-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"انتهى عصر التضحية من جانب واحد فيما يتعلق باللاجئين"

أردوغان: ملايين المهاجرين سيتوجهون إلى أوروبا

الشروق أونلاين
  • 2227
  • 6
أردوغان: ملايين المهاجرين سيتوجهون إلى أوروبا
الرئاسة التركية
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث في العاصمة أنقرة يوم الاثنين 2 مارس 2020

حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين، من أن “ملايين” المهاجرين واللاجئين سيتوجهون إلى أوروبا، في تكثيف لضغوطه على الدول الغربية للحصول على مزيد من المساعدات في النزاع السوري.

كما أعرب أردوغان عن أمله في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار في سوريا عند لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في وقت لاحق من الأسبوع عقب القتال العنيف في محافظة إدلب، آخر معاقل المقاتلين المعارضين.

وحذّر من أن على أوروبا تحمل حصتها من أزمة اللاجئين التي تسبب بها العنف في المنطقة.

وقال “بعدما فتحنا أبوابنا، تلقينا العديد من الاتصالات الهاتفية، قالوا لنا +أغلقوا الأبواب+. لكنني قلت لهم +لقد تم الأمر، انتهى. الأبواب مفتوحة. وعليكم الآن أن تتحملوا نصيبكم من العبء+”.

وأضاف “انتهى عصر التضحية والفداء من جانب واحد فيما يتعلق باللاجئين والمهاجرين”.

وخيّر أردوغان المجتمع الدولي بين توفير “حياة كريمة” لهؤلاء المهاجرين على أرضهم، وإلا فإن “كل طرف سيأخذ حصّته من العبء”.

واحتشد آلاف المهاجرين واللاجئين ومن بينهم أفغان وسوريون وعراقيون، على الحدود التركية مع اليونان بعد أن أعلن أردوغان، الجمعة، أن تركيا لن تمنعهم من التوجه إلى الاتحاد الأوروبي.

وأكد أردوغان، أن الأعداد أكبر من ذلك بكثير، وقال أنها تصل إلى “مئات الآلاف”.

وأضاف “سيتزايد العدد. قريباً هذا العدد سيصل إلى الملايين”.

واندلعت اشتباكات عندما منعت الشرطة اليونانية دخول الآلاف عبر الحدود في عطلة نهاية الأسبوع، وأطلقت الغاز المسيل للدموع على المهاجرين الذين ردوا بإلقاء الحجارة.

وفي محاولة يائسة سعى العديد من المهاجرين إلى السير في طرق بديلة، وقالت شرطة الموانئ اليونانية، أن صبياً توفي عندما انقلب قارب مكتظ قبالة ساحل جزيرة ليسبوس.

وأعلنت أثينا عن تعزيز دورياتها البرية والبحرية وتعليق طلبات اللجوء التي تقدم بها الأشخاص الذين دخلوا البلاد بشكل غير قانوني.

وتستقبل تركيا على أراضيها أكثر من 4 ملايين مهاجر ولاجئ، غالبيتهم من السوريين، إلا أنها أبرمت اتفاقاً مع الاتحاد الأوروبي في 2016 لمنعهم من التوجه إلى أوروبا مقابل الحصول على مليارات الأورو من المساعدات. لكن مع تزايد هجمات النظام السوري بدعم روسي على إدلب في الأشهر الأخيرة، فر مئات الآلاف إلى منطقة الحدود التركية، مما دفع المسؤولين الأتراك إلى طلب المساعدة الدولية لتحمل العبء الناتج عن تدفق اللاجئين.

ومن المقرر أن يزور كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي الحدود اليونانية الثلاثاء وسط مخاوف من تكرار موجة اللجوء إلى أوروبا في 2015.

وقف إطلاق نار في إدلب؟

تأتي مسألة اللاجئين في الوقت الذي تشن فيه تركيا عملية عسكرية في إدلب شمال غرب سوريا، بعد أسابيع من تصاعد التوترات مع النظام السوري الذي شن هجوماً مدمراً بدعم جوي روسي، لاستعادة المحافظة.

وأكدت السلطات السورية الاثنين عزمها التصدي بحزم “للعدوان” التركي على أراضيها.

وأكدت الرئاسة التركية، على أن الرئيس أردوغان سيعقد قمة مع بوتين في موسكو الخميس لمناقشة تصاعد العنف.

وأكد أردوغان خلال خطاب في أنقرة “سأذهب إلى موسكو الخميس لمناقشة التطورات (في سوريا) مع بوتين. وآمل هناك، أن يتخذ (بوتين) التدابير الضرورية مثل وقف لإطلاق النار وأن نجد حلاً لهذه المسألة”.

بدوره قال الكرملين، إن التعاون مع تركيا أولوية أولى.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف خلال مؤتمر صحفي هاتفي: “نحافظ على التزامنا باتفاقات سوتشي، ووحدة الأراضي السورية، وندعم مكافحة الإرهابيين.. وبطبيعة الحال نولي أهمية كبرى للتعاون مع شركائنا الأتراك”.

وأطلقت أنقرة عملية عسكرية ضد النظام السوري المدعوم من موسكو بعد أسابيع من التصعيد في إدلب في شمال غرب سوريا، حيث أسقطت طائرتين حربيتين سوريتين وقتلت عشرات المقاتلين الموالين للنظام السوري ودمرت مركبات وآليات عسكرية وقصفت مطارات عسكرية أيضاً.

وأضاف بيسكوف: “عسكريونا على تواصل دائم. الأهم هو أننا نتجه الآن نحو مفاوضات بين بوتين وأردوغان”، مقررة الخميس في موسكو.

وأكد أن “خبراءنا العسكريين يحللون ويقيمون الوضع على الأرض”، موضحاً أن الجيش الروسي سيعمل على “ضمان أمن الطيران” فوق منطقة إدلب.

ويشن النظام السوري منذ ديسمبر بدعم من الطيران الروسي عملية عسكرية لاستعادة إدلب، المعقل الأخير لمجموعات إسلامية ومعارضة.

وأثارت هذه العملية خلافات بين أنقرة وموسكو. ورغم أن تركيا تدعم بعض المجموعات المعارضة، مقابل دعم روسي للنظام، لكن الطرفين عززا تعاونهما حول الملف السوري في السنوات الأخيرة.

ورغم ذلك فإن تركيا تظل مصممة على تجنب أي اشتباك مباشر مع روسيا، حيث يرتبط البلدان باتفاقيات دفاعية وتجارية مهمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • RABAH

    والله إنه عجب مدنين عزل في بلدهم يأتي الروسي والايراني والعراقي و و و يفنبلونهم ليل نهار ويهجرونهم عن بلادهم ولا أحد يتدخل لحمايتهم. وبعض التعليقات الساذجة عن تركيا. تركيا لوحدها تدافع عن السورين من ظلم روسيا وبشار المجرم

  • hamid

    تركيا هي الدولة الوحيدة التي تدافع عن السورين السنة المهجرين روسيا تقصف فيهم من السماء وبشار مع المليشيات الشيعية على الارض جاؤوا من ايران ولبنان والعراق وافغنستان.ليهجروا سكانها الاصلين ويعوضونهم بالايرانين والافغان الشيعة كما فعلوا في العراق أمريكا تقنبل من السماء وايران مع مليشياتها على الارض من لبنان والعراق وايران

  • علي الجزائري

    ما يؤسفنا هو بقاء هذا الرجل وحيدا بالواجهة امام مخططات الشياطين الكبار بالعالم
    وبقية من يسمون انفسهم حكام ومسلمين وحماة الاسلام يتفرجون

    لم نسمع دولة عربية واحدة خرجت تقول انها ستستقبل اللاجئين او تجبر الدول المسلمة على تقاسم عددهم وحضانتهم
    الستم من تسمون انفسكم مسلمين ونفس الوقت تتفرجون على اخوتكم تتدرب عليهم الطائرات الروسية والامريكية وحلف الناتو يجربون عليهم مختلف اسلحتهم
    ثم تتحدثون عن الاخوة والدين واكبر المنافقين والخونة لامتنا اليوم هم الحكام الجبناء لم تستطعيوا نصرة المستضعفين ثم تجد بعضهم يخون اردوغان !!
    ماذا قدمتم للسوريين والعراقيين واليمن وليبيا وافغانستان ؟

  • محمد

    أغلب المهاجرين الذين وصلوا الحدود مع اليونان هم من أفغانستان وافارقة من غرب إفريقيا! اردوغان يستعمل إدلب لتسريح مئات آلاف الحراقة الذين يذهبون لتركيا بداعي السياحة ثم ينتظرون للحرقة!!
    كرهت هذا المنافق الذي يقاتل فقط المسلمين في سوريا وليبيا واتحداه لو يقصف الجيش الروسي، لأن الروس سيمحوا تركيا من الخارطة!! أسد علي ونعامة أمام الكبار!!

  • توهامي كتاب

    أردغان أكبر مساهم في خراب سوريا و الآن يصدر شعبها الى أوروبا هل هي خطة صهيونية ؟

  • نمام

    لقد وقع في الفخ محبك روسيا ما دفعته في سوريا ليس مجانا وطبغا سيكون تفاهم مع امريكا التي ورطت اردوغان وعيه يبقى موقف العرب لو اتحدوا على شرعية روسيا في اسرداد سيادتها على اراضيها فليخبط راس اردوغان في جدار اروبا وما استرداد الاراضي اليوم رغم الحسائر بسكوت روسي الاارغامه على قبول الطرح الروسي وانحساره لدعم ما ترته ارهاب وعلى فكر الاخوان السلام فليرجع لحجمه السيد رجب لان الصراع اكبر من امكاناته وحجمه