-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"بسبب أزمة المهاجرين وغباء المسؤولين"

أسقف كاثوليكي يحذر أوروبا من تحولها لدولة إسلامية

الشروق أونلاين
  • 16935
  • 8
أسقف كاثوليكي يحذر أوروبا من تحولها لدولة إسلامية
ح م
الأسقف الكاثوليكي الإيطالي المونسنيور كارلو ليبراتي

حذر أحد الرموز الهامة في الكنيسة الكاثوليكية من أن الجميع في إيطاليا سوف “يصيرون قريباً مسلمين” بسبب ما وصفه بـ”غباء” البلاد، بحسب ترجمة موقع “هافينغتون بوست عربي” لتقرير نشرته صحيفة الديلي ميل البريطانية، الجمعة.

وقال الأسقف الإيطالي، المونسنيور كارلو ليبراتي، إن الأعداد المتزايدة للمهاجرين المسلمين في أوروبا وتزايد العلمانية سيقودان الإسلام إلى أن يصبح الديانة الأولى للقارة.

ووفقاً لصحيفة البريطانية فقد أوضح الأسقف الفخري لمدينة بومبي الإيطالية قائلاً: “في غضون 10 سنوات من الآن سنصير مسلمين بسبب غبائنا. تعيش إيطاليا وأوروبا بنمط وثني وإلحادي. إنهم يشرعون قوانين ضد الإله، كما أن لديهم تقاليد ملائمة للمعتقدات الوثنية. كل هذا التفسخ الديني والأخلاقي يدعم الإسلام”.

وأضاف: “لدينا إيمان مسيحي ضعيف. والكنيسة في هذه الأيام لا تعمل جيداً، كما أن الكليات الإكليريكية خاوية”.

وأردف الأسقف قائلاً: “إن الأبرشيات هي الوحيدة التي لا تزال تقف ثابتة. نحن بحاجة إلى حياة مسيحية حقيقية. كل هذا يمهد الطريق إلى الإسلام. فضلاً عن هذا هم لديهم أطفال أما نحن فليس لدينا. إننا في انحدار تام”.

وصارت إيطاليا وجهة رئيسية للمهاجرين المسلمين، مع قدوم ما يقرب من 330 ألف مهاجر من إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا عبر البحر خلال العامين الماضيين.

ويهرب كثير من هؤلاء من الحرب عبر ركوب البحر الأبيض المتوسط من شمال إفريقيا على متن أحد القوارب الخطيرة.

وقد ارتفعت أعداد المسلمين الذين يعيشون في إيطاليا بسرعة كبيرة، فبعد أن بلغت 2000 مسلم خلال سبعينيات القرن الماضي، تتجاوز بنهاية عام 2015 المليوني مسلم، حسب ما جاء في الإحصاءات الرسمية في إيطاليا.

تشير الأرقام أيضاً إلى أن البلاد تمتلك 5014437 من السكان الأجانب اعتباراً من 1 جانفي 2015، بزيادة 92352 عن العام السابق.

فيما يزعم ليبراتي، أن الأعداد المتزايدة من الوافدين الجدد، بمن فيهم سكان أوروبا الشرقية والرومانيين الذين يهاجرون إلى البلاد منذ توسع الإتحاد الأوروبي، أثرت في مستوى الحياة التي يعيشها سكان إيطاليا الأصليين.

وقال الأسقف: “إننا نساعد هؤلاء القادمين من الخارج دون تأخير، وننسى كثيراً من الإيطاليين الفقراء وكبار السن الذين يأكلون من صناديق القمامة. إننا بحاجة إلى سياسات تعتني بالإيطاليين أولاً: أبناؤنا الصغار والعاطلين عن العمل”.

وأضاف: “إنني معارض. وإن لم أكن قساً، لخرجت لأتظاهر في الميادين. فما المغزى من كثير من المهاجرين الذين بدلاً من أن يشكرونا على الطعام الذي نعطيهم إياه، يلقونه بعيداً ويقضون الساعات في الحديث عبر الهواتف الخلوية، بل وينظمون أعمال الشغب؟”.

ولم تقتصر تصريحات الأسقف على ما قاله، بل إنه انتقد تبرع الكنيسة الكاثوليكية بالمال للمهاجرين الجدد.

وقال ليبراتي: “إن إعطاء المال إلى المهاجرين الذين يتجولون حول المدينة ليس خطأً وحسب، بل إنه ضار، لأنه يشجع سلوكهم، وهم يعتادون على ذلك دون ذكر حقيقة أننا نطعمهم بالفعل”.

وأضاف: “أعتقد أن هذا يخلق أحياناً شبكة من المتسولين. إنني أتذكر أن والدي سافر إلى أستراليا مهاجراً للعمل بجد حتى أستطيع الذهاب إلى الإكليريكية. لذا، فقد ذاق بنفسه مرارة الفقر، والفضيلة النبيلة للشعور بالعرفان”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • أحمد/الجزائر

    يا رجل خليك من هذا الهراء.
    لديك الإسلام مشروح لك في كتاب الله تعالى"القرآن الكريم" هذا هو مرجعك الأوحد،كلام ربك.
    و لك ما ثبت في الصحاح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم من قول أو فعل،مرجعك الثاني الأوحد.
    يصير لديك لنفسك و لأهلك و لأمتك مرجع رباني شرعي شامل للبشر جميعا و مرجع نبوي أخلاقي للمسلمين .
    ما عدا هذين المصدرين اضرب بغيرهما عرض الحائط و لا تهتم.
    لو استمريت في شغل عقلك بأفعال من ذكرت أشكل عليك دينك و أخشى عليك(صدقني)أن يدفعك
    شططك إلى نفس ما فعلوا.جرائم بشرية لا علاقة لها بالدين...

  • faraj

    هذا مسيحي يخاف على دينه وهو ليست له حجة ولا دليل يستطيع الصمودبه امام الاسلام اما انت ايها المنسلخ فليس لك دين تخاف عليه ولكن البغض للاسلام ولاتستطيع مواجهتة بالعقل توريد اطفاء نور الله بفمك ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون

  • احمد

    بعض الضعفاء عندنا لا مقدس في حياتهم مجرد ليبراليون مزيفون عشقوا الشيوعية فاندثرت وادعوا اليوم اللائكية والعلمانية مستوردة فعقولهم خاوية مجردة من الانتاج الفكري المحلي فقط جاهزة للاستيراد حتى لتجديد الاستعمار والاستحمار ، يدعون المعارضة ويعارضون الشعب وفقط

  • بدون اسم

    من يقتل مسلمي الروهينغا...الصليبيون ام اعمامك النصارى...؟

  • بدون اسم

    بنوا عمارات و ناطحات سحاب بعقول أمريكية و سواعد أسيوية ،بذروا ملايير الدولارات يمنة و يسرة ، هذا صحيح ، لكن ، قل لنا ، ماذا يصنعون ؟ وما هي التكنولوجيا التي وضعوها بين أيدي العالم ؟ أم أنهم يتقنون تخريب البلدان الإسلامية و حتى اخوانهم العرب ...... إإإإ

  • زليخة

    1) أبو شيليا و مجموعة Fennec وأمثالهم هم مجموعة إلحادية مشكلتها مع الإسلام لا غير دين الله في الأرض هذا الدين الذي جاء به كلّ الأنبياء والرّسل عليهم السّلام وخَتَمه الله القدير بالقرآن الكريم على محمّد الّدي اصطفاه.
    فحين لم يجدوا حيلة في الطّعن في نصوصه المحفوظة بإرادة الله أصبحوا يبحثون في سلوكيات الفاسدين ممن ينتسبون الى هذا الدّين ويرمون بها دين الإسلام دين العفّة والطّهارة.
    هولاء جحدوا نعم الله عليهم خالقهم ومصوّرهم فرفضوا الإعتراف به وبأوامره بغضا وتطاولا ومصيرهم الى ما تعلمون.

  • زليخة

    2)الإسلام باقٍ بقاء الليل والنّهار وأنتم ياأبا شيليا و مجموعة Fennec وأمثالكم ذاهبون الى حيث الحقيقة الّتي كنتم تنكرون كما ذهب عبدة الأهواء قبلكم. والإسلام يتوسّع بأمر الخالق ويدخله كلّ متضلّعٍ في علمه بسبب الحقيقة التي يحملها وينفث كلّ خُبْثَ مُتَعَيْلم لا متعلم مُتَفيْهم لا فاهم:
    *(ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب).
    *(الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار).
    *(افبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون).

  • زليخة

    3) ياأبا شيليا و مجموعة Fennec أمثالكم ستبقون ناكرين نعمة ربّكم تحاربون دينه باسم الإنسانية وهو خالقها وبإسم التّقدم وهو ربّ المستقبل وبإسم العلم وهو علاّم الغيوب وما حروبكم إلاّ في تباب ستذهبون وتذهب ريحكم إن لم يهدكم الله كما هدى خلقا من آسيا ومن أوربا وجميع العالم , فلا دين عند الله غير الإسلام تقبلونه أو موتوا بغيضكم وستتأكدون من ذلك يوم لاينفع النّدم (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين 14..)14النمل.