أرملة كاتشو تكشف لـ”الشروق” استيلاء عائلة المرحوم على مزرعة أولادها بالقوة
كشفت الحلقة التي خصّصها التلفزيون الجزائري للراحل كاتشو، والتي بُثت منذ أيام عبر برنامج “نجوم خالدة”، عن خلافات ونزاعات كبيرة بين أرملته وأولاده من جهة وعائلته الكبيرة من جهة أخرى، إذ تساءلت أرملة كاتشو بعد بث البرنامج في تصريح خصّت به “الشروق”: “على ماذا تبكي والدته بعدما استولت على المزرعة التي كانت ستضمن حياة رغدة لأولادي؟؟”. كاشفة أن العدالة ستكون قريبا الفيصل في هذا النزاع القائم منذ 2009.
بداية، كشفت أرملة المرحوم كاتشو لـ“الشروق“، أنه كان من المفترض أن تطل عبر برنامج “نجوم خالدة” الذي يقدمه المنشط ريان، بعد تلقيها دعوة من التلفزيون الجزائري، إلا أن اتصال فريق الإعداد بها يوما واحدا فقط قبل التصوير حال دون ذلك، ليكتفي البرنامج بدعوة الفنان حسان دادي، الياس بكير وعبد القادر بن دعماش.
وتساءلت أرملة الفنان الراحل في غضب: “كيف يصّرح حسان دادي في البرنامج أن جدة الأولاد لا زالت تبكي كاتشو بحُرقة، وهو يعرف تماما أنها السبب في سلبهم حق والدهم؟.
حتى أنها ومنذ حادث السيارة الذي راح ضحيته المرحوم في 12 أوت 2009، لم تفكر في زيارتنا لا هي ولا جدهم ولا أعمامهم“. لتستطرد: “طوال الفترة الماضية فضّلت الصمت حفاظا على ذكرى زوجي..
لكن عندما يطلع حسان دادي في التلفزيون ويقول ما قاله وهو يعرف تماما ماذا فعلت بنا عائلة كاتشو، هنا يجب تصحيح بعض الأشياء“.
وأضافت السيدة ناصري: “هل يُعقل أن الأولاد لم يروا جدهم وجدتهم وأعمامهم منذ وفاة والدهم؟؟، حتى يوم الجنازة لم يحضروا وفضلوا إقامة جنازة ثانية لكاتشو لتحدث قطيعة بيننا من وقتها“، ولأول مرة تكشف مُحّدثة “الشروق” كيف استولت عائلة المرحوم كاتشو باليد على المزرعة التي كان يديرها زوجها قبل رحيله، قائلة: “النزاع منظور فيه اليوم على مستوى مجلس قضاء باتنة، وإن شاء الله العدالة تنصفنا وتعيد لنا حقنا. هم يعلمون أن المزرعة كانت الدخل الوحيد لنا مع ذلك استولوا عليها. تصوّروا أن عم الأولاد ضربهم مرة وسبهم بألفاظ لا تليق لمجرد أن دخلوا المزرعة؟؟“.
الجدير ذكره أن المزرعة محل النزاع، تبعد بحوالي 10 كلم عن وسط مدينة باتنة، تتسع لعشرة هكتارات وهي في الأساس ملك للدولة كان الراحل كاتشو يديرها بصفة المستثمر تقول أرملته، قبل أن تضيف: “لديّ كل الإثباتات التي تفيد بذلك.. فبدل أن تكون عائلة المرحوم سندا لأولاده “حڤرونا” واستولوا على المزرعة بالقوة.. هذه المزرعة التي وضع فيها المرحوم كل جهده ووقته بدليل أنه يوم الحادث لقي حتفه عندما كان عائدا منها مع أحد العمال رحمه الله” تختتم السيدة ناصري تصريحها لـ “الشروق“.