-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الكتاب التاريخي ينافس الرواية في صالون الجزائر

أسرار الحركة الوطنية.. صراعات الثورة وصك أبيض لمتقاعدي النظام

الشروق أونلاين
  • 2127
  • 0
أسرار الحركة الوطنية.. صراعات  الثورة وصك أبيض لمتقاعدي النظام
ح.م

يحضر الكتاب التاريخي بقوة بالطبعة 22 من معرض الجزائر حيث اتجهت أغلب دور النشر إلى إصدار كتب تتناول مختلف الحقب والمراحل التاريخية للجزائر بما في ذلك الدور المتخصصة عادة في طبع الرواية والأدب.

ويرى أغلب الناشرين الذين تحدثنا إليهم على هامش الصالون أن الكتاب التاريخي  صار يلقى رواجا ويستقطب القراء حيث يقول مدير دار البرزخ سفيان حجاج الذي أصدر هذه السنة كتابين ذات علاقة بمجال التاريخ وهما “في أروقة السلطة” للجنرال بن يلس وكتاب “اوديما أوديميس مساهمة في التاريخ الوطني الجزائري” الذي  يقدم نظرة معايرة عن فرحات عباس يقول حجاج إنه اتجه إلى طباعة الكتب التاريخية لأن هذا النوع من الكتاب صار يستقطب القراء المتعطشين لمعرفة تفاصيل مراحل ما قبل الثورة مثل الفترة العثمانية تاريخ البربر واليهود والنصارى في الجزائر، ويضيف حجاج في حديث للشروق أن شرط الدار في نشر أي كتاب يتمثل في جدية الطرح والصرامة في البحث.

تنوعت الكتب التاريخية التي استقطبت القراء في المعرض  تنوع وثراء تاريخ الجزائر، حيث كان الكتاب الأكاديمي البحثي في مقدمة الكتب الحاضرة مثل كتاب” الحركة الوطنية 1945 –  1954 أسرار ووثائق لم تنشر “للدكتور رابح بلعيد  في جناح منشورات بهاء الدين وفي جناح عالم الأفكار وقفنا على كتاب “عمار أوزقان الثوري السعيد” وكتاب “جمعية العلماء من خلال تقارير القائد الفرنسي جاك شاريت” 

منشورات كوكو التي تعودت على إصدار الكتب المتعلقة بالقضايا الشائكة في حرب التحرير قدمت هذه السنة كتاب “قضية خيضر” بقلم ابنه طارق خيضر الذي يعود إلى قصية اغتيال والده في مدريد في جانفي 1967 

بعيدا عن صراعات الثورة قدمت نفس الدار كتاب “قضية الكنان” لصاحبه علي كوديل عاد من خلاله إلى  نقاط الظل في غرق سفينة “بشار” في 13 نوفمبر 2004، في ميناء الجزائر العاصمة مما أسفر عن ستة قتلى. 

وقال حسان بن نعمان مدير منشورات الأمة التي قدمت هذه السنة  مجموعة  محفوظ قداش حول تاريخ الجزائر منها كتاب عن “الجزائر في العهد العثماني” وكتاب آخر عن “دراسات وأبحاث في تاريخ إفريقيا جنوب الصحراء” والدور الإفريقي  للدبلوماسية الجزائرية” أن الكتاب التاريخي الجامعي أو الأكاديمي  أصبح يستقطب القراء أكثر من المذكرات الشخصية إذا استثنينا طبعا كبار صناع الأحداث. صناع الأحداث حضورا بقوة أيضا في طبعة هذه السنة من صالون الكتاب فمن مذكرات الجنرال بن يلس التي قدمتها دار البرزخ إلى مذكرات عبد الحق برارحي التي قدمتها منشورات نسيب إلى مذكرات بجاوي التي قدمتها دار الشهاب مرور بمذكرات بلعيد عبد سلام التي قدمتها دار الخطيب اختلفت روايات الأحداث واختلف شهود المرحلة حيث يرى بعض من سألناهم  في الصالون أن “متقاعدي النظام” أي من كانت لهم مناصب في دوائر القرار لا يقولون عادة كل الحقيقة ويكتفون بروايات الأحداث بما يخدم وجهة نظرهم ولكن الانفتاح الذي عرفته الجزائر على هويتها وتعددها الثقافي في السنوات الأخيرة سمح بطرح مواضيع وكتب لم يكن يسمع بها سابقا مثل بعض طابوهات الثورة ورموزها أمثال فرحات عباس دور جمعية العلماء في حرب التحرير عبان رمضان إضافة إلى رموز الحضارة الامازيغية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!