أسعار كراء الأجنحة في المعرض الدولي للكتاب تثير حفيظة الناشرين و مطالب بمراجعتها
أثارت أسعار كراء أجنحة العرض التي حددتها محافظة المعرض الدولي للكتاب حفيظة الناشرين الذين اعتبروا مبلغ 6الاف دينار للمتر المربع خارج الرسوم مبلغ مبالغ فيه في وقت يواجه فيه الناشرين الموت البطيء جراء تداعيات فترة الإغلاق التي فرضتها كورونا على الناشرين و اعتبر الناشرون قرار محافظة معرض الكتاب غير مبرر و غير مقنع خاصة و أن المحافظة تقدمت بطلب للحصول على ميزانية 2020 و 2021 زيادة على كون مؤسسة صافكس هي مؤسسة عمومية و يمكن لوزارتي الثقافة و التجارة عقد اتفاق للتوصل إلى عرض يكون يف صالح الناشرين خاصة و أن تجربة المعرض الوطني للكتاب الذي نظمته وزارة الثقافة بمعية منظمة الناشرين قد عرف تجربة ناجحة في هذا الاتجاه و منحت مؤسسة صافكس تخفيضات فاقت 30 في المائة للناشرين.
وتساءل الناشرون عن الأسباب التي تحول دوت إعادة تكرار هذه التجربة في المعرض الدولي للكتاب خاصة و ا المحافظة تقدمت بطلب للوزارة قصد الاستفادة من غلافين ميزانية المعرض لسنة 2020 و تلك المتعلقة بسنة 2021 مع العلم أن الحديث المنتظر سينظم في سنة 2022
وجزء من الانتقادات المبكرة التي وجهت لتاريخ المعرض كونه يأتي في توقيت غير مناسب بحيث يختتم يومين قبل شهر رمضان و على بعد شهرين من نهاية الموسم الدراسي و الجامعي و إغلاق المؤسسات العمومية ل مشترياتها و انصرام الخزينة العمومية إلى عطلة مما يعني أن حجم المبيعات في المعرض سيكون منخفضا و هذا لن يكون في صالح الناشرين الذين يرون في هذا المعرض متنفسا لإنقاذ ما تبقى من مهنة تعاني من عدة تعقيدات زادت منها تبعات الإغلاق التي فرضتها الأزمة الصحية العالمية.
و يواجه معرض الجزائر تحدى استقطاب النشارين للمشاركة حيث علمت الشروق أن المحافظة و بعد أن أغلقت أجال إيداع ملفات المشاركة لم يجاوز عدد النشارين الذين أبدو الرغبة المشاركة و قاموا بالإجراءات كلها في حدود مائة ناشر حتى أن المحافظة استنجدت بمنظمة النشارين لحشد الدعم للمشاركة في هذا الموعد الذي يعتبر أهم موعد ثقافي في البلاد
هذا وقد قامت بدورها منظمة الناشرين بمراسلة وزارة الثقافة قصد إعادة النظر في أسعار كراء الأجنحة و مراجعتها لمنح الفرصة لاستقطاب أكبر عدد من المشاركين.
من جهة أخرى يتجه معرض الجزائر لضبط المشاركة الخارجية حيث تعكف إدارة المعرض حتى الآن على دراسة ملفات الناشرين الأجانب قبل الرد على الراغبين في المشاركة وهذا قصد الحد من تهريب العملة عبر المعرض و هي الطريقة التي كان يلجئ إليها الكثير من النشارين أجانب المشاركين في المعرض.