الجزائر
تعتمد على إقحام الرقية الشرعية في العلاج

أساتذة يطالبون بإدراج مادة علم النفس الإسلامي في الجامعات

الشروق أونلاين
  • 3284
  • 29
ح.م

طالب أطباء وأساتذة علم النفس بإدراج تخصص العلاج النفسي الإسلامي كمادة جديدة تدرس في جامعات علم النفس والتربية حتى يكون بوسعهم علاج المرضى من الجانب الصحي والنفسي والروحي، وكذا توجيههم في حال إمكانية إصابتهم بمس من الجن أو سحر إلى المختصين بعد أن تتولى إحدى الوزارتين الشؤون الدينية أو الصحة منحهم الاعتماد، خاصة وأن الجزائر كانت من أوائل الدول الداعية لإدماج هاذين العلاجين عبر مختصين في مؤتمرات عربية غير أنها لم تتجسد بعد على أرض الواقع.

وصف المختص في علم النفس، الأستاذ حامق محمد، الإجراء الذي اعتمدته المملكة العربية السعودية بإقحام الرقاة لمراكز العلاج النفسي بتجسيد لأول مؤتمر تاريخي في أبو ظبي عام 2007 ناقش العلاج بالرقية ومثل الجزائر كل من الشيخ جلول حجيمي والراقي الشيخ بلحمر، هذا الأخير استعرض تجربته في عصرنة العلاج النفسي بالرقية، وكان من بين التوصيات إدراجه ضمن هيئة العلاج الرسمية في الدول العربية الإسلامية حتى يتم التكفل بالمريض بالجانب النفسي، الطبي والروحاني، وهو علاج معمول به حتى في أوروبا، أين يتم إدخال الراهب أو القس ضمن الطاقم العلاجي.

وشدد المختص النفساني أن العلاج بالرقية لا يجب أن يظل بهذه الصورة الفوضوية يمارسه الدجالون، السحرة والمشعوذون ليتحولوا إلى خطر نفسي وصحي على المريض، وأردف المتحدث صاحب 7 سنوات بحثا في هذا المجال  وقد تبين له من خلال دراسته بأن السحر والمس والعين قد تشكل أمراضا نفسية وعقلية مثل “الشيزوفرينيا أو الفصام”، معتبرا أن اعتماد رقاة داخل مراكز للعلاج العقلي سيساهم في استئصال المشعوذين والدجالين.

من ناحية أخرى، أكدت المختصة النفسانية سليمة موهوب، إثبات الدراسات الإسلامية والأجنبية وجود ذبذبات وطاقة كبيرة يرسلها القرآن الكريم، وهو ما يتسبب حتما في الشفاء من العديد من الأمراض النفسية والجسدية، غير أن هذا لا يعني الخلط بين راقي لا يملك أدنى مؤهل علمي أو شهادة تثبت تخصصه مع الأطباء النفسانيين الأكاديميين الذين تلقوا تكوينا.

مقالات ذات صلة