-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ناشدت وزيرة التربية التدخل بعد رفض المدير معاقبة التلميذ

أستاذة حامل تتعرض للضرب على يد تلميذ بثانوية “علام سالم” باولاد هداج

الشروق أونلاين
  • 6954
  • 0
أستاذة حامل تتعرض للضرب على يد تلميذ بثانوية “علام سالم” باولاد هداج
الارشيف

اهتزت ثانوية “علام سالم” بأولاد هداج في ولاية بومرداس على وقع حادث عنيف راحت ضحيته أستاذة اللغة الفرنسية المدعوة “ه.م.ز”، حيث تلقت هذه الأخيرة صفعة من تلميذ يدرس بالسنة الثانية ثانوي، ولم يجد هذا التلميذ حرجا في تعنيف أستاذته الحامل في شهرها الثامن وسط دهشة التلاميذ وانهيار الأستاذة، التي لم تخطئ في حق التلميذ حسب التصريحات التي أدلت بها للشروق سوى أنها عاقبته بنزع ورقة الفرض بعد ضبطه في حالة غش.

وتعود تفاصيل القضية حسب الضحية إلى نهاية الأسبوع الماضي، حيث وبعد إقدامها على نزع ورقة الفرض من أمام التلميذ الذي ضبطته في حالة غش، ثارت ثائرة هذا الأخير وتهجم عليها، وعند مقاومتها له قام بدفعها موجها لها صفعة كاد أن يتسبب على إثرها بإجهاض الجنين الذي تحمله في أحشائها، قبل أن يلوذ بالفرار، ووصفت محدثتنا حالتها بعد الحادثة قائلة إن الأمر استدعى تدخل الحماية المدنية لنقلها على جناح السرعة إلى أقرب مصلحة للاستعجالات، مشيرة إلى أن الحادثة أثرت كثيرا على نفسيتها.

وأضافت المتحدثة ذاتها أن المؤسسة لم تقم بأي إجراء في سبيل تأديب التلميذ وردعه، حتى يكون عبرة لبقية التلاميذ ممن تسول لهم أنفسهم الاعتداء على مربي الأجيال، حيث سمح له بدخول القسم ثانية بشكل عادي، وهو ما حز في نفس الأستاذة التي تملك شهادة طبية تثبت تعرضها للضرب، كما قام الأساتذة والتلاميذ بوقفة احتجاجية في اليوم الموالي للحادثة.

وناشدت محدثتنا وزيرة التربية التدخل العاجل لفتح تحقيق في القضية لإنصافها وإعادة الاعتبار لها، وذلك من أجل الحد من هذه الحوادث التي شوهت سمعة المدرسة الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مربي متمرس

    حتى أصبحت جميع ولايات الوطن تعاني من ندرة الحرفيين وأصحاب الصنعة كالبناءين المهرة والصياغ وأصحاب الحياكة والخياطة والطرز وتصليح الالات والميكانيكيين ....إلخ وهجرة قطاع الفلاحة تماما والصناعة عمياء لغن عدد المتعلمين يفوق عدد العارفين وعدد العارفين أقل بكثير من الجهلة المارقين
    ربي يجيب الخير للبلاد والعباد

  • مربي متمرس

    خير للمعلم أنا يدرس قسم به 30 تلميذا بكل جدية وصرامة وإنضباط ويغرس فيهم الهوية الإسلامية والوطنية وحب الدين واللغة والعلم والوطن والتسامح ومن تقاعس منهم او حاد يكرس ضده العقاب فإن صلح واستقام ذاك هو الرجاء و من استعصى فلا ضير بأن يطرد، وينجح ويتخرج 10 من كل قسم أفذاذ صالحون متميزون .فبعد 20 سنة تنجب الجزائر رجال بعقول بناءة لا هدامة وهامات تقرر وتقود لا تتبنى وتساق علينا أن نكون أو لا نكون
    في الوقت الحاضر يدرس في مؤسسة 500 تلميذ وعدد الناجحين 520 والنسبة 100% والفائدة غائبة وقطاع التكوين يعاني

  • مربي متمرس

    كما أوصى بذلك سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه
    كما الفت عناية المهتمين بقطاع التربية والمجتمع فمن بين أسباب تفشي الجريمة في المجتمع وإنحطاط الاخلاق واللامبالاة هو تخرج أجيال لم تذق طعم العقاب في الصغر وفي المدرسة بالذات وكبرت لا تميز بين الحلال والحرام والحق والباطل والممنوع والمسموح به بذلك تمردت على القيم وكل المبادئ لذا عليكم ياصناع القرار في البلاد بتقنين التأديب والعقاب في المدراس تجاه التلاميذ ،واتركونا من الجانب النفسي والعقد النفسية وهروب التلاميذ من الدراسة .

  • مربي متمرس

    ( قريني وأنا سيدك ) والله لا تقوم للتعليم قائمة علاه كي يتضرب التلميذ واش راح يصرا او يعقد مجلس الأساتذة ويطرد التلميذ نهائيا من الدراسة هل ستتوقف الأرض عن الدوران هل سيموت التلميذ المطرود ولو مات ومن بعد سيتربى كل تلامذة الوطن ، ياوزيرة عليك بالتضحية ببعض التلاميذ الكسالى والمشاغبين وحتى بعض المعلمين والاساتذة الذين يتهاونون في مهامهم وبعض المدراء المتبجحين ولا دور لهم في كل ولاية سوف ترين المنظومة كيف تسير أما سياسة تغيير البرامج الدراسية لا فائدة منها ( علق عصاك حث يراها أهل البيت )

  • مربي متمرس

    ياوزيرة التربية الوطنية حفظك الله وسدد خطاك إذا أردت النهوض بقطاع التعليم ودفع عجلة المردود الدراسي لدى المتعلمين عليك بهم ،رد الإعتبار للمعلمين والأساتذة وعليك بتقنين حق التأديب للأستاذ ضد التلميذ وحماية كافة عمال التربية من المتابعات القضائية التي يرفعها ضدهم أولياء التلاميذ بخصوص الضرب والتأديب سوف ترين النتيجة والله ستنجب الجزائر رجال نتاع الصح ونساء وعليهم الكلام التربية والحشمة والأخلاق والطاعة اما بهذه الطريقة التي تسير عليها كل مدارس الوطن أين أصبح التلميذ يتعدى على معلمه.