“أسود الأطلس” ينتفضون.. ويلتهمون “الصقور”
انتفض المنتخب المغربي لكرة القدم في ثاني ظهور له في نهائيات كأس أمم إفريقيا الـ31 الجارية وقائعه بالغابون، وسحق منتخب الطوغو بثلاثية لهدف واحد، منعشا حظوظه في المرور إلى الدور ربع النهائي، رغم أن مهمته لن تكون سهلة في الجولة الثالثة عندما يواجه البطل وحامل اللقب الإفريقي منتخب كوت ديفوار المكتفي بتعادلين مخيبين.
وعاد “أسود الأطلس” من بعيد، فرغم تقدم “صقور” الطوغو في النتيجة منذ الدقيقة الـ5 عن طريق المهاجم ماتيو دوسيغي إثر هجمة جماعية مرتدة جميلة، إلا أن رجال الناخب هيرفي رونار، عرفوا كيف يعودون في المباراة سريعا، فمن خلال كرة مباشرة نجح عزيز بوحدوز كيف يسكن الكرة في شباك الطوغوا في الدقيقة الـ14، وبعدها بـ7 دقائق فقط وبنفس الطريقة تقريبا تمكن رومان سايس من خطف الأسبقية (د21).
وعرف “أسود الأطلس” كيف يسيّرون المباراة في الشوط الثاني بتوجيهات من الثعلب الفرنسي هيرفي رونار الذي عرف كيف يشل كل مخططات مواطنه الشيخ “كلود لوروا” صاحب التجربة الإفريقية الطويلة، بل إن اللاعب يوسف الناصري تمكن من تسجيل هدف الاطمئنان في وقت جد مناسب (د72)، مريحا بذلك مدربه والجماهير المغربية التي اكتوت بالإنهزام المفاجئ في الجولة الأولى أمام منتخب الكونغو الديموقراطية. كما أظهرت جميع عناصر المنتخب المغربي إرادة وعزيمة قويتين على الفوز.
وبات المنتخب المغربي في المرتبة الثانية، برصيد 3 نقاط، وراء منتخب الكونغو الديموقراطية المتصدر بـ4 نقاط، ومتبوعا بمنتخب كوت ديفوار صاحب الصف الثالث بنقطتين، ثم منتخب الطوغو في ذيل الترتيب بنقطة واحدة.