الجزائر
أكد تعطّل الأجهزة الطبية لغياب الصيانة .. البروفيسور كمال بوزيد:

أدوية السرطان تتأخر في الوصول لقرابة 18 شهرا رغم خطورة المرض

الشروق أونلاين
  • 1688
  • 5
الأرشيف

تأسّف البروفسور كمال بوزيد رئيس الجمعية الوطنية للأورام الطبية، لتأخر وصول الأدوية المتعلقة بمرض السرطان، لمدة قد تصل إلى 18 شهرا، رغم خطورة هذا المرض، بسبب التسجيل أو الترخيص المؤقت للاستخدام، متسائلا عن جدوى هذا الإجراء مادامت الأدوية مرخصة في عدة دول أوروبية وتستخدم في أمريكا، مؤكدا وجود تأخر في مجال الابتكار العلاجي.

وتطرق البروفيسور كمال بوزيد، خلال نزوله ضيفا على الإذاعة الوطنية، للمخطط الوطني لمكافحة السرطان الممتد من 2015 وإلى غاية 2019، الذي سمح حسب تعبيره، بتحقيق تقدّم كبير في مجال جراحة الأورام والعلاج الإشعاعي.

ومثنيا في الوقت نفسه، على المجهودات المبذولة في استخدام أحدث التقنيات في مجال الجراحة، على مستوى مركز بيار وماري كوري، مؤكدا أن هذه التكنولوجيا سيتم توسيعها إلى باقي المراكز سيما مركز باتنة.

وأشار البروفيسور في هذا الصدد، إلى وجود 15 مركزا للعلاج الإشعاعي عبر الوطن، دخلت حيز الاستغلال حاليا، منها 5 مراكز تابعة للخواص وهو ما سمح – حسبه – بتقليص آجال انتظار المرضى لمواعيد العلاج.

واعترف بوزيد، بالمجهودات المبذولة من الدولة، ولكن، يقول “لازالت عدة نقائص تسجّل في المراكز العمومية للعلاج الإشعاعي، والمرتبطة بمشاكل تعطّل أجهزة العلاج على غرار أجهزة السكانير”، مشدّدا على أهمية التوقيع على اتفاقيات مع متعاملين في مجال الصيانة.

مقالات ذات صلة