الرأي

أزمة كبيرة

عابد شارف
  • 4722
  • 0

بينما يبقى الجزء الخاسر من العالم يتساءل: هل ستصل إليه الأزمة المالية، وماذا ستكون انعكاساتها، وكيف التصرف للحد من آثارها، تعمل الأوساط الفاعلة في الاقتصاد والسياسة والأمن التابعة للدول الكبرى، تعمل لمعرفة من سيربح من الأزمة الحالية، ومن سيحقق أكبر الأرباح، ومن سيخسر، وكيف سيكون التوازن في الاقتصاد العالمي خلال القرن الحالي. وبطبيعة الحال، تبقى الدول الكبرى تبحث عن الطريقة التي ستسمح لها بأن تحافظ على مصالحها ومواقعها، وتضمن لكل طرف ذي تأثير في العلاقات الدولية وجوده في عالم ما بعد الأزمة.

مقالات ذات صلة