-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة النقل تدرس إلغاء المرسوم 12 ـ 110

أصحاب مدارس تعليم السياقة يحذرون من تحطيم المهنة

الشروق أونلاين
  • 4217
  • 0
أصحاب مدارس تعليم السياقة يحذرون من تحطيم المهنة
ح.م

ينتظر أصحاب مدارس تعليم السياقة، إعادة النظر في المرسوم 12-110 المتعلق بتسيير مدارس السياقة، الذي لقي رفضا واستنكارا من أصحاب المهنة منذ إصداره في 2012، وتسبّب في تقليص عدد مدارس التعليم، بسبب الشروط التي جاء بها المرسوم لمنح الاعتماد للمدارس واعتُبرت تعجيزيّة.

وحسب ما علمتهالشروقمن مصادر بوزارة النقل، فالمرسوم يوجد على مكتب الوزير الجديد، الذي يدرس إمكانية تعديل بعض مواده أو إلغائه نهائيا.  

وأكد رئيس الفدرالية الوطنية لمدارس تعليم السياقة، أودية زين الدين، في تصريح لـالشروق، أن المرسوم 12-110 قيّد نشاط مدارس التعليم،في حالة لم يتم إلغاؤه، قد تدخل 500 مدرسة سياقة بالعاصمة في إضراب الأيام المقبلةلكننا نضع ثقة في شخص الوزير الجديد، فهو أول وزير للنقل يجتمع بممثلي القطاع للاستماع إلى انشغالاتهم“. 

وأثار المرسوم 12-110 الصّادر في مارس 2012  المحدد لشروط تنظيم نشاط ومراقبة مدارس التعليم المروري، استياء أهل المهنة، معتبرين أنه جاء لتحطيمهم، فيما اعتبرته الوصاية تنظيما للقطاع وتأهيله، وتطوير أدائه لتخريج سائقين أكفاء، والتقليل من حوادث المرور.

وينص المرسوم على حيازة مسير مدرسة السياقة شهادة عليا في الميدان القانوني أو التجاري أو المُحاسبي أو التقني، ويجب على الأخير، حسب المادة 9 من المرسوم التنفيذي، امتلاك شهادة كفاءة مهنية وبيداغوجية لتعليم سياقة السيارات.

وإذا لم تتوفر شروط التأهيل المهني المنصوص عليها، يجب أن يستفيد صاحب الطلب من مساعدة دائمة وفعالة لشخص طبيعي تتوفر فيه هذه الشروط، على أن تكون مساحة المقر 40 مترا، ويُجدّد الاعتماد كل 10 سنوات، مع إيداع ضمانات مالية على مستوى البنوك.

ومنذ صدور المرسوم، تراجعت طلبات الحصول على اعتماد لفتح مدارس تعليم على مستوى مديريات النقل عبر الوطن، وهو ما جعل ممثل مدارس السياقة يعتبر أن الأولى بوزارة النقل الالتفات إلى المشاكل الحقيقية، من توفير مضامير لائقة للتكوين عبر جميع البلديات، خاصة أن نصف مضامير التكوين فوضوية لا تتوفر فيها أدنى الخدمات، وتوفير عدد كاف من الإطارات المُمتحِنِين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    القانون واضح

  • ممرن وصاحب مدرسة تعليم السياقة

    في عنابة مثلا، شاب و صاحب مدرسة تعليم السياقة يسرق ختم ممتحن و يأشر به على شهادات مؤقتة لسياقة المركبات لمرشحين بمدرسته لم تدفع ملفاتهم بمديرية السياقة للولاية. تم مع مرور الوقت و كثرة الطالبين برخصهم على مستوى الدوائر انكشف المستور. و بحكم أن نائب مدير النقل، آنداك بالولاية قريب له، مرت الحكاية كم لم تكن.
    و الغريب في الأمر أن هدا الغشاش، السارق. أصبح ممتحنا لنيل رخص شهادة السياقة Examinateur. تم نقول أن الجزائر في المرتبة الرابعة عالميا من حيث عدد حوادث السير أو المرور. أين انت من هدا يا وزير.

  • شعبان

    الرشوة افسدت هذا القطاع بحيث اصبحت شهادة الشياقة تباع وتشترى ادعو وزارة النقل وكل الخيرين في هذا القطاع الى التدخل لمحاربة المفسدين وتطهير هذا القطاع واعادة اهمية شهادة السياقة وحماية ارواح الناس من تجار الموت