أزمة في فرنسا بسبب الحمار زيدان!
لم تجد الصحافة الفرنسية أي حرج في إثارة ضجة عن سوء معاملة تعرض لها حمار في سن الثامنة سمته “زيدان” وجعلت منه موضوع مسلسل عن مصير هذا الحمار “زيدان” الذي يطالب المهتمون بصحته مبلغ 500 أورو لأجل نقله من جنوب جبال الألب، حيث يعاني الحمار من الويلات.
- و كانت ذات الصحافة قد أثارت قضية كلب وجد مربوطا في باب، بطريقة وصفتها بالوحشية استعدادا للتطرق لقضية الحمار زيدان الذي فجرت لأجله نداء بعنوان “من ينقذ زيدان”.. الغريب أن الصحافة لم تستهجن إطلاق اسم النجم الذي منحها لأول ولآخر مرة في تاريخها كأس العالم، وربما رأت في تسميته رفعة لشأنه، وبالتأكيد لأنها تعلم نهاية صلاحية النجم الذي مكّن فرنسا من الحصول على كأس العالم عام 1998 وكأس أمم أوربا الأولى خارج فرنسا في دورة 2000… وإذا كان صاحب هذا الحمار هو الذي أطلق عليه اسم “زيدان” فمعنى ذلك أن هذه التسمية حدثت عام 2001 أي في عز عطاء زين الدين زيدان، حيث كان يترقب الدفاع عن اللقب الفرنسي في مونديال كوريا الجنوبية واليابان، والسؤال المطروح هو أين اختفت جمعية أصدقاء زيدان في فرنسا أم أنها تخشى رد فعل جمعيات حقوق الحيوان بقيادة الفنانة السابقة (بريجيت باردو).