أصلها من المغرب.. إسرائيل تؤكد هوية المجندة التي كانت رهينة لدى حماس
أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، هوية المجندة ذات الأصل المغربي التي كانت رهينة لدى حماس قبل مقتلها في قصف لطائرات العدو الذي كانت تقاتل في صفوفه.
يتعلق الأمر حسب كتائب القسام “بالأسيرة المجنّدة فاؤول أزاي مارك أسياني. التي قُتلت إثر قصف طائرات العدوّ الصهيوني لأماكن متفرقة من قطاع غزة، بتاريخ 9 نوفمبر الجاري”.
https://twitter.com/AlMayadeenNews/status/1724146695133437968
وكانت كتائب القسام قد نشرت مساء الاثنين، رسالة بالصوت والصورة للمجندة أسياني، طلبت فيها بذل الجهود للافراج عن الأسرى مؤكدة ان حياتهم بخطر بسبب قرب الانفجارات منهم.
وفي أول تعليق له على مقتل المجندة، أعلن جيش الاحتلال إنه أبلغ عائلتها بصحة الفيديو الذي نشرته القسام، وقال متحدث باسمه إن ممثلا عن الجيش حضر إلى منزل العائلة الأسيرة وأبلغهم بنشر الفيديو الذي يظهر مقتلها.
وقال جيش الاحتلال في بيان: “قلوبنا مع عائلة مارسيانو التي اختطُفت ابنتها نوا بوحشية من قبل منظمة حماس الإرهابية”.
وأضاف: “نعمل بكل الوسائل الاستخباراتية والعملياتية من أجل إعادة المختطفين”.
وهذه هي المرة الأولى التي يؤكد فيها جيش الاحتلال هوية رهينة من أصل حوالي 240 شخصا اختطفتهم حماس من جنوب تل أبيب خلال هجومها غير المسبوق على جنوب الدولة العبرية في السابع من أكتوبر.
وأثار ذكر المجندة البالغة من العمر 19 عاما لأصولها جدلا واسعا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد الكثيرون سياسة المغرب، فيما أرجع آخرون سبب تجنيدها لكونها يهودية.
لا حولة ولا قوة الا بالله
مجندة مغربية الأصل لهذا رفضت المغرب إتخاد قرار جاد ضد بني صهيون https://t.co/B8DX2AnwT3— أبو أدم (@MustaphaAbdelb2) November 13, 2023
وقالت “رويترز” إن حركة “حماس” أبلغت وسطاء باستعدادها للإفراج عن نحو 70 طفلا وامرأة، محتجزين في غزة، مقابل هدنة مدتها 5 أيام.
وحذّر الناطق باسم الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة في كلمة مسجّلة مساء الاثنين من أن “استمرار القصف على غزة، يهدّد حياة أسرى العدوّ”.
كما تحدث أبو عبيدة عن جهود قطرية للوساطة من أجل إجراء تبادل للأسرى، بين المقاومة وسلطات الاحتلال.
وذكر أبو عبيدة أن المقاومة أكدت إمكانية الإفراج عن 50 امرأة وطفلا من المحتجزين في غزة. مقابل إطلاق سراح 200 طفل فلسطيني و75 امرأة من المعتقلين في سجون الاحتلال.