-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أسيرة إسرائيلية تتصدر الترند بطريقة وداعها للقسامي.. هل هو الحب في زمن الحرب؟ (فيديو)

جواهر الشروق
  • 5425
  • 0
أسيرة إسرائيلية تتصدر الترند بطريقة وداعها للقسامي.. هل هو الحب في زمن الحرب؟ (فيديو)

هزت أسيرة إسرائيلية شبكات التواصل الاجتماعي بطريقة وداعها لمقاوم كتائب القسام المرافق لها في ثاني عمليات تسليم الأسرى التي تمت، مساء السبت.

وتصدر وسم “باي مايا” منصة إكس، حيث تضاربت الآراء والمواقف بشأن تلك اللقطة، فمنهم من ارتأى أنها كانت عفوية بسبب حسن معاملة المقاومة للأسرى ومنهم من ذهب لأبعد من ذلك وراح يتحدث عن قصة حب في زمن الحرب!!!

تظهر الأسيرة في المقطع الذي اجتاح الشبكات من بين عشرات المقاطع المتعلقة بإطلاق سراح الأسرى وهي تجلس داخل سيارة للصليب الأحمر، ثم يظهر القسامي وهو يلوح لها بيده ويقول “باي مايا” لترد: “باي شكرا”، مع نظرة كلها امتنان ما فتح الباب على مصراعيه أمام عديد التأويلات.

وكانت ابتسامة الشابة مايا ريجيف سببا في تصدرها التريند، حيث شبهها الكثيرون باليهودية «ريتا» التي طالما ذكرها الشاعر الراحل محمود درويش في قصائده.

وقال البعض إن الشابة وقعت في غرام المقاوم العربي لأنها لأول مرة تصادف رجلا بأتم ما تحمله الكلمة من معاني، بينما استبعد آخرون كل هذه التحليلات، لافتين إلى أن الكتائب ترسل الشابات والأطفال مع نساء، وعليه قد تكون مرافقتها أحسنت إليها في الأسر ونشأت بينهما علاقة ثقة لذلك ودعتها بحب.

وعبر رواد السوشيال ميديا عن ارتياحهم للشابة الإسرائيلية التي يظهر من خلال نظرتها أنها فهمت الكثير خلال فترة احتجازها، وراحوا يتساءلون عن هويتها وجنسيتها الحقيقية.

وبحسب ما أوردت تقارير إخبارية فإن الأسيرة هي مايا ريجيف، تبلغ من العمر 21 عاما، وقد وقعت في أسر المقاومة الفلسطينية رفقة شقيقها ايتاي، خلال وجودها في مهرجان نوفا بغلاف غزة.

وكان والد مايا قد ظهر إعلاميا وقال بأنه حاول التواصل معها، لمعرفة موقعها، لكنه لم يستطع.

وخلال عملية 7 أكتوبر، تعرضت مايا ريجيف لـ إصابة في ساقها، حيث أصيبت برصاصة، وخضعت لعملية جراحية خلال وجودها في أسر المقاومة الفلسطينية.

ولا يزال شقيق مايا ريجيف إيتاي البالغ من العمر 18 عامًا أسيرا في غزة، خاصة أن تبادل الأسرى في تلك المرحلة اقتصر على النساء والقصر فقط.

واستغل بعض الذباب الإلكتروني المقطع المصور محاولين تشويه صورة المقاومة بالقول إن غزة دفعت آلاف الشهداء ثمنا بينما يقيم المقاتلون علاقات غرامية ويتكلمون بكل حنية مع أسيرات الصهاينة.

وبحسب متابعين فإن ما تم تداوله محض افتراء  لأن كتائب القسام تبعث الرسائل للعالم عن سماحة الدين الإسلامي ورأفته بالأسرى والمرضى والنساء والأطفال بدليل أن كل المفرج عنهم من مختلف الأعمار تركوا بصمات للتاريخ تعكس الوجه الجميل للمقاومة.

يذكر أن الدفعة الثانية من تبادل الأسرى شملت كلا من:

شوشان حاران (67 عامًا).

شيري فايس (53 عامًا).

شارون أفيغدوري (52 عامًا).

أدي شوهام (38 عامًا).

مايا ريجيف (21 عامًا).

نوجا فايس (18 عامًا).

نعوم أور (17 عامًا).

ألما أور (13 عامًا).

هيلا روتم (13 عامًا).

نعوم أفيغدوري (12 عامًا).

إميلي هاند (9 أعوام).

نافيه شوهام (8 أعوام).

ياهيل شوهام (3 سنوات).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!