أطراف فاعلة تساند حناشي.. وضمانات “رسمية” لإبقائه رئيسا
علمت “الشروق” من مصادر مطلعة، بأن أطرافا فاعلة في الدولة قدمت ضمانات إلى رئيس شبيبة القبائل بمساندته والوقوف إلى جانبه بخصوص قضية مطالب معارضيه برحيله عن النادي، ومساعدة فريق شبيبة القبائل على تخطي المرحلة الصعبة التي يعيشها حاليا، فبالرغم من الحرب التي تواصل المعارضة خوضها، يبقى حناشي يسيّر شؤون الشبيبة في صمت ويؤدي عمله بصفة عادية، ويقف شخصيا على عملية الاستقدامات وكافة الأمور المتعلقة بتحضيرات الفريق الموجود منذ الاربعاء في تونس، في تربص مغلق استعدادا للموسم المقبل تحت إشراف المدرب مراد كاروف بالتنسيق مع مناجير النادي كريم دودان.
وبالموازاة إلى الضمانات التي تلقاها حناشي من طرف مسؤولين سامين في الدولة، فإن كل المؤشرات تؤكد أن عميد رؤساء الأندية الجزائرية لا يزال يحظى بثقة وتأييد الممولين الرئيسيين للفريق، الذين لا يفكرون في التخلي عن شبيبة القبائل، وهو ما يبدد مخاوف عشاق الشبيبة ويقضي على أحلام المعارضة التي كانت تراهن على عزل حناشي وإرغامه على الرحيل من خلال دفع أبرز الممولين للتخلي عن تدعيم الفريق هذا الموسم.
من جهة أخرى، أكد مصدر خبير في الشؤون القانونية أن لا أحد يمكنه زعزعة الرئيس القبائلي أو حمله على التخلي عن عرشه باستثناء أعضاء مجلس إدارة الشركة الرياضية لشبيبة القبائل، باعتبارهم أصحاب الشركة.
في نفس السياق، أضاف مصدرنا أن أعضاء مجلس إدارة النادي هم الوحيدون الذين يخوّل لهم القانون فتح رأسمال الشركة من أجل دخول مساهمين جدد أو سحب البساط من تحت أرجل رئيس النادي “محند شريف حناشي”، وفقا للقوانين المسيّرة للشركات الرياضية، في وقت أن عملية فتح رأس مال الشركات الرياضية أو التجارية بصفة عامة تتم وفق شروط واعتبارات معينة تتعلق أساسا بالوضعية المالية للشركة المعنية.
على صعيد آخر، يطرح الصمت الرهيب للفاف والرابطة الوطنية الكثير من علامات الاستفهام، اعتبارا أنها مطالبة بالتدخل والكشف عن موقفها الرسمي في هذه القضية التي أخذت أبعادا خطيرة.
يذكر أن المعارضة كانت صعدت من حدة احتجاجاتها من خلال حشد الأنصار واللاعبين القدامى للفريق والقيام في ظرف أقل من شهر واحد بمسيرتين متتاليتين في مدينة تيزي وزو من أجل الضغط على رئيس الفريق محند شريف حناشي ودفعه إلى الرحيل من رئاسة الفريق، في حين إن الأخير قرر رفع دعوى قضائية على هؤلاء للرد على الحملة الشرسة التي طالته مؤخرا.