الجزائر
بسبب تراكم الأحداث.. نقابات التربية تطالب:

أطباء نفسانيون بالمدارس لمرافقة الأساتذة والتلاميذ

نشيدة قوادري
  • 627
  • 0
أرشيف

طالبت نقابات التربية المستقلة وجمعية أولياء التلاميذ، الوزارة بتوفير أطباء نفسانيين بالمؤسسات التربوية، لتوفير الرعاية النفسية اللازمة للتلاميذ والأساتذة، لتجاوز انعكاسات الوضع الصحي على المجتمع.

يعتقد، مسعود بوديبة الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، بأن الوضع العام في البلاد سواء الصحي أو البيئي والحرائق التي عرفها تفرض استقدام أطباء نفسانيين للمدارس، لضمان الرعاية النفسية للتلاميذ والأساتذة.

وأضاف، محدثنا بأن تراكم الأحداث وانعكاساتها سواء ما تعلق بمخلفات الموجة الثالثة لكورونا التي كانت الأعنف، أو الحرائق التي عرفتها عدة ولايات ستؤثر بتغييرات في سلوكيات الأساتذة والتلاميذ قد تنعكس على تحصيلهم العلمي والمعرفي. فيما دعا الوزارة إلى توفير بيئة صحية آمنة لانطلاق الموسم الدراسي.

ومن جهته، أكد بوعلام عمورة، الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين، لـ”الشروق”، بأن عديد العائلات لا تزال تحت صدمة الحرائق الأخيرة على اعتبار أن هناك من فقد أفراد عائلته بالكامل، الأمر الذي يفرض مراعاة حالتهم النفسية من خلال توفير طبيب نفساني بكل بلدية على الأقل، خاصة الولايات المتضررة من الحرائق، على أن يقوم الطبيب إما ببرمجة زيارات ميدانية للمؤسسات التربوية وجلسات جماعية للمعالجة النفسية، او استقبال التلاميذ بداية الدخول المدرسي لرفع معنوياتهم.

وقال المتحدث بأن توفير متخصص نفساني بكل مؤسسة، أمر صعب بسبب الكم الهام من المؤسسات، مذكرا بفشل تجربة سابقة للوزارة في هذا المجال، متمسكا بمطلب تأجيل الدخول المدرسي وتوفير كافة الإمكانات لتجسيد التدرجات الاستثنائية للتمدرس، من خلال توفير المناصب الكافية لتوظيف الأساتذة والإداريين.

من جهته، طالب رئيس جمعية أولياء التلاميذ أحمد خالد وزير التربية باستغلال الطلبة خريجي الجامعات في تخصص علم النفس التربوي وعلم النفس العلاجي من خلال عقود مؤقتة للرعاية النفسية للتلاميذ والأساتذة، مشيرا إلى ضرورة الاستعانة بخدمات الأطباء النفسانيين لمرافقة التلاميذ من جهة، ومن جهة أخرى منحهم فرصة للتوظيف.

مقالات ذات صلة