الجزائر
حولوا نشاطهم خلال رمضان إلى تسويق المنتجات الموسمية

أصحاب المقاهي والمطاعم يتحدّون تعليمة وزارة التجارة

الشروق أونلاين
  • 6809
  • 5

لم تجد تعليمة وزير التجارة مصطفى بن بادة القاضية بعدم إصدار أي ترخيص من طرف السلطات المحلية لممارسة أي نشاط تجاري ظرفي خلال شهر رمضان المعظم، ومعاقبة كل تاجر يتحوّل عن نشاطه، من يطبقها على أرض الواقع، حيث أقدم عدد كبير من أصحاب المقاهي والمطاعم بمختلف أحجامها “بيتزيريا، فاست فود” إلى تغيير نشاطهم وعرض كل ما لذ وطاب من أنواع “الزلابية والقلبلوز” على واجهة المحلات…

فبالرغم من أن تعليمة الوزير ترمي إلى تنظيم الأسواق والحركة التجارية وتفويت الفرصة على المتطفلين من التجار، لاستغلال شهر رمضان المعظم من أجل تغيير نشاطهم التجاري العادي وتحويله لصناعة وبيع الحلويات التقليدية، خاصة منها الزلابية، إلا أن مصالح المراقبة وقمع الغش التي دعمت هذا العام بإمكانيات بشرية ومادية هائلة لا زالت غائبة عن الميدان، وهذا مايؤكده الانتشار العشوائي لباعة الحلويات التقليدية في كل ركن من شوارع العاصمة لدرجة أن الأسواق الموازية هي الأخرى عرفت بيع هذا النوع من الحلويات، حيث لجأ بعض الشباب إلى بيع الزلابية على الأرصفة وتحت أشعة الشمس وسط إقبال كبير للمواطن الذي بات يعطي أهمية أكبر للسعر مقارنة مع الجودة.

وفي حديثنا مع بعض التجار أكد السيد “ا س” 40 سنة صاحب محل للأكل الخفيف في شارع محمد بلوزداد أنه لجأ لتغيير نشاطه، نظرا للإقبال الكبير للمواطنين على الحلويات التقليدية، وأنه غير مستعد لغلق محله والقعود في المنزل، وأما السيد”ك ر” 30 سنة صاحب محل للبتزيريا في شارع حسيبة بن بوعلي، أكد أنه قرأ في الجرائد تعليمة الوزارة التي لم تكن حسبه منطقية، لأنها إذا طبقت فسيجد آلاف المواطنين من  أصحاب المقاهي والمطاعم أنفسهم في بطالة، وأما أسعار الحلويات التقليدية فسترتفع لقلة العرض وكثرة الطلب.

مقالات ذات صلة