مراد
تفاقمت الأوضاع بالوكالة الوطنية للتنمية السياحية، بفعل الأزمة المالية الخانقة التي تشهدها منذ سنة 2019، وكانت سببا في تأخر صرف أجور أكثر من 220 عامل، جددوا مناشدتهم للسلطات العليا في البلاد لأجل إيجاد الحلول المستعجلة، التي من شأنها أن تعيد للوكالة توازنها المالي وتؤهلها لتكون مؤسسة يعول عليها في إعادة البعث السياحي كبديل اقتصادي.
ناشد العمال من خلال رسالة، تلقت “الشروق” نسخة منها، رئيس الجمهورية من أجل التدخل وسنّ إجراءات مستعجلة من شأنها المحافظة على ديمومة الوكالة وتأمين مستقبل عمالها، الذين لم يتقاضوا أجورهم منذ سنة 2019، وهو التاريخ الذي عرف تجميد طلبات القطاع العمومي الذي يمثل نسبة 80 بالمائة من مخطط الأعباء السنوي للوكالة، ما كان سببا في ارتفاع مديونيتها إلى 26 مليار دج، 8 ملايير منها تشكل كتلة أجور العمال العالقة منذ سنتين، والذين اقترحوا من خلال مراسلتهم، اتخاذ قرار استغلال الرصيد المتبقي المودع على مستوى الوكالة منذ سنة 2009، الذي كان موجها لأشغال تهيئة مناطق التوسع السياحي، والذي تفوق قيمته 40 مليار سنتيم، بعد ما ظلت العملية عالقة بسبب طبيعة الوضعية القانونية للمناطق الموجهة لإنجاز هذا البرنامج، وهو المقترح الذي وجد فيه العمال أنه يشكل حلا استعجاليا، ويشكل منفذا قانونيا سليما للوكالة يمكنها من تنفيذ مخطط عملها بعنوان سنة 2021، كما طالبوا بضرورة التعجيل في اتخاذ ما هو مناسب من قرارات تسمح باسترجاع الوكالة لتوازنها المالي، من خلال مسح ديونها وتخصيص ميزانية لإعادة بعث نشاطها من جديد.

مقالات ذات صلة