أساتذة جامعيون يطالبون بمشروع “سكن لكّل أستاذ”
أطلق، مؤخّرا، أساتذة جامعيون أكبر حملة توقيعات، تطالب رئيس الجمهورية والوزير الأوّل عبد المالك سلال بمشروع “سكن لكلّ أستاذ” بعد تسجيل تأخّر فادح في إنجاز السكنات الوظيفية، وعدم إعطاء الأولوية للأستاذ الجامعي في مختلف صيغ المشاريع السكنية.
ضاق أساتذة جامعات الوطن ذرعا، بتصريحات مسؤولي قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بخصوص أزمة السكن التي يتخبّط فيها الغالبية، وهي تصريحات اعتبروها ضمن سياسة التهدئة والهروب للأمام، لا سيما وأنّ مشاريع السكنات الوظيفية تراوح مكانها بمختلف ولايات الوطن.
وأكّد أصحاب مبادرة مشروع “سكن لكّل أستاذ“، أنّ واقع الأساتذة لا يزال على ما هو عليه منذ سنوات رغم تطمينات المسؤولين وتصريحاتهم التي لم تنعكس على أرض الواقع، واعتبروا أنّ حصول أستاذ جامعي على سكن وظيفي يحتاج إلى 15 سنة على الأقّل، فيما لا تعطى لهم الأولوية في مختلف البرامج السكنية. واقتراح أصحاب مشروع “سكن لكّل أستاذ” إيجاد آليات مختلفة لحلّ أزمة سكن الأساتذة الجامعيين، منها تخصيص قطع أرضية للبناء عليها أو الاستفادة من قروض وتجسيد مختلف الوعود التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بحيث يعتبر ملف السكن من أكثر انشغالات الأساتذة والأكثر تأثيرا على نشاطهم البيداغوجي.