-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قلق وسط التجار والمستهلكين من توسيع الحكومة لقائمة الممنوعات

“أزمة” الإستيراد تهدّد القدرة الشرائية بالندرة وارتفاع الأسعار!

الشروق أونلاين
  • 12399
  • 24
“أزمة” الإستيراد تهدّد القدرة الشرائية بالندرة وارتفاع الأسعار!
الأرشيف

حذر الاتحاد العام للفلاحين الجزائريين من تراجع رهيب في إنتاج القمح الصلب هذه السنة في الجزائر، يعادل 50 بالمائة مقارنة مع السنة الماضية، حيث توقع أن لا يتجاوز محصول موسم 2017 الـ35 مليون قنطار، مرجعا ذلك إلى أزمة الجفاف التي مست عدد من ولايات الوطن، ويتعلق الأمر بالدرجة الأولى بخنشلة، تيارت، وبرج بوعريريج، مشددا في نفس الوقت، على أن الظرف غير مناسب اليوم لفرض قرار حظر استيراد هذه المادة الأساسية والاستراتيجية، بما قد يدفع “سماسرة” إلى استغلال الندرة وتحويل مادة الفرينة الى البيع تحت الطاولة، وهو ما قد يرفع تلقائيا أسعار الخبز المدعم.

ويؤكد الأمين الولائي ونائب الأمين العام للإتحاد العام للفلاحين الجزائريين دليمي عبد اللطيف في تصريح لـ”الشروق” أن محصول القمح سينخفض هذه السنة بشكل غير منتظر، حيث توقع أن لا يتجاوز المحصول 35 مليون قنطار في أحسن حالاته، مشددا على أن بعض الولايات سيتدحرج بها الإنتاج بشكل كبير بسبب أزمة الجفاف التي ضربت عدد من المناطق يتقدمها تيارت وخنشلة وبرج بوعريريج، وهو ما سيفرض ارتفاعا جديدا في فاتورة استيراد القمح، وصرح أنه “يستحيل تطبيق قرار تجميد الاستيراد في الظرف الراهن”.

ويضيف المتحدث أن قرار وقف استيراد القمح بكافة أصنافه سواء تعلق الأمر بالقمح الصلب أو اللين، أي الفرينة يتطلب إنتاجا كبيرا للقمح في الجزائر، وهو ما يبقى مستحيلا هذه السنة بالنظر إلى الظرف الجوي الذي عاشته الولايات المنتجة لهذه المادة، ويرتبط الأمر بالجفاف الذي جعل المحصول ضئيلا هذا الموسم، ويتزامن ذلك مع القائمة الجديدة التي أفرجت عنها الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية أمس، والتي تضمنت 11 مادة ممنوعة من التوطين البنكي، أو الاستيراد منها الفرينة، سواء المنتجة من القمح أو الشعير.

وشملت تعليمة جمعية البنوك الرخام والغرانيت والطوب والقرميد والسجادات والأثاث والمنتجات البلاستيكية والمحولات الكهربائية وأدوات الترصيص الصحي والصابون وكافة أنواع الفرينة، كما سبق وأن شملت في تعليمات سابقة مواد أخرى على غرار مواد التجميل والعطور، والفواكه الجافة وغيرها من الكماليات، في حين تبقى القائمة قابلة للتوسيع في أي لحظة بناء على قرار تتخذه الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية.

للإشارة تعمل الحكومة على مراجعة كمية وأصناف المواد المستوردة منذ بضعة أشهر، بعد أن عرفت فاتورة الاستيراد ارتفاعا رغم سياسة ترشيد النفقات المتخذة منذ سنة 2015، حيث لا يزال العجز في الميزان التجاري مستمرا سواء بالنسبة للسلع أو الخدمات، رغم إجراءات سن رخص الاستيراد وتسقيف حصص استيراد بعض المواد، ووضع قائمة سوداء بمنتجات ممنوعة من التوطين البنكي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • Tel 0558392844

    35مليون قنطار ء➗على مليون جزائري وزائر ➖الذين لا ياكلون الرضع وغيرهم ؟ ثم ➗ ما وجدته من نتيجة على 12شهر لتعرف كم يستهلك كل فرد . هل من متطوع يقوم بهذه العملية ❓قرارات شجاعة على منوال (البحر أمامكم والعدو خلفكم ) مارش او كراف !!!كيف للعطور ان تستوردوللماكياج والشوكولاتة والاثاث ايضا ❗️هذا المنع معمول به في كافة الدول دون استثناء ، والجمعيات تطالب بوضع حد للاستيراد ( جمعية النجارين بالأردن ، ومصر و المغرب الا في الجزائر بحثت فلم اجد فمن هو مهتم بإنشاء جمعية ممتهني الاثاث يتصل بي لنتعاون طبقا للق

  • كلنا جزائريون

    الصحراء بها أكبر خزان ماء في العالم إذن الجفاف ليس عذرا لو تركنا الامور تسير بشكل طبيعي بدءا بتعليم الفلاحة الصحراوية باللغة الوطنية في جامعات الصحراء دون فرض الفرنسية وفرنسا ليس بها صحراء ومعلوماتنا افضل من معلوماتها في هذا المجال فضلا على ان الناس هنا لا تفهم الفرنسية فالطالب لا يلتقط من المحاضرة الواحدة إلا عشرة بالمئة من المعلومات في أحسن الاحوال والنتيجة نبتة شيح لا يجيد غرسها، بينما العالم اجمع يستفيد من العلم ونقل العلم بلغاتهم الوطنية
    اتمنى بل أحلم بوماُ ان اعرف ما هي الوطنية؟؟

  • علي عبد القادر

    اذا اردنا توقيف الاستيراد هو امر جيد لكن يجب احصاء المنتوج المحلي بشكل دقيق في الميدان وليس على الورق و معرفة النقائص و تغطيتها ومنها نوقف الاستيراد دون ان ان نرى خلفنا حتى نغبقى الباب على من يريدون الفتنة او احداث نقص في السوق و هذا بالدراسة المسبقة التي قمنا بها اما الشئ الاهم هو تشجيع الانتاج المحلي فمثال ذلك كان على وزارة التجارة بعد توقيف استيراد اغذية الانعام تقوم بدعم انتاجها محليا و دعم نقلها لتساعد على التربية المحلية

  • abouhichame

    السؤال لماذا اختارت الجزائر الاستيراد بدل الاعتماد على نفسها وهو خيار استراتيجي الي يجاوب ما يزيدش يعمر راسو راني نقولها خيار استراتيجي يعني حياة او موت اللعبة كبيرة يا جماعة ليست بالبساطة التي يتصورها الكثير

  • جمال

    في الأسبوع الماضي فقط شاهدت في نشرة الأخبار ديوان الحبوب بالغرب يقولون ان محصول القمح فاق كل التوقعات رغم الجفاف فما هذا التناقض

  • samir

    الجزائر ليس لها إنتاج محلي ينافس الغرب إلا المواد الزراعية والتي لا تكفي للإستهلاك الوطني

  • محمد

    الاستراد من الدولة هو الي فيه غش كبير وفساد لان الرقابة غائبة وكذلك يشتروا أطنان بالمليارات تفسد في المخازن .أنأ متأكد ان اكثر فساد موجود في المواد واسعة الاستهلاك المدعمة من الدولة كالحبوب ، الحليب ،الزيت، والسكر واللحوم الخ............يلزم تطبيق الأسعار الحقيقية و رفع الدعم نهائيا على هذه المواد و الزيادة في كل المرتبات والنتيجة ستكون رابح رابح

  • ammarov

    اما ان المافيا غلبت الدولة او الدولة حالتها تعبانة وهذه هى الطامة الكبرى واما ان الدولة هى من الو جه وهذا يعنى ان لمسة الدولة مكانش اللهم رحماك يا رب لهذا الوطن

  • someone

    آو اعليكم

  • بدون اسم

    يا من يناقض نفسه فتقول : في عهد الاستعمار كانت الجزائر تصدّر كل شئ...رغم أن حكامها علمانيين ولائكيين وملحدين وكفار ثم تقول لنا : الخلل راه في العلمانيين و اللائكيين فهم سرطان تسبب في تخلف الجزائر * تحدثنا عن توركيا التي أبوها ومؤسسها كمال أتاتورك علماني بامتياز * وهل تريد أن نسلم الجزائر لمن يريد أن يعود بنا الى زمن أهل الكهف ولقد جربناهم يا صغيري لعشرية كاملة حين إستولوا على مناطق برمتها يسمونها " المناطق المحررة " ورأينا جرائمهم فيها باسم الإسلام

  • بدون اسم

    الا السذج والمغفلين من كانوا لا ينتظرون دخول الجزائر في أزمة حادة وهي اليوم على الأبواب أما غيرهم فكانوا على علم بذلك منذ سنوات لما كانت الملايير توزع على شباب الأونساج المتحايل ولما كانت أرصفة المدن يعاد تبليطها كل شهر ولما أنجزت ما سمي بمحلات الرئيس التي قال زمنها الكثير من الأميار إنها غير مجدية فقيل لهم هذا مشروع رئاسي غير قابل للنقاش واليوم تحولت الى بؤر للمنحرفين ولما إنطلق المسجد الأعظم في وقت جمدت مستشفيات كانت مبرمجة واليوم تموت الحوامل لسبب إكتضاض المستشفيات... فأين المفر ?

  • جزائري

    إني أرى طيف 1986 بدأ يلوح في الأفق .....ربي يستر برك .

  • بدون اسم

    ما دام الافلان تحكم و المناصب تعطى على حسب الولاء و مذام الشعب نائم فلن تتحسن اوضاعنا

  • مواطن

    يتناسى المسؤولون أن الجزائر ليست دولة صناعية، وأن اتباعها لسياسة الحظر سيفتح المجال لالتهاب الأسعار والندرة التامة للمنتجات، وفي الأخير المواطن هو من يدفع ثمن السياسات الرعوية للحكومات.
    لماذا لا يتم التطوين البنكي والرسوم الجمركية بالعملة الصعبة من طرف المستورد بدلا من الدينار، فبذلك لا تدفع الدولة العملة الصعبة من جيبها بل من جيب المستورد.
    لماذا لم تمنع الخمور من الاستيراد رغم أنها تنتج محليا؟؟؟؟ وتمنع الفرينة بدلا من ذلك.
    دولة اسلامية في دستورها علمانية متحررة بتوجهها.

  • ;ivhkdn

    الهربة لمن استطلع ان يهرب

  • Salim

    Importer , c est normal qui il faut importé tout puisque on as un peuple le plus feignant au monde et un régime politique le plus corrompu au monde et le plus incompétent au monde

  • بدون اسم

    في عهد الاستعمار كانت الجزائر تصدّر كل شئ و بعد الاستقلال اصبحت الجزائر تستورد كل شئ و لنقارن الآن مع تركيا بعد دولة العثمانية 90 سنة من حكم العلمانيين و شيوعيين تخلّف في كل شئ و استراد كل شئ و الآن في عهد اوردوغان المسلم و الحكومة اسلامية حديثة تطوّر في كل المجالات و تصدير كل شئ إذن الخلل راه في العلمانيين و اللائكيين فهم سرطان تقدّم وقت الجزائر راه يضيع مع هؤلاء العفن

  • عبد الله المهاجر

    بسم الله
    - تنظيم الاستراد واجب الدولة كي تحمي شعبها ,وهي خطوة صحيحة لازمة ككل الدول المحترمة ,
    ونباركها باءن الله تعالى ونتمى من الدولة أن توسع قائمة الممنوعات من الاستراد ,,,
    - على الفلاحيين أولا
    - التوبة لله تعالى على كل أثم ماأدى حق الله عليه ..
    - أن يعطوا الزرع حقه .أي زكوه .
    - ثم صلوا صلاة الاستسقاء يغثكم الله تعالى من فضله .
    اللهم ياحي ياقيوم ياحنان يامنان أصلحهم وأغثهم ..اللهم غيثا نافعا تحي به الزرع وتهب به عنا البلاء
    اللهم أميين أميين

  • فرناس بن فرطاس

    الراهن على الموارد الطبيعة و الحويات رهان فاشل
    يجب مواجهة هدا المواطن بصراحة وفورا
    فالدولة ليس لها موارد بديلة و لا مداخيل تعوض مداخيل الغاز والبترول
    وماتقوم به الحكومة الحالية ليس كافيا ستلحقه اجراءات اخرى قاسية كرفع الدعم المواد الواسعة الاستهلاك و السكن والتعليم المجاني و الصحة العموميةة
    فخزينة الدولة لاتكفي للاستراد والدعم وتمويل مشاريع السكن و الطرقات وبناء المرافق العامة واجور العمال وتمويل كل الوزارات

  • عبد اللطيف

    الدولة تتفرج المستوردون و التجار يكسبون و المواطن يدفع لهم الدولة هي عاطفية تدعم كيس الحليب ب 5 دج و المواطن منتج يبيعها الفلاح ب 20 دج يصل الى المستهلك ب 45 دج منتج في الصين ب 5 دولار يصل للمستهلك في الجزائر ب 15 دولار و اخرها السيارات السعر في رومانيا أقل بكثير من السعر في الجزائر

  • جلول

    السوق الجزائريه جد عذراء وكل مشروع انتاجي ناجح بدون اي دراسة جدوي . بل وان صاحب المشروع يقدم وهو مغمض العينين وفي كل المجلات الا بعض المواد القليلة والتي تعد علي ااصابع اليدين .
    شريطة ان لا تفتح الحكومة لاصحاب الربح السريع والسهل من الاستيراد مجددا . ان دفع المستوردين و اصحاب المال للاستثمار المنتج دفعا واكراها هو حتمية وطنية وجهاد صعب او هو المعركة الثانية الصعبة التي تواجه الجزائر اليوم

  • عبد اللطيف

    في رأيي الدولة هي التي تحتكر استراد الحبوب و أغذية الانعام تأخذ فوائد و تتعامل مع شركات ذات سمعة لكي تتجنب حبوب قديمة أاو مريضة أو مسوسة تحت قناع أسعار أقل و الدولة تكسب فرق في القمح الصلب الموجه للمطاحن و الصناعات الغذائية أما القمح اللين تدعم بملغ صغير و يعوض الفرق بالاضافة الى استغلال طاقة التخزين العمومية

  • جلول

    السلع الممنوعة من الاستيراد يتم انتاجها هنا في الجزائر فمن غير المعقول وبايدي جزائرية خلق منافسة غير متكافئة للمنتوج الوطني الذي مازال يحبو .فشد اليد علي الانتاج المحلي حتي يمشي هو قرار وطني قد يتخذ في فرنسا او المانيا او امريكا وبرطانيا اين خلقت اللبرالية
    ان البراغمتية في تسيير الشان العام هدف استراتيجي ولن تجد دولة في العالم يهمها غير اقتصاد بلدها فحماية الاقتصاد من الذين الفوا الربح السريع والسهل وكونوا ثروات لا يعلمها الا الله حان الوقت لتضخوا اموالكم في العملية الانتاجية الصعبة ولا خيار لكم

  • عبد اللطيف

    هم يستغلون من أجل الكسب استوردوا سلع مغشوشة و رخيصة باعوها بفائد أكبر و محل يبيع بالملايير و لا يسدد ضرائب و عندما يسمعون التجميد يحتكرون السلعة و يبعيون بأسعار أعلى و المواطن هو الذي يدفع الثمن في الدول الغربية محلات كبرى كل شيء متحكم فيه و حتى الصولد و ليس يرفعون الاسعار لانهم منظمين و يسددون جميع الرسوم