أصحاب مشاريع “أونساج” بقطاع الصيد البحري مهددون بالبطالة
يعيش عدد من المهنيين والمستثمرين في قطاع الصيد البحري على أعصابهم هذه الأيام، بعد تلقي مجموعة منهم مراسلات من طرف وكالة “اونساج” تقضي بملاحقتهم وحجز تجهيزاتهم المتمثلة في قوارب الصيد نظير الديون المتراكمة التي لم تسدد بعد مقابل الأعباء التي يجدها المعنيون معضلة كالاشتراكات في صندوق الضمان الاجتماعي والعوائق التي تواجه المعنيين في قطاع لا يزال يسير بعقلية وقوانين قديمة تتطلب عقد حوارات ونقاشات جادة مع مختلف الهيئات ذات الصلة.
مشاكل أصحاب مهنة قطاع الصيد البحري لخصها ممثل مجهزي السفن ومختص في مجال الصيد البحري عمور لبيب، في محاور متفرعة، وفي مقدمتها المراسلات الأخيرة والمحاضر القضائية التي تلقاها البعض من طرف “اونساج” تحذرهم وتهددهم ببيع تجهيزاتهم في المزاد العلني وهي التي كانت قد دعمتهم بها في الماضي بقروض لتجهيز السفن بنسبة 50 بالمائة، ما سيفرض حتما على العديد منهم ملازمة بطالة تقنية أكيدة قد تحول حياتهم وعائلاتهم إلى جحيم، كما أشار المتحدث إلى ضرورة إعادة ترتيب نظام جديد في كيفية التعامل مع الصندوق الوطني لغير الأجراء وحتى الضرائب.. القوانين التي تسير القطاع لا تزال قديمة وبالية حيث لم تعد تواكب المستجدات الحالية.
وقال عمور إن 80 بالمائة من هذه القوانين فرنسية لا يوجد أي اجتهاد لتحديثها حتى تساير ما يعيشه أصحاب المهنة بـ14 ولاية ساحلية حتى تعكس الواقع المعيش، مطالبا بنقاش جاد مع مختلف المديريات والجهات التي لها علاقة بالقطاع بغية إعادة ترتيب بيت “ممتهني الصيد” في حوار شفاف ومتواصل بعيدا عن البروتوكولات التي أكل عليها الدهر وشرب والتي بقيت لسنوات تعتمد على زيارات المسؤولين ووزراء القطاع في جولات قصيرة من دون التطرق إلى عمق مشاكل القطاع مع ضرورة تنظيم أيام تحسيسية لتوعية مجتمع البحارة الذي لا يزال ـ حسبه ـ معزولا اجتماعيا.
وبخصوص استعمال الديناميت في عملية الصيد، أشار المتحدث إلى أن العملية تشهد نقصا منذ سنتين لاسيما بالمناطق التي كانت تشهد استغلال هذا النوع في الصيد نتيجة تكثيف المراقبة والمتابعات.
.. ورمضان يُنزل سعر السردين إلى ما دون 300 دينار
انهار سعر الكيلوغرام من السردين عشية رمضان إلى ما دون 300 دينار، بعدما كان منذ أسبوع يتراوح ما بين 750 و800 دينار، حيث تشير الجولة الاستطلاعية لـ”الشروق” ببعض الأسواق كتيبازة والعاصمة إلى أن سعره وصل أمس، وما قبله بيوم إلى 300 دينار في الفترة الصباحية واستمرت الأسعار في التراجع قُبيل منتصف النهار إلى أن وصلت إلى 250 دينار لم تشهده تجارة السمك منذ شهور طويلة، ويرتقب البائعون وأصحاب المهنة أن يستمر نزول الأسعار خلال أيام رمضان وهي الفترة التي تشهد عزوف ومقاطعة استهلاكه من طرف المواطنين الذين يهرولون نحو اللحوم البيضاء والحمراء علما أن الكيلوغرام من السردين نزل السنة الماضية في مثل هذا الشهر الفضيل إلى 100 دينار.