منوعات
المعذبون‭ ‬في50‭ ‬درجة‭ ‬تحت‭ ‬أشعة‭ ‬الشمس

أطفال‭ ‬يعيشون‭ ‬مع‭ ‬الأفاعي‭ ‬والعقارب‭.. ‬وأفران‭ ‬ومناجم‭ ‬تذوّب‭ ‬الحجر‭ ‬ولا‭ ‬تذوّب‭ ‬قلوب‭ ‬البشر‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 11988
  • 42

قد يتناول القارئ الكريم جريدته ويقرأ هذا الموضوع وهو يتمتع بما منحه المكيف الهوائي من جو منعش.. وقد لا يصدق أن ما يقاسيه جزائريون في درجة حرارة تجاوزت الخمسين هو حقيقة أشبه بالخيال.. ولكنه لو غامر وخرج في منتصف النهار إلى ولاية داخلية وبحث عن المعذبين في الدرجات الحرارية القصوى والمهن المستحيلة شتاء فما بالك في الحرور، لعلم أن الاستعباد مازال موجودا، ولكن المستعبد هو الذي تغيّر وهو لقمة العيش التي جعلت من بعض الناس يعيشون مع الأفاعي ومع صمت الضحى الرهيب في أقوى درجات الحرارة وفي أقوى المهن شقاء.

مقالات ذات صلة