-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أزمة حليب حادّة بالبلديات الشرقية والجنوب شرقية لولاية المدية

الشروق أونلاين
  • 1342
  • 2
أزمة حليب حادّة بالبلديات الشرقية والجنوب شرقية لولاية المدية
ارشيف

تشهد البلديات الشرقية بالمدية وكذا البلديات الجنوب شرقية أزمة حليب حادة، وذلك بعد توقيف الملبنتين الخاصتين والكائن مقر كل منهما تواليا بكل من مدينة بوسكن ومدينة سيدي النعمان الشرقيتين، وذلك نظرا لخضوعهما لتحقيقات معمقة بشأن بودرة الحليب في إطار التحقيقات الوطنية التي باشرتها وزارة التجارة عبر 48 ولاية، حيث ورغم تحويل حصة الملبنيتن من بودرة الحليب إلى ملبنة عريب بعين الدفلى لتغطي هذه الأخيرة حاجيات أزيد من 19 بلدية إلاّ أنّ عزوف الموزعين الذين كانو يتعاملون مع الملبنتين الخاصتين عن جلب حصصهم بصفة يومية نظرا لبعد المسافة وتقلص هامش الربح أكثر تسبب في أزمة حليب حقيقية.

ورغم رجوع عديد الملبنات بولايات مجاورة إلى مزاولة نشاطها بصفة عادية في ظرف وجيز والتي تمت فيه التحقيقات، إلاّ أنّ الأمر يبقى يكتنفه الغموض بولاية المدية، حيث ورغم نهاية التحقيقات إلاّ الديوان الوطني للحليب لم يسرح بعد حصة البودرة الخاصة بالملبنتين، خاصة وأنّ إحدى هاتين الأخيرتين متوقفة حسب المواطنين منذ أزيد من شهر ويتساءل المواطنون عن سبب ذلك وهم الذين تعبوا من الرحلات اليومية في البحث عن كيس حليب، ما يجعل مديرية التجارة بالمدية مطالبة بإنهاء ملف التحقيقات في أسرع وقت سواء بإعادة فتح من تستحق الفتح أو غلق من تستحق الغلق نهائيا في حال ثبوت ضلوع إحداها في التلاعب بالبودرة ومن ثمّ إلزام الموزعين بجلب نصيب ولاية المدية من الحليب من ملبنة اعريب وإنهاء الأزمة الموجودة أصلا قبل تفاقها عقب إغلاق الملبنيتن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • محمد

    المسؤولين الجزائريين عند الفشل لا يعترفون بفشلهم والاستقالة من مناصبهم وترك الأكفاء في مكانهم، بل تجد الفاشل يبرر فشله ويتهم المؤامرات الخارجية والداخلية ويتهمون العصابة هي من تزعزع استقرار البلد من داخل سجن الحراش!
    وقضايا نذرة الحليب والخبز وانقطاع الكهرباء الماء ونقص السيولة هي كلها قديمة وليست جديدة حتى تقوم الحكومة بمسح الموس على العصابة!

  • Anonyme

    هذه القوة المعاكسة هي المسؤولة.