-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد مطالبة الادعاء الاسكتلندي بالاستماع إليه في قضية لوكاربي

أسر ضحايا الطائرة الفرنسية المنكوبة عام 89 يطالبون بالتحقيق مع موسى كوسا

الشروق أونلاين
  • 2529
  • 0
أسر ضحايا الطائرة الفرنسية المنكوبة عام 89 يطالبون بالتحقيق مع موسى كوسا

بعد مطالبة الادعاء الاسكتلندي بالاستماع إليه في قضية لوكاربي، طالبت أسر ضحايا الطائرة الفرنسية التي انفجرت عام 1989 وسقطت في الصحراء الكبرى بمثول موسى كوسا، وزير الخارجية الليبية، وقبلها رئيس المخابرات الليبية، المنشق عن معمر القذافي واللاجىء بلندن، أمام جهات التحقيق في باريس

  • وقالت رابطة يطلق عليها “أسر هجوم يو تي ايه دي سي 10″، حسب وكالة الأنباء الألمانية، “اليوم، ونظرًا لتغير الأحوال قد يكون لدى كوسا ما يريد أن يدلي به بشأن الهجوم الذي نفذته ليبيا ضد طائرة “يو تي ايه دي سي 10  رقم يو تي 772″، الأمر الذي قد يكشف عن تورط أشخاص آخرين، من بينهم مكان تواجد عبد الله السنوسي، المتهم الرئيسي. ودعوا قطاع مكافحة الإرهاب في محكمة باريس العليا لاستجواب كوسا، فقد تكون لديه معلومات عن
  • وأدانت دائرة قضائية فرنسية ستة ليبيين غيابيا بتهمة التورط في الهجوم عام 1999، كان من بينهم عبد الله السنوسي، صهر معمر القذافي، والذي كان يتولى منصب نائب رئيس المخابرات الليبية وقتها، وبالرغم من صدور مذكرات توقيف دولية بحقهم فإنه لم يتم اعتقالهم مطلقا، وسئل موسى كوسا أمام قاضي التحقيقات في القضية لكن لم توجه له أي اتهامات.
  • وفي عام 2004 وافق نظام القذافي على دفع تعويض قيمته مليون دولار لكل أسرة من أسر الضحايا.
  • وكانت الرحلة 772 التابعة لشركة الخطوط الجوية “يو تي ايه” الفرنسية انفجرت فوق صحراء النيجر، وهي في طريقها لباريس بعد أن أقلعت من مطار نجامينا بتشاد في 19 سبتمبر 1989، ما أسفر عن مقتل كل ركابها وأعضاء طاقمها البالغ عددهم 170 شخصا، من بينهم  54 فرنسيا، و48 شخصا من جمهورية الكونغو، موقع انطلاق الرحلة، بالإضافة إلى 24 تشاديا.

 

    أضف تعليقك

    جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

    لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
    التعليقات
    0
    معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!