-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الباحث التونسي في الجماعات الإسلامية، علية العلاني، لـ "الشروق":

“أستبعد الدخول في مواجهات مسلحة.. والحل مؤتمر لمقاومة الإرهاب”

الشروق أونلاين
  • 2240
  • 6
“أستبعد الدخول في مواجهات مسلحة.. والحل مؤتمر لمقاومة الإرهاب”
ح.م
علية العلاني

يستبعد الأكاديمي التونسي، المختص في شؤون الجماعات الإسلامية، علية العلاني، أن تتجه الأوضاع في تونس نحو التصعيد، بعد المواجهات المحدودة التي عرفتها، الأحد المنصرم، بين جماعة أنصار الشريعة وقوات الأمن. ونبه العلاني إلى أن الحكومة والمجتمع المدني لا يكنون أي عداء لهذا التيار ولكن الرفض الذي يلقاه التيار هو انتهاج بعض منتسبيه العنف ومحاولة فرض منطقه على القانون.

وقال الأكاديمي التونسي، ردا على سؤال حول مخاوف من أن تكون مواجهات الأحد بداية لعمل مسلح ضد الدولة: “لا أعتقد أن تتطور الأمور إلى مواجهات مسلحة. الموجهات التي شاهدناها كانت محدودة، زيادة على وجود عناصر غير سلفية في المواجهات، حيث استغل بعض المنحرفين الوضع  “.

ويعتقد العلياني، في حديث مع “الشروق”، أن الحل لاحتواء الوضع الحالي هو المضي نحو مؤتمر لمقاومة الإرهاب يتم من خلاله تحديد مفاهيم الإرهاب وتشخيص كامل ومحدد لكافة التيارات الإسلامية. ويقول: “إن كان منتسبو التيار السلفي مقتنعين بدخول الحوار، فيجب أن نتفق أن التيار السلفي ذو مشارب وألوان ومدارس متعددة حتى داخل جماعة أنصار الشريعة هم ليسوا على فكر واحد، فمنهم من ينتهج العنف ومنهم من هو ميال للحوار”.

وفي تقييمه لتعاطي حكومة النهضة بقيادة، علي العريض، لملف السلفيين، ينبه إلى أنه من الضروري تطبيق القانون على السلفيين حتى تعود الهيبة للدولة، مؤكدا أنه في حال تواصلت المواجهات بين السلفيين ورجال الأمن، فإن العواقب ستكون وخيمة على البلاد، والتهاون في تطبيق القانون يشرع لغياب الدولة واضمحلالها، على حد تعبيره. وفي نظر محدثنا، فإن القانون يجب أن يطبق على كل من ينتهج العنف أيا كان المعسكر الذي يتموقع فيه.

وعن ارتدادات الوضع الحالي على العملية السياسية، يتوقع علية العلاني تراجعا لحركة النهضة، وتقدما للتيار الوسطي، ويقول: “تكون نتائج الانتخابات مفاجئة، وفي اعتقادي جزء من الإسلام السياسي سيحصل على 25 بالمائة، ونفس الحال مع التيار الليبرالي، مع تقدم التيار الوسطي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • pole

    كل من يريد شرع الله ارهابي

  • بدون اسم

    ...بصراحة مايقــــوله هذا(الباحث) هو الأرهـــاب بعينه..ولحمه..وشحمه.

  • عياش50

    ..في جميع الدول الغربية*امريكا واوروبا*تقع عندهم جرائم القتل وسفك الدماء ومواجهات بين رجال الأمن والمسلحين.تنتهي بسقوط العشرات والمئات بينهم ولا نسمع عن*الارهاب*ومحاربة*الارهاب*ومقاومة*الارهاب*واستئصال*الارهاب*..ما وقع في مدارس وبعض جامعات امريكا من جرائم القتل والابادة أخطر مما وقع عندنا ومع ذلك لم يتهم أحد ب*الارهاب*ومحاربة*الارهاب*ومقاومة*الارهاب*.........مايقع عندهم من(قتل وابادة للانسان)يعتبر جريمة فقط..اما مايقع عندنا حتى ولو(تعليقا)يعتبر اشادة بالارهاب..امسى الارهاب لبوس العرب جميعا

  • بدون اسم

    ان المستهدف الاول في تونس هو التيار السلفي الذي يواجه قوات الامن التي لايزال فكر بن علي مسيطرا عليها والتي تقتل وبدم بارد كل ملتزم وتواجه بالرصاص الحي المسيرات السلمية انا لست سلفية ولكن بسبب الظلم المطبق عليهم اظن اني ساصبح كذلك فحذار من صنع الارهاب

  • بدون اسم

    كلما تصدى لمخططاتكم احدهم سميتموه ارهابا والمصطلح ليس بالجديد هكذا كنتم تطلقونه على جيش التحرير ابان الثوة المخلدة نقول لكم موتوا بغيضكم فالاسلام باق وكلمة الحق سترفع

  • Hannibal barca

    Ces terroristes sont tellement bourrés de haine et avides de violence que la solution radicale pour les contrer est la guerre préventive pour les déraciner . Il faut les isoler ,les surveiller de très près et surtout les empecher de posséder les armes.Ils sont les ennemis de l'islam .Les dégats qu' ils causentà leur pays et à l'image de l'islam tolérant même israêl est incapable de le faire . C'est pour cela qu'il est légitime de penser qu'ils sont manipulés par les ennemis de l'islam .