-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هؤلاء هم وزراء بوتفليقة الجدد

أسماء بأرصدة ثقيلة في مهام تقنوقراطية معقدة

الشروق أونلاين
  • 16855
  • 12
أسماء بأرصدة ثقيلة في مهام تقنوقراطية معقدة

تشترك الأسماء السبعة الجديدة التي التحقت بتشكيلة احمد أويحيى في معايير اختيارها التي اعتمدت على توفر كل وزير على مواصفات وإمكانات تمكنه من معالجة ملفات محددة، كل في قطاعه، اعتمادا على خبرتهم وتجاربهم السابقة في مناصب اعتلوها تقنية أو سياسية كانت، وما يكرس أن اختيارهم لمهام وزارية في القطاعات السبعة كان لهذه الأسباب.

 

السيرة الذاتية للمسيرة المهنية لكل واحد منهم:

 

بن مرادي: مهندس التهيئة العمرانية بعد أن عاثت فيها المافيا فسادا

محمد بن مرادي رجل نجح على مستوى المديرية العامة للأملاك الوطنية في إعادة ترتيب الأملاك العقارية عبر الوطن من خلال مخططات التهيئة العمرانية ومخططات شغل الأراضي وهي المهمة الصعبة والمعقدة التي قادها لسنوات على رأس المديرية العامة للأملاك الوطنية خلال فترة ما عرف بنهب العقار عندما كانت الأراضي تحت رحمة رؤساء المندوبيات التنفيذية.

وجاء بن مرادي على رأس وزارة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والاستثمار لتمكينه من ترتيب بيت هذا القطاع الوزاري الذي اهتز على ما يعرف بالاستثمار الوهمي للجزائريين والأجانب والحصول على عقارات صناعية وأراض دون وجه حق فضلا عن تمكين شركات خاصة مفلسة من امتيازات عقارية خيالية تحت غطاء الاستثمار وكلها ملفات يستطيع بن مرادي معالجتها بحكم خبرته الكبيرة في العقار.

 

خنافو حمس ابن الغزوات والقلب النابض لحمس في تلمسان

أما الوزير الجديد لقطاع الصيد البحري عبد الله خنافو المنحدر من الغزوات في ولاية تلمسان فقد اكتسب خبرة سياسية من خلال تدرجه في هياكل حزب حمس بولاية تلمسان وشغله منصب مدير المؤسسة الوطنية لمواد للزنك، وشغل في حركة مجتمع السلم رئيسا لمكتبها الولائي في تلمسان، ثم انتخب عضوا بالمجلس الولائي وبعدها نائبا في البرلمان عن حمس، ويحسب له تمكين الحركة في ولايته من حشد الناخبين لصالحها، كما كان له دور كبير في التحالف الرئاسي وسجل حضورا قويا له في الولاية.

 

يوسفي خبير المحروقات ودبلوماسي وترسانة من الشهادات

الدكتور يوسف يوسفي، دبلوماسي ووزير وخبير في الطاقة والمحروقات، شغل منصب مستشار ومدير عامر لسوناطراك ووزير للمحروقات، وكان دبلوماسيا محنكا وسفيرا للجزائر في الأمم المتحدة، ثم مسؤولا رفيعا في وزارة الخارجية، علاقته قوية وطيبة مع المدير العام لسوناطراط حاليا، تحصل على شهادتي دكتوراه واحدة في البتروكيمياء بفرنسا وأخرى في الاقتصاد، ينحدر من عاصمة الأوراس باتنة، وصل إلى قصر المرادية في منصب سام خلال عهدة الرئيس اليمين زروال، واليوم مجددا وزيرا للطاقة في مهمة لإعادة ترتيب بيت الطاقة والمناجم.

 

بن حمادي ابن الأفلان أسس للانترنت دخل البرلمان ثم عاد للاتصالات

موسى بن حمادي مناضل الآفلان والدكتور المتخصص في تكنولوجيات الاتصال، حصد أصواتا في عاصمة البيبان برج بوعريريج ليدخل البرلمان بعد شغل منصب مدير “السيريست” الهيئة المشرقة على الانترنيت، بعد انقضاء عهدته النيابية عاد لينشغل بأموره الشخصية دون التخلي عن مجال تخصصه وتحوله للتجارة تحت تأثير عائلته، حيث كان مجال تخصصه في تكنولوجيات الاتصال، إلى أن استدعي لشغل منصب رئيس مدير عام لاتصالات الجزائر، ثم وزيرا للقطاع خلفا لبصالح.

 

مهل صحفي مراسل ثم مديرا لوكالة الأنباء ووزيرا للقطاع

بدأ مشواره صحفيا مراسلا من مسقط رأسه في مستغانم غرب البلاد، أثبت جدارته ومهنيته في وكالة الأنباء الجزائرية، حظي بثقة مسؤوليه ليتولى مديرا عاما للوكالة الرسمية “وكالة الأنباء الجزائرية” التي لا تقل أهمية عن باقي وسائل الإعلام العمومي السمعية البصرية وها هو يصبح مسؤلا لقطاع الاتصال بحكم معرفته بأبناء المهنة  احتكاكه بهم.

 

بن عطا الله دبلوماسي في مهمة للتكفل بالجالية في الخارج

احتيار حليم بن عطا الله وزيرا منتدبا لدى وزير الخارجية مكلفا بالجالية الجزائرية، جاء حسب عارفين بقدراته، لأنه تمرس في الدبلوماسية وكان كثير الاحتكاك بالجزائريين المغتربين في أوربا وبالتحديد في بروكسل عندما كان سفيرا للجزائر هناك، ويعد اختيار هذا الدبلوماسي المعروف بقلة الكلام وكثرة التحرك، لأن معالجة قضايا ومشاكل الجالية لن تكون سهلة سوى لشخص له رصيد في التعامل مع الجزائريين خارج الحدود.

كما يملك بن عطا الله رصيدا في التعامل كدبلوماسي مع الدول الأجنبية، خاصة في أوربا، فهو ممن قادوا مفاوضات الاتحاد الأوربي مع الجزائر في إطار الشراكة.

 

بوكرامي الآلة الحسوب وعين على المستقبل

ما يعرفه قلة ممن احتكوا ببوكرامي علي انه العلبة السوداء للإحصاء في كل القطاعات، وأن ما يملكه من أرقام عن كل قطاع تكاد تقود ما يملكه العاملون في قطاعاتهم، لا يشتري  لا يبيع في الرأي، لغته الأرقام، مهمته ترجمة نشاط أي قطاع إلى أرقام وجداول بلغة لا تتقاطع مع الخطابات، اختياره كاتبا للدولة لوزارة الاستشراف والإحصائيات من باب تعزيز القطاع بخبرة تتكفل فيها كتابة الدولة للإحصاء بجزء هام من مهام القطاع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • Amine

    En tant qu'algérien, je me trouve dans l'obligation d'apporter mon témoignage sur ce que j'ai connu personnellement avec un de ces nouveau "ministres", il s'agit du nouveau ministre de l'industrie: en tant que cadre Algérien établis à l'étranger, javais décidé rentrer au pays pour en faire profiter de toute mon expérience dans le domaine industriel..., après avoir présenté un dossier d'investissement (très sérieux et très solide) la banque l'a confirmé ainsi que le wali d'annaba qui m'a octroyé un parcelle de terre pour y réaliser mon projet..., malheureusement les service de ce nouveau ministre et lui même ont tout fait pour m'en empêcher..., dans son bureau en présence de son directeur de la règlementation ainsi que celui des opérations domaniales, j'ai pu leur prouver qu'ils étaient totalement "hors jeu" spécialement concernant les les "zones" spécifique à promouvoir, une commune que j'ai choisi pour y réaliser mon projet industriel ( alors que même le président de cette même APC ignorait que sa commune était classée parmis celles à promouvoir en plus du directeur des opérations domaniales, le directeur de la règlementation au niveau de la direction générale du domaine nationale ainsi que le directeur général du domaine qui est promu maintenant au poste de ministre de l'industrie et de l'investissement pour ruiner encore l'Algérie et mieux trafiquer avec les faux investisseurs...,) preuve: une fois je leur ai fait découvrir que cette commune était classée à promouvoir (Oued el Aneb, Annaba) il suffit d'aller se renseigner combien de personnes ont bénéficié de parcelle de terre dans cette commune en un temps record et au "Dinar Symbolique" mais dans mon cas, malgré la décision du wali "CALPI" je n'ai jamais réussi à récupérer mon "Acte de Concession" et le président de la république, je lui ai remis un dossier complet de mon ainsi que plusieurs correspondances..., c'était lorsque Boukerouh était ministre de la petite et moyenne entreprise, qui a été instruit par la présidence de la république pour m'assister jusqu'à réalisation de mon projet..., là encore le chef du cabinet du ministère de la petite et moyenne entreprise avec la complicité du "secrétaire générale" ont étouffé l'affaire , plus grave maintenant car ce ex-secrétaire général est maintenant "directeur général de l'investissement" au niveau du ministère de l'industrie avec Ben Meradi..., à toute intelligente de faire l'analyse... et imaginer le ce qu'on peut attendre comme résultats avec ces personnes... qui ne seront présents qu'au service des étrangers pour mieux casser l'Algérie et les honnêtes citoyens qui veulent servir leur cher pays...
    Suite à ce que j'ai vécu avec ce genre de responsables, j'ai plié mes bagages et j'ai repris le chemin de l'étranger et formons maintenant un couple de chercheurs qui souhaitent un jour pouvoir aider les citoyens Algériens et pas ce genre de personnes...
    Salam pour tous les citoyens honnêtes et intègres...
    Je viens de faire ce que j'estime comme devoir en apportant mon témoignage, à vous de le publier !

  • mourad

    c'est bien mais les vieilles caracasses sont toujours là à nous empoisonner l'existence

  • بدون اسم

    il faut un changement radicale sinon ,c pas la pénne monsieur le président avec tout mes respect mr le president,c pour l'intére de l'algerie

  • عصام من البرج

    مبروك اولد البرج راه شرفنا بالعمل...هو و عائلته...ربي يزيدهم و يخليهم يخدموا في بلادهم

  • ابراهيم

    الحكم السليم علىهؤلاء من اختصاص ؤلائك الدين يعرفونهم ونحن لسنا منهم وليس لنا مشكلة معهم وانما مصائبنا ومعاناتنا اتيت من المسؤولين المحليونا طالت اقامتهم وعدم مسالتهم وتركهم يتصرفون كما يبدو لهم هدا الدي يشغلنا وصون كرامة المواطن من طرف المسؤول واحترامه تاتي قبل كل شيئ ولاشيئ قبلها وثيقتنا مرهونه ومن يريد اكتسابها فعليه فك الرهان

  • rami

    صدقني الشعب هو الخاسرالوحيد انا عملت في اتصالات الجزائر وشاهدت الانفلات الخطير للسيد حمادي في مدة ادارته ولكن تحيا الدولة و ليذهب الشعب الي الجحيم .ارجو النشر او عدم النشر

  • فاروق

    ياو كى لالة كى سيدى ماعندك ما تخير ما كان حتى تغيير الي مان يلعب دفاع ولى يلعب هجوم والى كان جناح ايسر ولى جناح ايمن او هيا رايحة بركاونا من الفستى ياو فاقو رانا شبعنا بزاف

  • مبارك

    على كل حال تغييرات السيد الرئيس مناسبة إذ ركز على ذوي الإختصاص الأمر الذي يجب أن يعمم على كامل الوزارات والإبتعاد عن سياسة وزير واحد صالح لتسيير لكل الوزارات فقط نتسائل أين إنجازات وزير التربية ،وزير الشون الدينية وزيرة الثقافة،وزيرالصحة أي إنجاز حزٍَََََََََََََََََََََََََََََََََ في نفس سيادة الرئيس للإبقاء على هؤلاء وغيرهم ممن تتجبط وزاراتهم في وابل من المشاكل.

  • البرايجي

    واش يهم في بلاد المعجزات لما ثلة من البشر في كل مرة يتبادلون المواقع على مثال الحاج موسى هو موسى الحاج. مع تهميش الطاقات الحقيقية والخاسر الأخير هو الوطن . حسبنا الله ونعم الوكيل

  • محمد

    ويبقى بن بوزيد جاثما على رقبة وزارة التربية دون منازع تزول الحكومات والوزارات وتتغير التضاريس والمحيطات وتبقى إبراطورية بن بوزيد لا تتغير ولا تزول
    معاك يابن بوزيد رانا هنا نهبطوها للواد المشكلة أنها وصلت للواد إذن ندفنها معك في الواد ..تحيا الجزائر ...

  • sofiane

    on verra bien , je pense que sa va pas changer grandes choses...kifkif .............................

  • موسى

    عبد الله خنافو ليس ابن الغزوات. وإنما هو ابن بلدية1032 شهيد. ابن بلدية الخميس- دائرة بني سنوس- ولاية تلمسان-. فلا بد من التحري والتحقق أولا قبل كتابة التقارير. انشررر