-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غرف التبريد تحت "قبضة السماسرة" وتسويق الفائض "بالتقطير"

أسعار الخضر والفواكه نار.. والمضاربون يخنقون المواطن!

الشروق أونلاين
  • 5727
  • 9
أسعار الخضر والفواكه نار.. والمضاربون يخنقون المواطن!
الأرشيف

سجلت مختلف أسواق الخضر بالتجزئة للخضر والفواكه في الأيام الأخيرة، ارتفاعا محسوسا في الأسعار هذه الأيام، على الرغم من التساقط الكبير للأمطار الذي مس مختلف ولايات الوطن الساحلية منها.

في زيارة قادت “الشروق” إلى عدد من أسواق الخضر والفواكه على غرار سوق علي ملاح بسيدي احمد وسوق فرحات بوسعد ببلدية الجزائر الوسطى، لفت  ارتفاعا جنونيا في أسعار  الخضر والفواكه على غرار البطاطا والجزر والكوسة وغيرها، والفواكه شتى أنواعها، وقد تراوحت نسبة الزيادة ما بين 10 و40 دينارا للكيلوغرام في مختلف السلع المذكورة وغيرها، حسب التجار، مبررين ذلك بالارتفاع في أسعارها في سوق الجملة، حيث قد بلغ سعر الكيلوغرام من الكوسة 100 دينار في سوق فرحات بوسعد المعروف بميسونيي، فيما تجاوز سعر الطماطم 100 دينار، بينما قفز سعر  الكيلوغرام من البصل من 40 دينارا إلى 60 دينارا، فيما سجل سعر الجزر ارتفاعا بدوره حيث بلغ سقف 100 دينار جزائري، والبطاطا بـ 90 دينارا، أمام الفلفل الحلو فبلغ 120 دينار، واللحوم البيضاء 320 دينار، ولم تسلم مادة البيض بدورها من الزيادات حيث وصل سعر البيضة الواحدة 15 دينارا.

واللافت في الأمر أن الزيادات تزامنت معه تهاطل كميات معتبرة من الأمطار، والتي أعادت الأمل للفلاحين، فضلا عن اتخاذ قرار بتسويق عشرات القناطير من مادة البطاطا المخزنة في غرف التبريد، إلا أن ذلك لم يساهم في خفض الأسعار.

في الموضوع، أرجع رئيس اللجنة الوطنية لأسواق الجملة للخضر والفواكه، محمد مجبر، في حديثه لـ”الشروق” أن سبب الارتفاع هو نقص الإنتاج خلال هذه الفترة بسبب عدم جني المحاصيل من قبل الفلاحين جراء تساقط الأمطار التي عرقلت عملية الجني، فضلا عن وجود بعض المنتجات التي لم تجهز بعد، ما جعل العرض أقل من الطلب وهو ما يؤدي في كل مرة إلى ارتفاع الأسعار.

وأفاد المتحدث أن السوق تتحكم فيه شبكات المضاربة، والدليل حسبه أن الكميات التي تسوق في اطر القانونية عبر أسواق الجملة قليلة جدا، والبقية تسوق تباع مباشرة بطرق فوضوية، وبخصوص مادة البطاطا، حمل ممثل وكلاء الخضر والفواكه وزارة الفلاحة مسؤولية الارتفاع الرهيب لهذه المادة، مؤكدا أن تسويق الكميات الهامة المخزنة بغرف التبريد تجري بـ”القطرة” على حد تعبيره، وسط تعمد جهات معينة للإبقاء على الأسعار مرتفعة، مستدلا قوله أن الإنتاج السنوي لهذه المادة يتجاوز الخمسة ملايين طن، في حين أن الاستهلاك  يتراوح بين 2.5 و3 طن في السنة، أي بتسجيل فائض قدره طنين، وهو ما يدفع للتساؤل حول مصير هذه الكمية الهامة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • boubekeur

    l'acheteur est le premier responsable

  • بدون اسم

    إيه المضارب وليد عمي واش ادير نشري خطرش هنا خاوة مع زوالية...خخهه

  • منفى

    انهم يحاولون بكل جهدهم ان يبعثوا بالجزائر الى طريق مجهول همهم الوحيد هو ان يخرج الشعب للشارع ويتم التخريب والقتل والسرقة و يقع التصادم وحينها يتم اغراق الجزائر في وحل لن تخرج منه بسهولة..والله انا مستعد ان افهم جميع سياسات العالم ولاكنني عاجز عن فهم سياسة الحكومة الجزائرية انها سياسة عرجاء غبية العملة في تراجع مخيف التضخم في ارتفاع مرعب البطالة حدث ولا حرج التعليم منحط العنف يزداد يوم بعد يوم الغلاء الفاحش كل شيئ يسير عكس التيار والكل يتكالب على الجزائر من الداخل ومن الخارج لم افهم شيئا

  • جيلالي

    البطاطا ينقصها شهر كامل لكي تنضج و تصبح جاهزة للطبخ و للاكل و رغم ذالك تم قلعها من تحت الارض و بيعها للمواطن و هي مكسوة بالتربة غير نظيفة و غير ناضجة بثمن مرتفع جدا فمن المسؤول يا ترى الفلاح ام المضارب ام الحكومة ام الشعب الذي يشتري و ياكل و لا يبالي بالاضرار التي تلحق بماله و صحته ?.

  • بدون اسم

    في هذه الايام حتى في فرنسا الاسعار مرتفعة اما الحكومة لا تستطع خفض الاسعار الا للمواد المدعومة هل تسيف الفلاح عن خفض سعر منتوجاته او التاجر عن خفض اجرة عماله و لهذا تنافس السوق و استهلاك الزبون هو الذي يحدد اسعار الخضر و الفواكه كما الجوية تحدد التذكرة كما تريد لانها دون منافس باستثناء المنافس على المقاس

  • abdelo

    أسعار الخضر والفواكه نار.. والمضاربون يخنقون المواطن
    من المضاربين يخنقون المواطن اين الدولة و اين مؤسسات الدولة
    هل المضارب اقوى من الدولة بي قدها و قديدها لا أطن
    ولكن رئيس حكومة إما فاشل او يتغادا عنهم

  • ramdan

    راني زعفان

  • بدون اسم

    عمال الجزائرية للمياه الشهر الثالت بدون اجور وحدة سيدي بلعباس

  • KAMEL

    حسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء البارونات الذين لن تملئ اعينهم الا التراب الذي سوف يحتظنهم في انتظار النر التي سوف تاكلهم وتحرقهم الى مالا نهاية في اصحاب السعير. اما بالنسبة لهذا الشعب الملهوف فهو ن اعطى هؤلاء البارونات الفرصة لينهشو في لحمه... لتزول هذة المحنة يكفي ان نطبق ماقاله الفاروق عمر ** اذا غلا ارخصته بتركه.