أطراف جزائرية تحذر رونار من تدريب الجزائر
أصبح رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد روراوة، مطالب بإقناع مدربه كريستيان غوركوف بالبقاء مدربا للمنتخب الوطني و مواصلة مهمته معه، وهذا بعدما كان منذ أسابيع قليلة فتح الباب أمامه للرحيل بعد نكسة المباراتين الوديتين أمام غينيا والسينغال شهر أكتوبر الفارط.
وكشفت مصادر الشروق العليمة، بأن التحوّل المفاجئ لرئيس الفاف في موقفه اتجاه المدرب غوركوف، هو تراجع المدرب السابق لاتحاد العاصمة، الفرنسي هيرفي رونار عن فكرة خلافة مواطنه على رأس المنتخب الوطني.
وحسب نفس المصادر، فإن بعض الأطراف من الجزائر حذّرت المدرب السابق للفيلة من مغبة قبول أي عرض من طرف الإتحاد الجزائري، حيث أكدت له بأن تدريبه للمنتخب الجزائري سيكون بمثابة المغامرة، وهذا لعديد الاعتبارات من أبرزها العقلية المزاجية لرئيس الفاف محمد روراوة.
من جهة أخرى، قالت مصادر متطابقة بأن رئيس الفاف سيواجه هذه المرة بعض الصعوبات في إقناع غوركوف بالبقاء مع المنتخب الوطني، وهذا بعد فترة التباعد والجفاء التي عرفتها العلاقات بينهما في الفترة الأخيرة، وهذا منذ أحداث ملعب 5 جويلية، والتصريحات التي أدلى بها غوركوف بخصوص الجزائر.
وكانت التصريحات التي أدلى بها الثلاثاء رئيس الفاف عقب نهاية المباراة أمام تنزانيا بفوز المنتخب الوطني بسباعية تاريخية، أدهشت جميع المتتبعين، الذين تساءلوا عن السر وراء التحوّل الكلي لموقف روراوة بخصوص مدربه، بعدما كان أول من انتقده في وقت كان أكد أمام أعضاء المكتب الفيدرالي في اجتماعه الذي أعقب مباراة السنغال الودية بأنه لا يبالي في حالة قرر التقني الفرنسي الرحيل.