-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رعب وسط الأولياء قبيل الدخول المدرسي ومختصون يحذرون:

أدوات مدرسية من “الرصاص” ومآزر تسبّب الحساسية والالتهابات

الشروق أونلاين
  • 17627
  • 39
أدوات مدرسية من “الرصاص” ومآزر تسبّب الحساسية والالتهابات
الأرشيف
الأولياء مدعوون للحذر

أبدى أولياء تلاميذ تخوفهم من نوعية الأدوات المدرسية التي تم إغراق الأسواق الوطنية بها، عشية الدخول المدرسي، والتي باتت تشكل خطرا على صحة أبنائهم وتجعلهم عرضة للإصابة بمختلف الأمراض كالحساسية والالتهابات الجلدية، لاحتوائها على كميات كبيرة من “الرصاص” تلحق بالجهاز الهضمي وجلد أبنائهم أضرارا بليغة.

وكانت الأدوات المدرسية المنتشرة في الأسواق الموازية، ومعظمها من صناعة صينية أو مستوردة من دول جنوب آسيا، وتتخذ في أغلب الأحيان شكل الألعاب والرسومات المتحركة للفت انتباه الأطفال بغية زيادة الإقبال عليها، تحتوي على بعض المواد التي تبعث على التساؤل والحيرة في نفوس أولياء التلاميذ لكونها مجهولة المصدر كمياه ملونة، أضواء، وبعض الكريات وحتى علب العجينة الموجهة إلى الأطفال بألوان وصبغات مختلفة مشكلة خطرا على صحة أبنائهم، في ظل عدم وجود مرفقات حول تركيبة هذه الأدوات والتي هي في الغالب عبارة عن مساطر، أقلام تلوين، مباري، ممحاة وغيرها.

 ولم تسلم المآزر المدرسية أيضا من انتقادات وتخوفات الأولياء، بعد أن اجتاحت الأسواق المحلية وبالأخص الموازية مآزر مصنوعة من أقمشة رديئة، تحدث طفحا جلديا واحمرارا لمرتديها، وهو ما أكده لنا بعض المواطنين.

وقد دعا رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث العلمي ورئيس مصلحة طب الأطفال بمستشفى الحراش، البروفيسور خياطي، في اتصال مع “الشروق”، إلى تشكيل لجان تابعة لوزارة التجارة لتقوم بأخذ عينات من المواد المدرسية الموجودة في الأسواق وعرضها على المخابر التابعة للوزارة لفحصها وتحديد مدى خطورتها على صحة التلاميذ.

 وأردف البروفيسور خياطي أن الأدوات الموجودة في السوق المحلية مصنوعة من مواد كيماوية تشكل خطرا على الصحة أو من مواد رخيصة كالمساطر والأقلام مجهولة التركيبة، وهو ما يتسبب في إصابتهم بحساسية في اليدين والفم، حتى إن بعض الأطفال أصيبوا بالتهاب في الأمعاء جراء ابتلاعهم لهذه الأدوات، معقبا بأن بعض الأدوات الموجودة في الأسواق لا تتطابق التركيبة المذكورة عليها مع المواد الحقيقية المصنوعة منها، وهي حيلة يلجأ إليها المستوردون لإدخال المنتج إلى السوق الجزائرية، غير أن انعكاساتها على صحة التلاميذ تكشف حقيقتها.

 وطالب رئيس هيئة “فورام” وزارة التجارة بتشديد الرقابة على هذه الأدوات لأن مستعمليها أطفال وأجسادهم وجلودهم حساسة جدا، فبعض الأطفال أصيبوا بحساسية على مستوى الساعد واليد، جراء ارتداء مآزر من نوعية رديئة جدا.

في حين اعتبر رئيس جمعية حماية المستهلك لولاية الجزائر، مصطفى زبدي، في اتصال مع “الشروق”، أن بعض الأدوات المدرسية الموجود في السوق المحلية تشكل خطرا على التلميذ من التحصيل العلمي والناحية الصحية، فبعض الأدوات التي تتخذ شكل ألعاب تلهيهم عن متابعة الدروس بشكل جيد وأخرى تشكل خطرا صحيا.

وقد تم تسجيل حالات تسمم في أوساط التلاميذ بسبب بعض الأدوات المدرسية مثل الغراء، والذي كانت على شكل رضاعة، وممحاة على شكل فواكه، خلال السنوات الماضية.

وذكر “زبدي” أن الأغلفة أيضا في حالة عدم معالجتها بطريقة جيدة فستلحق أضرارا بالتلاميذ، لذا يتوجب على الأولياء اختيار الأدوات الخاصة بأبنائهم بعناية فائقة من المحلات النظامية الخاضعة للمراقبة والمستوردة بطريقة قانونية والابتعاد عن الأسواق الموازية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
39
  • Souad Alger

    Franchement chaque événement chourouk thawlou,et puis chaque ramdane chaque 3id chaque rentré scolaire c les mémé blabla,jibouna jdid ya chourouk faite vos enquêtes sur terrain soyez des professionnel hada win bdito hbassto wach lhakhto yatima,wallah ghir makan wallooooooooo,3yina wmalina rabi khir
    profitez les escrocs ,les mafias faite le bisness mais Dieu est Grand

  • azza

    MADE IN CHINA . هذا ما هو موجود في كل دكان جزائري. توقف الرجال وكذلك النساء على الابداع. كنا في السبعينات والثمانينات نقتنى منتوجات جزائرية احسن الف مرة من خردوات الصين. ولكنهم حطموها الله يحطمهم. فلندفع الثمن بالسرطانات والامراض عندما عجزنا عن خيط مآزر قطن جزائرية.

  • عبدو

    و هل الجزائر غير قادرة على انجاز مصنع وا حد على المستوى الوطني لانجاز هذه الادوات و توفرها بمقاييس مناسبة و عالمية?

  • BRAHIM47

    المشكل ليس مشكل القوانين بقدر ماهو في وعي المواطن ,فالقوانين لوحدها لاتكفي والدليل على ذلك هي ترسانة القوانين المتواجدة في بلادنا وبرغم ذلك فالفساد في تزاد أكثرفأكثر ,أماإدا روفقت تلك القوانين بوعي المواطن المستهلك على الأضرار الناجمة في حالة اقتناء أدوات من النوعيةالرديئةالباديةللعيان مندالوهلة الأولى وثمنهاالذي لايعكس سعرالبضاعةذات الجودةالمقبولة,أما بالنسبةللمستوردفيجب تشجيع المستوردين الدين لم يثبت تورطهم في عمليات استيرادلسلع مغشوشةوبإحترام القوانينوذلك بتقديم تسهيلات في عمليات الإستيراد

  • Y./rihana .

    0---I
    0---$ تم تسليط الضوء البرتقالي و الازرق على جميع القضايا العالقة لدخول اجتماعي سليم و امن و ناجح 0---=

  • ارقاز

    ساهلة ماهلة يستعملوا التكنلوجيا كاين لي تابلات تكفل اقل من الادوات المدرسية بعدد سنوات الدراسة تحمل كل المقرر السنوي خفيفة و منها جهاز اتصال بالابناء لا تحتاج الى اقلام وممحاة وكل ما بامكانه ان يسبب الحساسية و كاين شركات اللي بامكانها تقديم تسهيلات من اجل اقتناء هذا التجهيز

  • بدون اسم

    وا ش يجيكم من دولة هاملة لا مراقبة لا والوا ربي يستر

  • جزائرية

    صحيح اين هي جمعية اولياء التلاميذ بأمينها العام ونائبته المحترمة جدا واين هم اولياء التلاميذ الحريصين ايما حرص على مستقبل ابنائهم ودراستهم فكيف ان تعلق الامر بصحتهم ,اين كل هؤلاء ؟؟ اين شريمة ورانيا من قسنطينة وغيرهم من المعلقين الذين لم يتوانوا يوما عن التطاول والتهجم على الاساتذة بحجة القلق على مستقبل ابنائهم التلاميذ,,,,,,,,انشر رجاء,,,,,,,,,,

  • ام الاولاد

    واش يا اولياء كي ترةح تشري الادوات لاولادك كي تشك في حاجة ما تشريهاش و خلاص

  • طالب في الثانوية

    فشلنا حتى في استيراد مسلتزمات مدرسية صحية
    التلميذ يذهب الى المدرسة سليم يعود مع الف مرض

  • طالب في الثانوية

    هذا دليل اخر على فشل منظوماتنا التربوية
    في المدارس المتقدمة في الدول الاسيوية او الاروبية او الامريكية
    الطالب لدية بذلة رسمية للدراسة في بداية الموسم الدراسي ياتي الى الثانوية يفتح الخزانة المخصصة له يجد البذلة الخاصة المخاطة بمقاساته المأخوذة من اول يوم له في المدرسة الابتدائية او المتوسطة او الثانوية بحيث كل التلاميذ بنفس الزي لا تحس بأي فرق هذا غني او فقير لا طبقية و لا تفرقة هنا الطالب يكون له قيمة ومستوى الى جانب البذلة يجد المسلزمات المدرسية صحية و مراقبة من قبل الدولة

  • بدون اسم

    لي يراقب هو لي يستورد واش يراقب روحو تخيلوا

  • ايام زمان

    في وقت مضى كانت احذيتنا من جلد خالص و جاكيطات من الجلد و اقمشة من قطن ...اما اليوم يسوقون المواد الاصلية الى الخارج بالدوفيز ..والشعب رهنوه بالنيلون والبلاستيك والديشي الصيني .حتى اصبحت رائحة الجزائري نتنة من جراء الالبسة ..قميص من النايلون والجوارب حدث ولا حرج ..ناهيك عن الفواكه ذات الجودة مثل النفاح والتمر كلها الى اسيادهم في الخارج مقابل الدوفيز ..

  • Fawzi

    Le parent d'élève il n'a pas le choix ni par information de l'état ni par l'information des journaux

  • بدون اسم

    و السؤال المطروح لماذا لا ننتج مآزر أطفالنا بأيدينا؟ أم أن الجزائريين يحسنون الأكل و الشرب و النوم ؟

  • MALIK

    السلام عليكم...
    لا خوف على ابناءنا من هده الادوات المدرسية اتعلمون لمادا لان ابناء المسؤولين من وزراء و مستشارين ومدراء نافدين و ولاة لديهم نفس الادوات و يدرسون بنفس مدارس العامة و اباؤهم يشترون من الاسواق الشعبية مثلهم مثل العامة فادا مسنا ضر فسوف يمسهم فهم منا اليس كدلك!!!!!

  • بضيافي بولعراس

    تحيا سلعة بلادي و لكن يا حسرتاه على بلادي جماعة حرقوها و جماعة بالرمزي باعوها ، و موت موت يا الزوالي.

  • MANAL

    HASBI YA LAH WANI3MA ALWAKIL FI TOUDJAR ALYOUM
    KHAFOU MOULAKOM.

  • خالد

    صناعة الصين دائما رديئة و تخلو من المقاييس المتفق عليها عالميا, ولذا يجب الابتعاد عن المنتجات الصينية وهذا بالرقابة الصارمة للمستوردين وتحسيسهم اولا بهذه المخاطر التي تتمثل في السلع المغشوشة ورديئة الصنع.

  • ali

    • إجبار مديري المؤسسات التربوية على إجراء و متابعة الدخول المدرسي شخصيا بدلا من الاعتكاف في المكتب و استقبال أولياء التلاميذ المطرودين و البحث عن المعرفة و التبزنيس و ترك الأساتذة في كل واد يهيمون وعلى الوصاية إرغامهم على تعيين و تكليف أعوانهم للاستقبالات و التفرغ لإنجاح الدخول المدرسي

  • يونس_younes

    بالدارجة:
    لي فات مات ... وشكون قالك الجيل متخلف... ياو فاقو ..
    العربية الفصحى :
    -- طوى الزمان أحداث التاريخ فماتت معه -- من قال لك أن هذا جيلٌ متخلف.. ، إننا نعلم أن كل جيل ينسب الإنجاز و التفوق لنفسه. فكفاكم تشويها لجيلنا.
    جيل القرن 21 من مواليد 1993

    إن كنت من الأجداد علم وربي أحفادك ، إن كنت أبا فأحسن تربية أبناءك، فالإبن مرآة والديه... إن كنت أخا فكن قدوة لأخيك...
    هذا جيلنا فلنسعى لرقي به ..أجدادي و أبائي منهم الشهيد و المجاهد.. طوى الزمان ذكراهم. .. الصدق ثم العمل لرقي بالجزائر المسلمة

  • ليلى سيدهم

    السلام عليكم ، والله أنا مع التعليق الذي تساءل عن دور جمعية اولياء التلاميذ ، فهذه تجارة الموت البطيء للاطفال ،فأين دورهم؟،أم دورهم الاجتماعي اقتصر على أن يكونوا عصا الدولة بقطاع التربية عند اضراب الاساتذة ، فالعقل السليم في الجسم السليم ، وأين جمعية حماية المستهلك أم أنّ الاطفال ليسوا من المستهلكين ،هل اقتصر الاستهلاك على اسعار اللحم والخضار ؟ اتّقوا الله وهذه السلطات أين محلها من الاعراب ، ام أنّ المواطن الجزائري اصبح لا محلّ له من الاعراب مجرد كيس نقود

  • azizoua

    هذه الادوات المدرسية تجمركت وسمح لها الدخول الى الاسواق الجزائرية فلماذا تلومون التجار الصغار

  • mami

    Ces derniers jours on a parlé beaucoup sur certains scandales frappant la DE de Béjaia
    Madame le Ministre sera présente à Béjaia durant la deuxième quinzaine de septembre pour ceux qui veulent présenter des dossiers et des preuves

  • mami

    Calibri (Corps)

  • alger

    ميثاق إنجاح الدخول المدرسي
    • إجبار مديري المؤسسات التربوية على إجراء و متابعة الدخول المدرسي شخصيا بدلا من الاعتكاف في المكتب و استقبال أولياء التلاميذ المطرودين و البحث عن المعرفة و التبزنيس و ترك الأساتذة في كل واد يهيمون وعلى الوصاية إرغامهم على تعيين و تكليف أعوانهم للاستقبالات و التفرغ لإنجاح الدخول المدرسي

  • بدون اسم

    وماذخل جمعية الاولياء فيما تعرضه الدكاكين ويطرح في الاسواق يا فاهم....اين هي الدولة اين سلال واين غول واين ابواق الداخلية والموانئ والجمارك و.....

  • بدون اسم

    الهردة الرابعة تنتقم من التلاميذ......
    سلال يستورد الاوبئة للتلاميذ الجزائريين
    وزارة الاقتصاد تفرغ الجراثيم على التلاميذ
    وزارة الداخلية تفتح الابواب والنوافذ للاوبئة وهلاك التلاميذ
    هل صحيح نحن(دولة)ام دوار ام فيلاج نيقرو....
    هؤلاء النستوردين لهذه الاوبئة كلهم من اتباع وانصار الهردة الرابعة

  • محمد ربيعي

    المصيبة 1 : عصابات تسيطر على البلد وتستورد كل شيء من الصين
    المصيبة 2 : الجزائر لا تعرف صنع أي شيء بعد أكثر من نصف قرن من الاستقلال (soit disant)
    المصيبة 3 : لماذا الاستيراد من الصين وترك ألمانيا وفرنسا وباقي دول الغرب

  • بلال

    عنوان جد مبالغ فيه

  • ابن الجنوب

    لماذا أنتم حانقين ومحتقنين هكذا ؟ هل تعتقدون أن هناك من يفكر في أولادكم (أبناء وبنات الجزائر)؟أنتم مخطؤون والدليل على ذلك هو المستوى العلمي والتعليمي ونوعية المواد واللغة العرجاء التي يدرسون بها والتي هي خليط من كل لغات ولهجات العالم (من التشيبة إلى عمو وخيو وهلم جر) إن من يعتبرون انفسهم أخيار الجزائر قد أمنوا لأولادهم مدارس حرة لغتها الفرنسية ونشيدها لامارسييز وشعارها الجزائر الفرنسية وأنتم أعطوا ظهور أبنائكم وبناتكم الأبرياء لمصانع السموم الصينية وغيرها مما تنتجه بقية دول العالم ليجربوه عندكم

  • anti fakakir

    :sick: بدون تعلييييق

  • mokrane

    و النتجة أنظر الى حال الجزائريين كل أنواع المرض موجودة وحتى الأدوية مغشوشة تدخل إلينا و نتناولها *يعني يدخلون المواد الغذائية و التجملية و الملابس وحتى الهواتف المسببة لأمراض خطيرة جدا الى المستهلك وعندما يمرضون الناس يقومون ايضا بمعالجتهم بالادوية المغشوشة* أين المفر؟

  • mokrane

    على الدولة أن تقوم هي الأولى على حماية أولادنا من هذه الآدوات المغشوشة و معاقبة المستوردين و التجار الذين يروجون هذا النوع من الوسائل الغير صالحة لتعليم نظرا لتسببها لأمراض خطيرة وحوادث في كثير من الأحيان تسبب جروح خطيرة كالمقص الحاد في الأمام و المساطر التي تشبه شفرات الحلاقة و مابالك الالوان و الممحاة و الاقلام و الطباشر والمبرات الصينية الصنع التي لا تصلح ولا تلون ولاتبري مثلا التلميذ يجد الصعوبة و يضيع الوقت و المعلم يقضي كثير من الوقت في مساعدته او يشترها من جيبه هذا حال المعلم في الإبتدائي

  • عبد الحق

    أين هي جمعيات أولياء التلاميذ ، أو هم قافزين عندمايضرب الأساتذة ،أين هي جميلة خيار ممثلة فدرالية أولياء التلاميذ، تكلموا الآن، أين أنتم؟

  • أحمد نصر الدين

    السوق الجزائرية تقبل كل شئي ، المهم الربح السريع وفقط ، العراق في حالة حرب رفضت دخول شحنة قمح ( باخرة ) لأنها غير صالحة للإستهلاك البشري ، وحولوها إلى الجزائر ودخلت على ميناء وهران وسوقت في السوق الجزائرية ، وكأن بهذا البلد لا حسيب ولا رقيب.

  • البشير بوكثير

    رفقا بأبنائنا يا تُجّار الموت.

  • بدون اسم

    les pauvres, ils ne peuvent meme pas laisser leurs affaires dans la classe comme en France...rakom metkhalfin bezzaf

  • بدون اسم

    بكرى كنا نفراو فى اكياس بلاستيكية و لدينا سيال ازرق يشد لنا 6 اشهر..و كتاب واحد مقطع و اصفر اللون .لكننا كنا متادبين و متخلقين و كنا نحتررمو بعضانا و نخافو نشوفو فالشيخ..و كنا متفوقين فى العربية و الفرنسية و نتكلمهما بطلاقة...اما جيل اليوم المدلل... رغم توفر كل شىء..لا علم لا ثقافة لا مستوى و لا اخلاق....