أزمة المياه بقرية تيفلكوت تتعقد والسكان يحذرون من انزلاق الوضع
جدّد سكان قرية “تيفلكوت” ببلدية “ايليلتن”، صرختهم لوالي تيزي وزو، من خلال رسالة وجهوها إليه ناشدوه من خلالها، التدخل العاجل لوضع حدّ لأزمة المياه التي تتفاقم مع مرور الوقت وتنذر بانزلاق خطير في الوضع.
وعبر أحد ممثلي سكان قرية “تيفلكوت”، في تصريح للشروق، عن أسفه الشديد للوضعية التي آل إليها هذا المشكل، في ظل قيام مواطنين بقريتي “ايقفيلن وأزرو” بتخريب محوّل المياه المشترك بين سكان القرى الأربعة التي تتزوّد من هذا المصدر، وبالتالي حرمان سكان قريتي “تغزوت، وتيفلكوت” من المياه منذ الجمعة الفارط، وهو الأمر الذي أثار غضب السكان الذين هدّدوا بتطبيق القانون بأنفسهم في حال لم يتدخل المسؤولون لتسوية هذه الوضعية، في إشارة منهم إلى قيام مواطنين بهاتين القريتين بخرق قرارات محضر الاتفاق الذي قامت كل الأطراف بالتصديق عليه خلال الاجتماع الذي عقده والي تيزي وزو السابق بتاريخ 19 جوان الماضي، والذي ينص على العودة إلى الاتفاق المبرم بين سكان هذه القرى في سنة 1994، حيث اتفق حينها الجميع على التوزيع العادل للمياه بين السكان من المحول المشترك، مع استغلال كل قرية للمنابع الخاصة بها، إلى جانب تعيين مكتب دراسات ولجنة لمعاينة الوضع بمشاركة الشركة الجزائرية لتوزيع المياه وهذا من أجل القيام بتصليح محوّل المياه الذي تم تخريبه، وبالتالي عودة المياه إلى مجاريها وحل النزاع بين السكان نهائيا.
وحسب تصريحات ممثلين عن السكان، فإن الأمر لم يدم طويلا، مضيفين أنه عندما قاربت الأشغال على نهايتها، تفاجؤوا بقيام مواطنين من هاتين القريتين بتخريب محوّل المياه مجددا وتحويل المياه إليهم، لتضرب بذلك قرارات محضر الاتفاق عرض الحائط، الأمر الذي أعاد الصراع إلى الواجهة بين سكان القرى الأربع، إلا أنه هذه المرة أخذ المشكل منعرجات خطيرة، ووضع السكان على صفيح ساخن.
وأمام هذه الفتنة، يناشد السكان الوالي التدخل العاجل وإيفاد لجنة تحقيق خاصة، من أجل الوقوف على هذه التجاوزات واتخاذ الإجراءات الاستعجالية، قبل أن ينفجر الوضع ويصعب التحكم فيه بعد ذلك.