-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ملف إلكتروني للتلقيح لأول مرة بالجزائر

“أس. أم. أس” لإبلاغ الأولياء بمواعيد تطعيم أبنائهم

سمير منصوري
  • 814
  • 2
“أس. أم. أس” لإبلاغ الأولياء بمواعيد تطعيم أبنائهم
ح.م

كشفت المديرة الفرعية بوزارة الصحة، الدكتورة بن برنو ليلى، أن الملف الإلكتروني للتلقيح سيطبق لأول مرة في الجزائر، وهو ما من شأنه تطوير المنظومة الصحية في مجال التلقيح وحصر العدد الحقيقي للرضع، ومن ثمة معرفة العدد الحقيقي لجرعات التلقيح، كما سيمكن القائمين على عمليات التلقيح من معرفة كل أنواع التلقيحات التي تلقاها الطفل منذ ولادته عبر كل المؤسسات الصحية.

وأضافت المتحدثة خلال أشغال الملتقى التكويني حول الملف الإلكتروني للتلقيح، الذي قامت بتمويله وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات والمنظمة العالمية للطفولة “اليونيسيف”، الذي احتضنت فعالياته، نهاية الأسبوع المنصرم، المستشفى الجامعي، “سعادنة محمد عبد النور” بسطيف، أن العملية تتضمن إرسال رسائل قصيرة للأولياء الطفل يتم فيها تحديد موعد تلقيح أبنائهم والتقليل من نسبة ضياع جرعات اللقاح التي تكلف كثيرا والمحافظة عليها وكذا معرفة الكمية التي قد تستعمل في هذه العملية.

كما أشارت المتحدثة، إلى أن تجربة الملف الإلكتروني للتلقيح بولاية سطيف، تم تطبيقها، بعيادات تابعة للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية سطيف، حيث تم الشروع في المرحلة الأولى من العملية بثلاث عيادات، وسيتم الشروع في تعميم العلمية في الأيام القليلة القادمة عبر باقي العيادات وذلك بعد تنصيب الشبكة وإدخال كل معطيات الخاصة بالمواليد من صفر إلى 18 شهرا وإعطاء لكل طفل رمزا حتى يتسنى متابعة عملية التطعيم وإبلاغ الأولياء عن المواعيد عن طريق الرسائل القصيرة، وقد لقيت التجربة نجاحا وترحابا من طرف الأولياء، وسيتم تعميم التجربة عبر كل ولايات الوطن ذلك قبل نهاية سنة 2019.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • جزائري

    شيء جميل
    اتمنى ان تتحول الحياة في بلادي الى حياة ذكية بأتم معنى الكلمة علينا الإستفادة من تجربة الإخوان في دبي هم سبقونا في هذا المجال منذ سنوات ( للأسف !! الحياة الذكية لا يحس بقيمتها و اهميتها إلا من يقضي عطلته في الجزائر )
    بالتوفيق

  • مجبر على التعليق - بعد القراءة

    الرقمنة كلما وجدت استجابة من المواطن صلحت العملية و ازدادت إقناعا و تطبيقا لتعم في الاخير النتائج المرجوة منها.