أزمة النقل تعصف بتلاميذ بلدية حمام ملوان في البليدة
يطالب قاطنو بلدية حمام ملوان شرق ولاية البليدة بضرورة إعادة النظر في مخطط النقل بالمنطقة واستحداث خطوط جديدة تنهي معاناة المسافرين، حيث الاكتظاظ والتأخر في وصول الحافلات.
وذكر المشتكون أن التلاميذ هم الأكثر تضررا من وضعية النقل المتأزمة بالمنطقة، حيث يخرجون في أوقات مبكرة صباحا من منازلهم من اجل الظفر بمكان في الحافلات التي لا يراعي أصحابها راحة الزبائن، حيث أن مسافة 5 كلم الرابطة بين بلديتي حمام ملوان وبوقرة المجاورة تقطعها الحافلات المهترئة في مدة تتعدى الساعة، حيث تمكث الحافلات وتتوقف في عدد من المواقف لفترات متفاوتة، ناهيك على أن ذات الحافلات تضطر الركاب إلى الانتظار لنصف ساعة أو يزيد من اجل الإقلاع من محطة الانطلاق.
وأورد المعنيون أن فوضى النقل الحاصلة بالمنطقة الشرقية للولاية يدفع تبعاتها المواطن الذي صار ضحية لسلوكيات الناقلين وتجاوزاتهم في ظل غياب المراقبة، فلا التذاكر توزع على المسافرين باعتبارها إحدى الضمانات ولا السائقون يحترمون قوانين المرور أمام التجاوزات والسرعة المفرطة والمناورات التي تحدث بشكل يومي بين الحافلات، ناهيك عن حشر عشرات المسافرين عبر الرواق في حافلات “خردة” على تعبير المشتكين أصبح التنقل عبرها جحيما لابد منه في ظل غياب البديل.
للإشارة فإن مديرية النقل بالتنسيق مع اتحاد الناقلين كانت قد لجأت لاتخاذ جملة من التدابير للنهوض بقطاع النقل وإبعاد السائقين الذين شوهوا القطاع بسلوكياتهم.