-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تفطنت للأمر بعدما لاحظت كتابات خطتها بالدم على يدها وساقها

أستاذة تنقذ تلميذة من الانتحار بواسطة الحوت الأزرق في مستغانم

الشروق أونلاين
  • 4784
  • 3
أستاذة تنقذ تلميذة من الانتحار بواسطة الحوت الأزرق في مستغانم
الأرشيف

اهتزت متوسطة قاضي ببلدية سيدي لخضر شرقي ولاية مستغانم على وقع محاولة انتحار أخرى، سببها لعبة الحوت الأزرق، حيث تفطنت أستاذة مادة اللغة الفرنسية لتلميذة حاولت وضع حدّ لحياتها، بعدما لاحظت نزيفا دمويا على مستوى يدها وساقها.

ولاحظت الأستاذة كتابات مبهمة خطت بالدم على يد وساق التلميذة التي تدرس في السنة الثالثة متوسط، كما عثرت على دفتر يحتوي على عبارات اليأس والقنوط من بينها: “مللت هذه الحياة أنا في مرحلة متقدمة من اللعب”، حيث أمرتها لعبة الحوت الأزرق بالبحث عن سطح لترمي نفسها.  

وفي ظل تدهور الحالة النفسية والصحية للضحية، سارع الإطار البيداغوجي لمتوسطة قاضي باستدعاء أولياء التلميذة، حيث تم نقلها على جناح السرعة للاستعجالات الطبية لمستشفى بلدية سيدي لخضر لتلقي الفحوصات الطبية الأولية قبل أن يتم التكفل بحالتها النفسية من طرف أخصائي نفساني بالنظر لتدهور حالتها النفسية، إذ تشير المعلومات الواردة من عين المكان، أن تدخل الأساتذة أنقذ الضحية من الانتحار.

تجدر الإشارة، إلى أن ولاية مستغانم، أحصت ثلاث حالات للعبة الحوت الأزرق في الوسط المدرسي على مستوى متوسطات بلديات الجهة الشرقية، على غرار سيدي لخضر، تازقايت، وحجاج الأمر الذي دفع بمصالح الأمن بفتح تحقيقات في هذه القضايا، فضلا عن تنظيم حملات تحسيسية في الوسط المدرسي، للتعريف بمخاطر هذه التطبيقات الإلكترونية على حياة المراهقين  من طرف مختصين.

هذا وبالرّغم من التحذيرات وحملات التحسيس والتوعية التي شهدتها المؤسسات التربوية عبر الوطن، لمواجهة التطبيقات الالكترونية الخطيرة التي تحمل الموت بين ثناياها وفي مقدمتها لعبة الحوت الأزرق، إلا أنّ هذه اللعبة ما تزال تصنع المآسي خاصة بين الأطفال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • abdullah

    الشكر للأستاذة على إنتباهها ، وأنصح أولياء التلاميذ بعملية تفتيش أبنائهم قبل أن يقع أي مكروه وعند إيجاد شيء مشبوه (رسوم أو وشم أو كتابة) يجب عدم تعنيفهم فهم براءة وضحايا لا يدركون الخطر بل يجب العطف عليهم وتنبيههم و إرشادهم .

  • زعفان عليكم

    أين أويحي، أين حداد، أين من يتكلمون أصفهم بانهم ظواهر صوتية فقط ولكنهم في النائبات قليل البحر الأبيض يقتل أبناءنا والحوت الأزرق يميت بناتنا وهم يتفرجون وأويحي يعتذر للسعودية ولا يعتذر للشعب كيف نسمي هذا المعتذر لا يفكرون في إيجاد حل تخيل لو أن ابناءهم حدث لهم ما يحدث لأبناء الشعب سيقيمون الدنيا ويقعدونها مثلما فعلوا بتبون الرجل الشهم، فيا حداد دعك من المناورات واعمل ليوم تلقى فيه ربك كلكم تحمون مصالحكم أما الشعب فالبنسبة لكم لا يهم يأكله الحوت الأزرق أو الأبيض واي لون سيكون في الأيام القادمة؟

  • سعيد

    حسب ما استنتجته من مآسي الحوت الأزرق، فإن الأساتذة أقرب بكثير من التلاميذ من آبائهم! أين أنتم أيها الآباء؟ يبدو أنه لا توجد أية علاقة أو حوار أو تواصل دائم بين الأبناء وآبائهم، فالشغل والسوق واهتمامات الكبار التافهة ضيعت الناشئة، فهل يعقل ألا تعلم الأم ولا الأب عما يقوم به الأبناء والبنات؟ ألهذه الدرجة، بصل الطفل إلى درجة الإنتحار بسبب هذا القمامة والسموم المصبوبة في قنوات الصرف الصحي الأنترناتي ولا واحد من الآباء يدري بأبنائه؟ حسبنا الله ونعم الوكيل، ولله ستسألون عن أبنائكم يوم القيامة ...