أسامة مهدّد بالطرد من المستشفيات الفرنسية
انقلبت حياة عائلة منصوري رأسا على عقب بعد أن أصيب ابنها الصغير “أسامة” بورم في الرأس حرمه من اللعب والدراسة كباقي زملائه، ولم تجد معه الأدوية الموصوفة وعلاجات الأطباء نفعا لتقرر العائلة إرساله للعلاج في الخارج، غير أن الصدمة كانت أكبر لكونه بحاجة ماسة للجراحة والعائلة البسيطة لا تملك المال الكافي.
يحكي لنا والد الطفل أسامة والذي لا يتجاوز16 سنة، أن ابنه أصيب قبل 3 سنوات بمرض أفقده القدرة على الحركة واللعب وخضع للعلاج في المستشفيات لكن من دون جدوى بل ازدادت وضعيته الصحية تدهورا وتراجعا، وهو ما دفع عائلته للتفكير في إرساله للعلاج بفرنسا حيث يتواجد حاليا هناك منذ أزيد من شهر رفقة والدته وخضع لجملة من التحاليل في المستشفى الأمريكي بباريس وتم تشخيص حالته والتعرف على نوع الورم على مستوى دماغه ثم تحويله لمستشفى الأورام والأمراض السرطانية الخاص بالأطفال .
وبعد القيام بتحاليل إضافية قرر الأطباء إخضاعه لعملية جراحية لاستئصال الورم حيث سيستغرق الأمر أسبوعين الأول لتجهيزه وإعداده للجراحة، والثاني للعملية ومتابعتها. غير أن ثمن العملية وهو 25 ألف أورو أي قرابة 460 مليون سنتيم هو مبلغ كبير لا يملكه والده وهو عامل بسيط وأب لخمسة أبناء، ولا حل لإنقاذ فلذة كبده سوى الجراحة، وما يحز في نفس والده يواصل أن ابنه الذكي والذي يلقبه زملاؤه وأبناء الحي بالشيخ أسامة لم يدرس منذ 3 سنوات وهو يحلم بالشفاء وممارسة الرياضة ولعب كرة القدم مع أصدقائه مجددا.
لذا، يدعو والده المحسنين القادرين على إعادة البسمة لهذه العائلة مد يد العون لهم ومساعدتهم على جناح السرعة.
للمساعدة الاتصال على : 0554785012