-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حالة غليان في الجامعات والأساتذة يدقون ناقوس الخطر

أخطاء بالجملة في علامات امتحانات السداسي الأول

الشروق أونلاين
  • 3579
  • 2
أخطاء بالجملة في علامات امتحانات السداسي الأول
الأرشيف

أحدثت علامات امتحانات السداسي الأول في العديد من كليات وجامعات الجزائر 3 فوضى كبيرة وسط الطلبة، بعد الأخطاء الفادحة التي وقعت على مستوى هذه العلامات، وتخللتها أخطاء في الأسماء وتسجيل غيابات لطلبة حضروا الامتحانات، ووضع نقاطهم لطلبة آخرين لم يسجلوا حضورهم أثناء الامتحانات.

تعيش هذه الأيام بعض الكليات بجامعات الجزائر على غرار كلية الحقوق وكلية العلوم السياسية وكلية علوم الإعلام والاتصال، حالة غليان قصوى جعلت الأساتذة يعيشون توترا وضغطا بلغ أقصى درجاته، خوفا من اللجوء إلى إعادة الامتحانات والتعرض لعقوبات إدارية قد ينجم عنها عواقب وخيمة، بسبب الأخطاء الغريبة التي ارتكبوها في وضع علامات الطلبة الخاصة بامتحانات السداسي الأول.

وقد عبر بعض الطلبة من ضحايا الأخطاء في حديثهم مع “الشروق” عن غضبهم الشديد من الأخطاء الواقعة، التي قالوا أن السبب فيها راجع إلى عدم شفافية ونزاهة الأساتذة في تصحيح الأوراق، وهو ما جعل الأمور تصل إلى هذا الحجم من الأخطاء، حيث لم تقتصر الأخطاء، حسبهم، على طالب أو اثنين كما اعتادوا الأمر، وإنما مست عددا كبيرا من الطلبة، وهو ما جعلهم يعتقدون أن الأمر مقصود من قبل الأساتذة، حتى يعيدوا الامتحانات أو يعيدوا تصحيح الأوراق ويستغرقون فترة أطول، وبالتالي يضيعون فترة دراسة الطلبة، الذين طالبوا رئاسة الجامعة بالتدخل لتقصي حقيقة هذه الأخطاء. 

ولدى انتقالنا نهاية الأسبوع المنصرم، إلى كلية الإعلام والاتصال لتقصي حقيقة الأمر، وجدنا عددا كبيرا من الطلبة وخاصة طلبة السنة الأولى والثانية، الذين كانوا متجمعين أمام مكاتب رؤساء الأقسام، من أجل أن يقدموا طعونهم حول النقاط التي تحصلوا عليها، وحول أخطاء أخرى وقعت في الأسماء وغيرها..

وقد صرح البعض منهم “للشروق”، أنهم لم يسبق لهم وأن تعرضوا لمثل هذه الأمور، حيث أكد لنا بعض الطلبة أنهم تفاجأوا أثناء تعليق قوائم النقاط، بنقاط اقصائية، رغم أنهم متأكدون من أن الإجابات التي قدموها صحيحة وتستحق علامات فوق الـ10 من 20، كما تفاجأ طلبة آخرون بتسجيل غيابات أمام أسمائهم في بعض المواد، على الرغم من أنهم حضروا الامتحان، فيما وجدوا علامات جيدة في خانات طلبة آخرين لم يجتازوا الامتحانات ولم يحضروا للدراسة منذ انطلاق الموسم الجامعي الجاري. وقد حاولنا الحديث مع الأساتذة حول الأخطاء الواقعة، لكن تعذر علينا ذلك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • استاذ

    اولا: الاخطاء تحدث لانكم ببساطة تتكلمون على 35 الف طالب في كلية العلوم الاقتصادية فقط
    ثانيا: الخط عندما يكون 5% فهذا يعني قريب 2000 طالب عندهم خطأ
    ثالثا: تسال الوزارة الوصية على البرنامج الذي فرضته بدون ادنى تخطيط مسبق لتسيير الشؤون البداغودجية للطلبة
    رابعا: لا تتحدثون قبل ان تتاكدو
    خامسا: انتم الذين تحرككم مصالحكم .....اخرصواااا

  • ابن الجامعة

    يسعى كثير من الأساتدة عمدا إلى التخلاط بهدف التشويش على الإدارة ، و صراعات كبيرة بين أجنحة متعددة داخل الجامعة بين المدراء و حلفائهم من رؤساء الأقسام و نوابهم و أساتدة آخرين يسعون للإطاحة بهم و إظهار عوراتهم ، و الوسيلة الناجحة للابتزاز هي تأليب الطلبة . لم تصبح الجامعة صرحا علميا و إنما مكان لتحقيق المصالح الشخصية . و الوزير حجار يعرف هده الأمور معرفة جيدة باعتباره من كبار أبناء الجامعة .

  • علوان

    اسالو مدير جامعة الجزا ئر3 على المشاكل الادارية والمالية بجامعة الجزئر3

  • a

    Le problème majeur peut provenir des étudiants. Même il n'ya pas de formulaire standard pour écrire le nom et la carte d'identité de l'étudiant. L'étudiant oublie toujours d'écrire son nom ou l'écrit mal. D'autres problèmes si un étudiant ne répond pas bien, il ou elle va écrire le nom d'une manière confuse pour obtenir un laissez-passer. La solution est de faire un formulaire standard pour écrire à la fois le nom estampillé par le numéro d'identité et très bien confirmé par les examinateurs. Da

  • رشيد موسى

    هناك مبالغة في المقال في ما يخص ان هناك اخطاء غريبة وقعت في علامات الطلبة، لان هناك محاولة لزعزعة جامعة جزائر3 و مديرها، واصحاب هذه المحاولة معروفين و ينتمون الى تنظيم يزعم انه من الكناس الذي يحركه مجموعة تدعي انها منقيادة الكناس على الرغم من انها لا علاقة لها بقيادة الكناس.

  • بدون اسم

    اين الدولة
    هؤلاء يريدون ربيع عربي في بلادنا
    يجب التحقيق وانزال العقوبة القاسية على المتورطين