أردوغان: لا حل في سوريا والأسد في السلطة
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أنه ما من سبيل للتوصل إلى حل للصراع في سوريا ما دام الرئيس بشار الأسد في السلطة وقال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغه أنه ليس ملتزماً بصفة شخصية بالرئيس السوري.
وقال أردوغان في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء في قصر الرئاسة في أنقرة: “الأسد ليس عنواناً لحل منتظر في سوريا. ينبغي تحرير سوريا من الأسد لكي يظهر الحل“.
وأضاف “ما دام الأسد في السلطة لن يمكن على الإطلاق التوصل لحل في سوريا“.
ومضى قائلاً: “لقد هاجم شعبه بالدبابات وبالمدافع وبالبراميل المتفجرة وبالأسلحة الكيماوية وبالطائرات المقاتلة. هل تعتقدون أنه يمكن أن يكون السبيل إلى التوصل لحل؟“.
ولمح أردوغان أيضاً إلى تخفيف الدعم الروسي للأسد. وأضاف أن بوتين قال له: “‘أردوغان.. لا تفهمني خطأ. لست أدافع عن الأسد ولست محاميه‘. هذا ما قاله. بوتين أبلغني بذلك“.
وقال إن هناك تطورات بشأن سوريا لا يمكن لبوتين “أن يتقاسمها معنا.. لكن الآن بوتين و(الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب وأمريكا وإيران والسعودية وقطر.. كلنا نقوم بدور نشط في الجهود الرامية إلى التوصل لحل في سوريا. بإمكاننا أن نتجمع وبإمكاننا مساعدة الشعب السوري على اتخاذ قراره”.
ونفى أردوغان بشدة أن البديل الوحيد للأسد سيكون تولي سُّنة متشددين مثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) السلطة في سوريا وقال “داعش لن يحل محل الأسد“.
وأضاف “داعش ليس ممثلاً للإسلام.. إنهم خارجون عن الدين وليس لهم صلة بالإسلام وهذا أمر علينا أن نتفق عليه جميعاً”.
وقال أردوغان، إنه تحدث عن هذا الأمر مع ترامب وبوتين بعد أن أخفق في تحقيق أي تقدم مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.
وأضاف أنه سيتحدث الآن مع الإدارة الجديدة “عن هذه الجوانب وسندعوهم لاتخاذ الخطوة التالية معنا حتى يمكن أن يقرر الشعب السوري مصير بلاده“.
ومضى قائلاً: “الأسد قتل مئات الآلاف. ولدي ثلاثة ملايين لاجئ في بلدي ويوجد حالياً 1.5 مليون لاجئ في لبنان وهناك نحو مليون لاجئ في الأردن وهؤلاء الناس فروا من وطنهم“.
وتابع “لماذا؟ الأسد هو السبب الوحيد. لا نستطيع التحدث بعد الآن عن حل مع الأسد وإلا ستكون جهودنا بلا طائل. ولذلك علينا أن نتيح لشعب سوريا اختيار زعيمه“.
وقال أردوغان، إنه على يقين من وجود بدائل عديدة للأسد. وأضاف “ليس لدي أي تردد. ليس لدي أي تحفظات. هناك أسماء مثالية كثيرة يمكن أن تتولى الزعامة“.