أستاذ متقاعد يمارس الشعوذة تحت غطاء الرقية
وضعت مصالح أمن ولاية الجزائر، حدّا لمشتبه فيه وهو أستاذ متقاعد، كان يمارس طقوس الشعوذة والسحر بأحد المنازل بالعاصمة وبالتواطؤ مع صاحبة المسكن، حيث ضبطت عناصر الشرطة بعد تنفيذ إذن نيابي بالتفتيش للمنزل الذي يستغلّه، عدّة محجوزات تثبت في حقّه الجرم المشهود.
التحرّيات التي قامت بها مصالح الأمن الحضري الثاني لحيدرة في قضية الحال، كانت انطلاقا من شكوى تقدم بها سكان أحد أحياء قطاع الاختصاص، مفادها وجود شخص مشتبه فيه يستغلّ شقّة لممارسة أعمال الشعوذة بتوقيت منتظم ابتداء من الساعة الـثامنة صباحا إلى غاية الساعة الرابعة مساء ولكلا الجنسين وذلك تحت غطاء ادّعائه ممارسة الرقية وبمساعدة صاحبة المنزل وانطلاقا من هذه المعطيات، سطرت ذات المصالح خطة أمنية محكمة للإيقاع بالمشتبه فيه متلبسا بالجرم المنسوب إليه.
بتنفيذ الخطّة والتي كانت بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصّة بقطاع الاختصاص، ضبطت عناصر الشرطة المشتبه فيه وهو ينصب على امرأتين، كما تم حجز مبلغ مالي قدره 13000 دينار من عائدات جرمه بالإضافة إلى مستلزمات ومنسوخات يستعملها للنصب على ضحاياه، من خلال إيهامهم بقدرته في التنجيم والتنبّؤ بالغيب، حيث صرّح بعد مواجهته بمختلف الأفعال المنسوبة إليه، تسلّمه لمبالغ مالية على نشاطه من خلال تعريفات محدّدة، مثلا 2000 دينار مقابل فك الإصابة بالعين وإبطال السحر، 10000 دينار مقابل معالجة المرأة العاقر، 15000 دينار لحل المشاكل الزوجية، 3000 دينار لمساعدة التجّار في تجارتهم.
بعد استكمال الإجراءات القانونية في حق المشتبه فيهما، عرضا أمام السيد وكيل الجمهورية المختص إقليميا، أين أمر بوضع المشتبه فيه الرئيسي الحبس المؤقّت، فيما استفادت المشتبه فيها من استدعاءين مباشرين.