-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عرسان يتسابقون على اختيار ليلة رأس السنة لتخليد أعراسهم

أسعار خيالية لقاعات الأفراح ليلة “الريفيون”

الشروق أونلاين
  • 3916
  • 2
أسعار خيالية لقاعات الأفراح ليلة “الريفيون”
الأرشيف

تعد ليلة رأس السنة الميلادية، وأول أيامها موعدا هاما ومميزا في حياة كل واحد منا، لذا يسعى البعض لترسيخه وربط أهم الأحداث في حياته بها، لذا يتنافس العرسان للظفر بهذا التاريخ الذي يسيل لعاب الميسورين بل وحتى البسطاء ممن يرصدون ميزانية ضخمة للمناسبة لتكون ليلة عمر ليست ككل الليالي.

في الوقت الذي تطلق فيه الألعاب النارية وتنطلق الهتافات إيذانا بحلول العام الجديد، تنطلق في قاعات الأعراس احتفالات زفاف أخرى فضّل أصحابها أن يطلقوا العزوبية مع نهاية العام واستقبال أول أيام الحياة الزوجية في سنة جديدة، وهو ما كشفته لنا صاحبة إحدى قاعات الزفاف بالقبة، فالعرسان يشنون سباقا قبل أشهر للظفر بتاريخ 31 ديسمبر أو الفاتح من جانفي وحتى 14 فيفري، فهي مواعيد خاصة يشرعون في الحجز لها منذ مارس وأفريل أي قبل حوالي 9 أشهر من حلول السنة الجديدة وبخصوص الأسعار فهي تتراوح مابين 12 وحتى 25 مليون سنتيم.

وتحدثت صاحبة القاعة عن أعراس ليلة رأس السنة الميلادية، حيث يحرص في العادة أصحابها أن تكون سهرة تنطلق من الساعة السادسة مساء، فيتناولون وجبة العشاء ثم يشرعون في الرقص والغناء، وأردفت محدثتنا بأن أعراس هذه الليلة مميزة، وهي محتكرة على طبقات معينة، خصوصا المتشبعين بالثقافة الغربية، فيرقصون ويلبسون أقنعة ويتجمعون للعد حتى منتصف الليل ثم يخلعونها دفعة واحدة ويشرعون في الصراخ والهتاف فرحا بقدوم السنة الجديدة، وكأنهم في حفل غنائي وليسوا في عرس،وتضيف محدثتنا بأن غالبيتهم، وهم من الميسورين لا يحبذون “الديسك جوكي” بل يجلبون مطربين وفرقا غنائية خاصة تؤدي مختلف الطبوع الغنائية على حسب تصديرة العروس، فكلما ارتدت ثوبا يقف أحد المغنين ليردد أغنية تتوافق معه، وأردفت قائلة أصحاب الزفاف يوزعون الشكولاطة ويقدمون نموذجا مصغرا من “لابيش” سعر الحبة الواحدة مابين 50 و120 دج.

وتتزامن هذه الفترة من السنة مع إعلان قاعات الحفلات بداية موسم التخفيضات، فهناك من اختار نهاية شهر سبتمبر بداية لها وحتى شهر جوان، والذي سيتزامن هذه السنة مع شهر رمضان المعظم، فيما فضلت قاعات أخرى أن تكون التخفيضات بداية من شهر ديسمبر الجاري، وحتى مارس حسب التواريخ المتوفرة، مستثنية المواعيد التي تم حجزها مسبقا، وما لمسناه في جولتنا الانخفاض الكبير في الأسعار، فبعدما تخطت 20 مليون سنتيم في ذروة الصيف أي شهري جويلية وأوت وحتى سبتمبر انخفضت لتصل حتى 59 ألف دينار جزائري و 8 ملايين سنتيم، فيما عرضت القاعات المجهزة، والتي تحتوي على نادلات وقاعتين للرجال والنساء مع “ديسك جوكي” ومشروبات غازية وحليب وقهوة وشاي خدماتها بـ 12 مليون سنتيم.

وفي هذا الصدد، أكدت لنا عاملة في إحدى قاعات الأعراس بالقبة، عزوف العرسان عن اختيار فصل الشتاء، فهم يحبذون الصيف خوفا من إفساد الأمطار للموكب أو ثياب العروس، ومع أن القاعات مجهزة بالمدافىء، لكن المدعوين يرفضون الحضور، فهذا فصل الخمول والكسل بالنسبة للغالبية، ويتزامن مع موعد العودة للعمل والدراسة، وتضيف محدثتنا ناهيك عن غلاء ملابس الأعراس الشتوية حتى تصديرة العروس يرتفع ثمن ملابسها مقارنة بالصيفية، فمثلا القفطان الصيفي الخاص بالعروس يتراوح سعره مابين 6 و10 ملايين سنتيم، أما القفطان الشتوي فثمنه أضعاف ذلك، أما الفساتين سواريه المصنوعة من المخمل “القطيفة” فحدث ولا حرج، والأمر ذاته بالنسبة للمدعوات ففساتينهن تتجاوز مليون سنتيم لذا الصيف أرحم بالنسبة للجميع.

 وليس بعيدا عن قاعات الأعراس وضع أصحاب قاعات الطعام تخفيضات شتوية مغرية، لينخفض سعر كراء بعضها إلى 4 ملايين سنتيم، بعدما تراوح بين 8 و10 ملايين سنتيم في فصل الصيف المنصرم، ويرى صاحب إحدى القاعات فصل الشتاء موسم الركود لتتقلص الأعراس إلى 6 أعراس شهريا، بعدما كانت تقام بصفة يومية، فالتخفيضات الهدف منها التشجيع على العرس الشتوي، وأردف محدثنا بأن جل العرسان لا يحبذون الأعراس الشتوية والعشاء في هذا الفصل لغلاء أسعار الخضر والفواكه واللحوم فعشاء العرس الشتوي ثمنه أضعاف الصيفي خصوصا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    اتقوا الله و خلوكم من هذا الخزعبلات التي لا تنفع لا في دينكم و لا دنياكم - اصبحتم تحتفلون اكثر من الاوروبيين و المسيحيين - الله يهدنا

  • بدون اسم

    نلهاو غير في الشكلييات