أضاحي العيد للبيع بمواصفات جذابة وعبارات طريفة
كلّ شيء يباع في موقع وادي كنيس…. حتى كباش العيد وبالمواصفات التي تريدها، كما أنك تمتلك الحق في معاينة الكبش عبر الأنترنت والسؤال عن حاله وأحواله.. فضّل كثيرون وفي ظاهرة جديدة، بيع كباشهم عبر الموقع الالكتروني وادي كنيس، لقلة خبرتهم في عملية البيع والشراء بأسواق الماشية، أو تعذر ذهابهم لهذه الأسواق لأنهن نساء، فيعرضن ما يملكن على الأنترنت لاصطياد أكبر الزبائن.
كثير من الشباب وحتى النساء ومن مختلف ولايات الوطن نشروا إعلانات لبيع كباش العيد على الموقع الالكتروني واد كنيس، وغالبية المُعلنين كانت إعلاناتهم طريفة جدا، حيث يتهيأ لك للوهلة الأولى أن الإعلان يتعلّق ببيع سيارة أو أثاث منزلي أو أي شيء آخر ما عدا كبش.. فمن يتخيل أن الكبش يُقال عن حالته “هو في حالة جيدة !!.. أو غير مُستعمل.. أو عبارة سلعة ماشي مضروبة.. كبش مربّي وعاقل!!. “.
وحتى الكبش المعروض للبيع يتم عرض صوره وفي أكثر من وضعية وفي أبهى حلة، وكأنه من عارضي الأزياء.
” الشروق ” اطلعت على بعض الإعلانات، ولطرافتها ننقل لكم بعضها.
أحد الشباب وضع صورة كبش، التقط له صور في جميع الوضعيات “جالس، نائم، يأكل..” ويؤكد في إعلانه أن الكبش ملك لوالدته التي سهرت على تربيته، مع ضمان حقوق توصيله للمشتري.
إعلان أخر يؤكد صاحبه المقيم في منطقة حاسي بحبح بولاية الجلفة، امتلاكه 34 كبشا بِقرُون، وهي “كامل سلعة مليحة الله يبارك، أنتاع الدار، مفيهُمش لابْسي وما فيهُمش المضْروب ولا كاش حاجة، كامل سلعة نقية..”.
وآخرون يشدّدون في إعلاناتهم بأن السلعة أي الكبش غير قابل للتبادل، ومعلنون تبدو صور كباشهم غاية في الجمال، فيضعون لها الحنة، والحاشية على القرون، ويبدو أنهم يغسلون صوفها، لأنها تظهر ناصعة البياض.
إلى ذلك، يعرف موقع واد كنيس عدة إعلانات يعرض أصحابها حيواناتهم الأليفة للبيع، فتجد إعلانات لبيع العصافير، الأسماك، القطط، الكلاب، أرانب.. ولبائعي هذه الحيوانات لغتهم الخاصة.