أطعمة تعزّز التعافي من نزلات البرد.. وأخرى لا بد من تجنبها!
لتعزيز التعافي من نزلات البرد، يوصي خبراء التغذية بالتركيز على الأطعمة التي تدعم المناعة وترطب الجسم، مع تجنب الأطعمة التي تزيد الالتهاب أو الاحتقان.
ووفقا لمختصين فإن بعض الأطعمة تمتلك خصائص مضادة للالتهاب وغنية بمضادات الأكسدة، ما يجعلها مفيدة خلال فترة المرض، أما أنواعا أخرى فتزيد من حدة الأعراض وتُجهد الجهاز المناعي، ما يجعلها خيارا سيئا للغاية.
ويعد حساء الدجاج من أكثر الأطعمة شيوعاً أثناء الإصابة بالبرد، ولا يعود ذلك فقط لسهولة تناوله، بل لاحتوائه على البروتين، والمعادن، والسوائل التي تساعد على الترطيب. كما أن البخار الدافئ قد يخفف احتقان الأنف والجيوب الأنفية، بحسب تقرير صحي نشره موقع “VeryWellHealth”.
أما البرتقال والجريب فروت واليوسفي والليمون، فهي مصادر غنية بفيتامين C الذي يساهم في دعم الجهاز المناعي وتحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء.
وهناك الفواكه والخضراوات الملونة، مثل التوت والبروكلي والكرنب والبصل الأحمر والشاي الأخضر، والتي تحتوي على مركبات مضادة للأكسدة مثل “الكيرسيتين”، التي قد تساعد الجسم في مقاومة العدوى وتقليل تلف الخلايا.
كما تشير أبحاث إلى أن أطعمة تشمل الثوم والزنجبيل والبصل والكركم والأسماك الدهنية، تمتلك خصائص مضادة للالتهاب قد تساهم في تخفيف أعراض التهابات الجهاز التنفسي.
ولاحتوائه على مادة “الكابسيسين” فإن الفلفل الحار قد تساعد في فتح المجاري التنفسية وتخفيف السعال. كما يُستخدم الزنجبيل طازجا أو على شكل شاي لتخفيف التهاب الحلق، بينما يتميز الثوم بمركبات مضادة للبكتيريا.
إضافة إلى ذلك، فإن “شاي البابونج” قد يخفف التهاب الحلق ويدعم الاسترخاء، في حين يُعرف العسل بخصائصه المضادة للميكروبات، وقد أظهر فعالية في تخفيف السعال، خصوصاً لدى الأطفال؛ مع ضرورة تجنبه تماما لمن هم دون عام.
من جانب آخر، ينصح الخبراء بالحد من الكافيين، والأطعمة المصنعة، والأطعمة القاسية أو شديدة الحموضة، لأنها قد تزيد الالتهاب أو تهيّج الحلق.
وتشير دراسات إلى أن فيتامين سي قد يقلل مدة الإصابة بالبرد بشكل طفيف، مع التنبيه إلى أن عصائر الحمضيات قد تهيّج الحلق لدى بعض الأشخاص.