-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المعذبون‭ ‬في50‭ ‬درجة‭ ‬تحت‭ ‬أشعة‭ ‬الشمس

أطفال‭ ‬يعيشون‭ ‬مع‭ ‬الأفاعي‭ ‬والعقارب‭.. ‬وأفران‭ ‬ومناجم‭ ‬تذوّب‭ ‬الحجر‭ ‬ولا‭ ‬تذوّب‭ ‬قلوب‭ ‬البشر‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 11988
  • 42
أطفال‭ ‬يعيشون‭ ‬مع‭ ‬الأفاعي‭ ‬والعقارب‭.. ‬وأفران‭ ‬ومناجم‭ ‬تذوّب‭ ‬الحجر‭ ‬ولا‭ ‬تذوّب‭ ‬قلوب‭ ‬البشر‭ ‬

قد يتناول القارئ الكريم جريدته ويقرأ هذا الموضوع وهو يتمتع بما منحه المكيف الهوائي من جو منعش.. وقد لا يصدق أن ما يقاسيه جزائريون في درجة حرارة تجاوزت الخمسين هو حقيقة أشبه بالخيال.. ولكنه لو غامر وخرج في منتصف النهار إلى ولاية داخلية وبحث عن المعذبين في الدرجات الحرارية القصوى والمهن المستحيلة شتاء فما بالك في الحرور، لعلم أن الاستعباد مازال موجودا، ولكن المستعبد هو الذي تغيّر وهو لقمة العيش التي جعلت من بعض الناس يعيشون مع الأفاعي ومع صمت الضحى الرهيب في أقوى درجات الحرارة وفي أقوى المهن شقاء.

  • حديث كثير عن تشغيل الأطفال والبنات وحديث طويل عن تشغيل المعوقين، ولكن القليل فقط من يتكلمون عن الباحثين عن لقمة العيش وسط لهيب الصيف أو أصحاب الواجب الذين يحترقون لأجل انتعاش الآخرين، أو الذين لا يعلمون أن أشعة الشمس التي تلهب أجسادهم إنما هي جواز سفر وتأشيرة‭ ‬نحو‭ ‬أخطر‭ ‬الأمراض‭ ‬ومنها‭ ‬سرطان‭ ‬الجلد‭.‬
  •  
  • رجال‭ ‬الدرك‭ ‬في‭ ‬المدن‭ ‬الساحلية‭ ‬ممنوع‭ ‬عنهم‭ ‬العطلة‭.. ‬ورجال‭ ‬المطافئ‭ ‬يقاومون‭ ‬النار‭ ‬في‭ ‬النار
  • هل توجد إجراءات خاصة لحماية رجالكم من لفح النار الحارقة في هذا الفصل الاستثنائي؟ سؤال طرحناء على الملازم  نورالدين طافر قائد بالحماية المدنية بمنطقة قسنطينة.. فابتسم وقال إن عناصر الحماية المدنية غالبية تدخلاتهم نارية سواء في الصيف أو في قرّ الشتاء.. وإذا كانت سيارات الإسعاف مكيفة جميعها الآن، فإن مصالح الحماية المدنية تشتغل بشكل عادي في أيام الحر الكبير ولا توجد سوى عملية تنظيم إدارية، وهي العمل بالمناوبة صيفا لأجل إبعاد رجل الإسعاف عن ضغط العمل بسبب طول يوم الصيف والحرارة الشديدة ومن أجل محافظته على التركيز.. أما عن لباس رجل الإطفاء فهي واقية ضد الحرارة.. أما رجال الدرك الوطني الذين دخلوا في تطبيق مخطط دلفين والذين يتعرضون بسبب الحواجز الكثيرة الموجودة في كل الطرقات الجزائرية بما في ذلك التي تتوسط صحراء الجزائر الكبرى حيث درجة الحرارة تناهز الخمسين تحت الظل فما بالك تحت أشعة الشمس في وقت الظهيرة، وقال لنا مصدر مسؤول أنه تقرر عدم الموافقة على طلبات العطلة السنوية بالنسبة لرجال الدرك الوطني خلال أيام فصل الصيف بالنسبة للعاملين على مستوى الشريط الساحلي ولن يتمكنوا من الحصول على عطلهم إلا خلال شهر سبتمبر.. ورجال الدرك الوطني يعلمون أن أهم عمليات الإجرام من تهريب وتحركات مشبوهة وتحركات بارونات المخدرات تنشط في زمن القيلولة والحرارة الشديدة ظنا من المجرمين أن الأعين مغمضة، وهو ما يجعل نشاط رجال الدرك يبلغ ذروته خلال هذه الفترة، أي أنهم يكونون عرضة للهيب الحر الذي لا يقاوم، كما أن اللباس الواقي للرصاص “جيلي أونتي بالذ الذي يرتديه رجال الدرك الوطني متميز بكونه ساخنا جدا وهو يرفع من درجات حرارة لابسه شتاء فما بالك في فصل الحر.. ويبقى همّ مصالح الدرك هو تأمين تنقل الناس في عطلتهم بشكل سلمي خاصة بعد أن دخل الجزء الأكبر من الطريق السيار شرق – غرب الخدمة.. ما علمناه أن رجال الدرك الوطني الذين نشاهدهم بكثرة في الطرقات خلال فصل الصيف لا يتوفرون على تغطية صحية خاصة واستثنائية مثل المصحات المتنقلة، وإذا كانت مكاتبهم التي لا يعملون فيها إلا نادرا مكيّفة في معظمها فإن خروجهم إلى الطرقات هو العمل تحت درجات حرارة مرتفعة جدا.. وإذا تعرض رجل الدرك لضربة شمس فإنه ينقل إلى المصحات العمومية.. وأكد مصدر مسؤول بأنه لم تسجل أبدا حالات خطيرة في صفوف رجالات الدرك خلال اليومين الحارين الأخيرين.. ومع ذلك في صائفة 2003 خلال زيارة قام بها رئيس الجمهورية‭ ‬إلى‭ ‬ولاية‭ ‬ڤالمة‭ ‬في‭ ‬العشرين‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬ماي‭ ‬تعرض‭ ‬ثلاثة‭ ‬من‭ ‬رجال‭ ‬الدرك‭ ‬كانوا‭ ‬يؤمّنون‭ ‬زيارة‭ ‬الرئيس‭ ‬عبر‭ ‬طرقات‭ ‬الولاية‭ ‬لضربات‭ ‬شمس‭ ‬نقلتهم‭ ‬إلى‭ ‬المستشفى‭ ‬في‭ ‬كالة‭ ‬خطيرة‭.‬
  •  
  • الخبازون‮..‬‭ ‬جنتهم‭ ‬في‭ ‬الشتاء‭ ‬ونارهم‭ ‬في‭ ‬الصيف
  • رمضان‭ ‬يعتبرونه‭ ‬جهادا‮..‬‭ ‬والليل‭ ‬حوّلوه‭ ‬إلى‭ ‬نهار
  •  
  • وقعت في ولاية ورڤلة منذ ست سنوات مشادات عنيفة بسبب مشروع مخبزة.. حيث رفض سكان عمارة جديدة أن يفتح صاحب محل سفلي مخبزة تحت مساكنهم، وتمكنوا من إفشال المشروع بسبب قولهم في العريضة الاحتجاجية بأنهم يقبلون أن يموتوا جوعا محرومين من الخبز على أن يموتوا حرقا صيفا بسبب هذا الفرن الذي سيجعل من حرارة أوت أكبر من التحمّل.. الخبازون أيضا يعانون خلال فصل الصيف.. ولأن معظم خبازي ولاية العاصمة من الصنّاع هم من الشباب القادم من ولايتي جيجل وميلة فإنهم يفضلون أخذ عطلتهم السنوية في عز الحر والعودة إلى قراهم الساحلية.. ولكن أرباب الخبز لا يفرطون في العمل في رمضان الذي يتزامن هذا العام مع أيام شهر أوت، ويعتبر شهر الصيام هو موسم العمل الكبير بالنسبة لكل الخبازين الذين دخل الآن الكثير منهم في عطلة سنوية استعدادا للعودة بمناسبة الشهر المعظم، لأنهم يستفيدون من بيع الخبز المحسّن وخاصة الحلويات، وكلها أرباح مضمونة.. وإذا كانت بداية الشهر الفضيل تسمح لهم بمباشرة العمل ليلا إلى غاية وقت السحور فإنهم في الأسبوع الأخير من رمضان الذي سيتزامن هذه المرة مع الأسبوع الأول من شهر سبتمبر الذي لا تنزل فيه الحرارة عن 35 درجة في معظم المدن الجزائرية على أن يعملوا ليلا ونهارا من أجل حلويات العائلات الجزائرية وخبز الدار كما يسمى في عدة مناطق.. حمزة الربيع وهو أحد أشهر الخبازين بسبب قضائه نصف قرن في مهنة المخابز قال إن الخبازين يعتبرون فصل الصيف إذا تزامن مع شهر رمضان جهادا أكبر، وقال إنه عندما يكلم أصدقاءه الخبازين في الصيف يلغي كلمة العمل ويقول كلمة جهاد.. النعمة التي يتمتع بها الخبازون في درجات الحرارة المنخفضة تتحول إلى جحيم حاليا في فصل الصيف، وقال إن التكنولوجيا الحديثة مازالت عاجزة عن ابتكار مكيفات يمكن وضعها في الأفران أو طهي الخبز من دون نار لأجل ذلك لا أحد يعرف النار مثل الخبازين.. وهو عمل يشبّهونه بعمل المناجم الذي مازال يضع عماله في أخطار صيفية عندنا يجد العامل نفسه مخنوقا داخل المنجم ومخنوقا خارجه.. ولأن الخبز مهنة شتوية فإن الخبازين الجزائريين سيدخلون في أكتوبر القادم في مسابقة وطنية لأجل المشاركة‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬فيفري‭ ‬عام2011‭ ‬أي‭ ‬في‭ ‬فصل‭ ‬البرد‭ ‬في‭ ‬المسابقة‭ ‬المغاربية‭ ‬للخبازين‭ ‬في‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء
  •  
  • صيحة‭ ‬حفاري‭ ‬القبور‮..‬‭ ‬‮”‬أرجوك‭ ‬لا‭ ‬تمت‭ ‬صيفا‮”‬
  •  رعاة‭ ‬صغار‭ ‬ماتت‭ ‬ماشيتهم‮..‬‭ ‬وقاوموا‭ ‬هم‭ ‬جهنم
  •  
  • مازال الجزائريون يفضلون دفن موتاهم في الظهيرة، والسير في الجنائز وأيضا داخل المقابر الكبرى قد يستهلك ساعتين من الزمن، يجد المعزون والمواسون وأهل الميت أنفسهم تحت حرارة لا تقاوم في غياب الأشجار أو أي مكان تحت الظل، ولأن المشي في الجنائز بطيء جدا وفيه التوقفات في زمن الدفن وقراءة الفاتحة فإن المخاطر تزداد، وعمال المقابر يجدون صعوبة كبيرة في التعامل مع الجنائز خلال فصل الصيف الحار وجنائز الظهر وحتى العصر، وهو ما يجعل حفاري القبور ومرتلي القرآن وغيرهم من عمال المقابر يعيشون الويلات المناخية في شهري جويلية وأوت.
  • وإذا كان الفلاحون المتمرسون يتقنون التعاون بخبرتهم الكبيرة مع الأرض ومع الأرصاد الجوية مع الحرارة، فإن دخول الشباب وحتى الأطفال عالم الفلاحة والبحث عن الجني السريع للمحاصيل الزراعية المطلوبة بكثرة في فصل الصيف مثل البطاطا والعنب والبطيخ والطماطم يعرضهم لضربات الشمس، حيث وقعت كارثة في الطارف عندما توفي صبي كان يجني رفقة والده الطماطم الموجهة للتصنيع.. وحكاية سامي وهو راع في سن 12 ابن ولاية ميلة الذي هلكت ثلاثة من أغنامه وقاوم هو الموت بسبب الحرارة الشديدة، تؤكد أن الأطفال هم الأكثر عرضة لمخاطر الشمس في هذا الحر،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬الشمال‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬الجنوب،‭ ‬حيث‭ ‬ثورة‭ ‬الأرض‭ ‬تمنح‭ ‬مزيدا‭ ‬من‭ ‬المخاطر‭ ‬من‭ ‬عقارب‭ ‬وأفاع‭ ‬سامة‭ ‬تطارد‭ ‬الناس‭ ‬تماما‭ ‬كما‭ ‬تطاردهم‭ ‬الشمس‭ ‬الحارقة‭. ‬
  •  
  • الأسواق‭ ‬الشعبية‭ ‬تفترش‭ ‬الأرض‭ ‬وسقفها‭ ‬الشمس‮ ‬وأصحاب‭ ‬الأوزان‭ ‬‮”‬القنطارية‮”‬‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬متابعة‭ ‬صحية
  •  
  • مازالت الأسواق الشعبية في الجزائر محافظة على وجودها، ومازالت بذات الهيئة غير النظامية تفترش الأرض في الحراش وفي تاجنانت وفي الخروب وفي بوسعادة وفي مغنية كما كانت منذ قرن من الزمن، ويزداد نشاطها مع فصل الصيف خاصة في السنوات الأخيرة مع اكتساح السلع الصينية رخيصة الثمن أسواق الجزائر، وهو ما جعل هذه الأسواق تنتعش مثلها مثل أسواق الشيفون التي تقدم للمهاجرين مالا يجدونه في أوربا وفي كندا وفي فرنسا بالخصوص.. ومشكلة الأسواق أنها توجد في الخلاء في قطع أرضية لا شجر فيها ولا  أحراش، وتتواصل إلى ما بعد الظهر وأنشط أوقاتها في الضحى. وإذا كان البائع قد أخذ احتياطاته بسبب تواجده في مكان مليء بالظلال، فإن الزبون مجبر على السير في أقوى نيران أشعة الشمس.. ولأن الصيف خطير على بعض المرضى المزمنين فإن أصحاب الأوزان الثقيلة من الذين يحملون القناطير من اللحوم والشحوم في أجسامهم يعانون في صمت في غياب أي تكفل صحي بهم.. ومعلوم أنه في أوربا جمعيات تعني بالبدينين وتنصحهم وتتكفل بهم في أماكن خاصة ومكيفة خلال أوقات الحر الكبيرة.. أكيد أن هؤلاء ليسوا وحدهم، فالذين يتحدون قساوة الطبيعة كثيرون، بمن في ذلك النسوة اللائي يخبزن الرغيف في أكواخ غير‭ ‬مكيفة‮..‬‭ ‬ولكن‭ ‬لكل‭ ‬هؤلاء‭ ‬رب‭ ‬يحميهم‭.  ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
42
  • hassi mesaoud the lost dream

    لا تنسو الغاملين في مجال البثرول الذين يعانون الأمرين داخل الشركات الوطنية (عدا صوناطراك) هؤلاء المساكين الذين يجوبون الصحاري ليلا و نهارا بحثا عن الذهب الأسود ولا يجدون عزائهم لا في الأجرة الحسنة ولا في نظام العمل المدروس

  • ilias

    أنا من الجنوب كنت في الجزائر العاصمة ووجدت الفرق الكبير بين الشمال والجنوب حيث الدولة الجزائرية أغلب إههتماماتها ومشاريعها التنموية في الشريط الساحلي , ولوكانت الصحراء تابعة لفرنسا لكانت جنة والحمد الله أنا إستقللنا من الإستعمار , مع العلم أن المداخيل الجزائرية كلها من الصحراء فلمذا هذه الجهوية , ونطلب منكم أم تكون هناك مشاريع تنموية خاصة بالجنوب غير التي وضعها فخامة الرئيس , للدفع بالعجلة الإقتصادية للجنوب خاصة وللجزائر الغالية عامة .

  • رشيدة الادرارية

    السلام عليكم،
    الجو في الصحراء حار جداجدا جدا و 50° في الليل لكن في النهار الله يستر ويعطينا الصبر.

  • kamel

    nous revendiquons un Sahara indépendant et autonome !

  • algerien

    ya ikhwa la tachtoumou baedakoum

    wallahi plus de 50 degres ici + humidité normal
    hada min Allah soubhanou !!! wachbikoum

    normalement l'électricité + l'eau gratuit pour les habitants du sud, et le gaz de ville gratuit pour les gens du nord

    Rabbi yahdi houkoumetna

  • نورين-واد سوف-الى 34

    عندك حق خويا ماعندك ماديروا بصح بطلوا راسيزم نتاعكم لناس صحراءانا راني نروح للعاصمة ونشوف انا كانك عليا والله ماراحلي فيهم بويسك انا نشوف في روحي خير منهم مانيش نشوف في روحي حتى حاجة خاصتني بالعكسنا كامل بطونبيل نتاعنا الفاخرة-ليس تفاخرا لكنه الواقع
    اما بخصوص الحرارة يا اهل الجنوب لحرارة رانا ولفنا بيها بصح لهردة في قصان تريسيتي ومبعد روح شوف تريسيتي قداه يجي اقل شي مليون ونص حاجة تحير من وين جت هالفاتورة ربي عينا على هالبلاد ماكاش من ابشع من تعفيس نتاع لبلاد والخير كله عاقب علينا

  • مبارك الآولفي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    ما أردت قوله أنه لا يجب أن وندخل في صراع بين الشمال والجنوب فكلنا مسلمون جزائريون مواطنون عاديون، المشكل الوحيد يبقى في المسؤولين، خاصة التصريحات الكاذبة حول درجات الحرارة لأنها تتعدى ال 50 درجة في أغلب أيام الصيف، لكن أقصى ما يصرحون به إذا دعت الضرورة هو 49 درجة لأنها إذا بلغت ال50 درجة فما فوق أصبح يوم بدون عمل مدفع الأجر وهو مالم يحدث ولو لمرة واحدة في تاريخ الجزائر المستقلة.
    وعلى أحبابنا في الشمال أن يعذروا إخوانهم في الجنوب غذا أحسوا بأن هناك هجوما عليهم لأن الناس في الصحراء يرون المرافق في بعض المدن الشمالية( وأنا أعلم عن دراية أنها ليست كل الأماكن ولا المناطق) ويقارنون بما يعيشون فيه فيجدون الفارق كبير، حيث أن بعض المناطق تفتقر لأدنى شروط الحياة الكريمة.
    أما في الصيف فحدث ولا حرج.....اللهم أنت أعلم بحالنا.

  • هاشم آغ مولاى

    السلام عليكم

    السخانة عندنا في تينزاواتين راهي حوالي 60 درجة(تحت المكيف دوبل كور)
    اما الناس اللي عايشين و الحمادة كيفاش يديرو

  • بدون اسم

    يااْهل الجنوب والله في الشمال مابيدنا شئ نعملوه من اجلكم لاتضنوا ان اخوانكم في السمال يعيشون في بحبوحة
    ياجماعة لاتضنوا ان الحق يعطى وانما ياْخذ
    طالبوا بحقوقكم وربي يكون معاكم

  • اصحاب الشمال

    الى الرقم25 شكون لي قالك بلي رانا عايشين ملخير تع الجنوب رانا نخلصو كل حاجة triple ;وحبيت نخبرك بحاجة الشعب في دبي لاباس عليهم وما يخلصو لا ما لا تريسيتي لاgaz ;والتالي فيهم يخلص12مليون بدراهمنا ويلا راك حاسدنا على الشمال ارواح تشوف كيفاش الناس راهي مرمدة

  • بشاري

    الحرارة في الجزائر عادية أرواح تشوف الفاتورة في سبتمبر ومتخلصش يسموه القطيع موت يا مغبونين علاش في الصيف يجهم العطب و القطع شفو الناس الكبار و الاطفال الرضع بزاف يالريس أرفع راسك يابا.

  • كريمة

    السلام عليكم جميعا
    أولا شكرا يا شروق على هذا التقرير..لقد سبق وطلبت منكم إعداد تحقيق عن معاناة سكان الصحراء في فصل الصيف واليوم فعلا أثلجتم صدري بهذا التقرير فشكرا جزيلا لكم على هذا الإنجاز ...لقد أثبتم عن إحترافيتكم المهنية...و برهنتم أنكم تهتمون بصوتنا -الشروق صوت من لا صوت له-
    صدقوني هذا هو الاعلام الحقيقي الذي نحتاجه خصوصا في وقتنا الحالي ...جزاكم الله خيرا
    لدي تعقيب على الجهوية بين الشمال والجنوب... يوم أمس إطلعت على بعض التعليقات في موضوع الطبيبة المتفوقة إبنة أدرار...وجدت أن أهل الصحراء في تعليقاتهم ناقمون وساخطون على الحكومة لأنها غالبا تهمش أبناء وبنات الصحراء وتحرمهم من تحقيق ما يتمنون فقط لأنهم ينتمون الى الجنوب ..أعتقد أن المسألة ليست في فكرة الجهوية بحد ذاتها... المشكلة تكمن في البساطة المبالغ فيها والنية الطيبة لسكان الصحراء في التعامل مع كل الناس وتطبيقهم لمقولة كل الناس طيبون هذا ما جعل ربما الحكومة تغض الطرف عن الجنوب الجزائري وتهمش سكانه... لسان حال حكومتنا يقول مادام إنهم راضون بمعيشتهم الصعبة فليذهبوا الى الجحيم..لأنهم خارج حسباتنا ...
    والأمر من ذلك كله... التعالي والتكبر لسكان العاصمة بالتحديد على سكان الصحراء وإعتبارهم جزائريين من الدرجة الثانية...هذا أمر واقع يندى له الجبين..فالى متى الصبر ياترى..هذه جزائرنا جميعا...والصحراء بخيراتها هي الشريان الحقيقي لكل الجزائر..لماذا هذا الجحود ونكران الجميل....

  • بنت الصحراء

    الحرارة في الجنوب قاسية جدا في ايام الافطار فمابالك في رمضان 48درجة في الظل والكهرباء ناقصة العائلة نتاعنا حابين نروحو نديرو رمضان في سطيف قالونا راهي باردة هل هدا صحيح يا اهل سطيف

  • sofiane

    ربي إكون معاكم أنا روحت مرة لورقلة في شهر نوفمبرو الله ماتحملت هذيك السخانة و ما أدراك حرارة فصل الصيف
    [email protected]

  • salim

    dieu soit avec vous

  • mondila

    السلام عليكم
    الكهرباء فاضلة على الدول وحنا تاكل فينا السخانة نشرو المكيف ومبعد نتفرجوا فيه الكهرباء حقها تعود بمبلغ رمزي فقط.

  • oussama

    الله يكون في عونهم وربي يرفع عليهم الضر
    ونقللكم ماتنسوناش حبا تاع الجنوب رانا في جهنم تاع الدنيا السخانة عندنا تلحق 50 درجة وزيد علا هذا ضعف الكورو وانقطاعة ماسخصتوش علا لعجايز النفس الصغار الرضع حديثي الولادة
    ولوكان تكلم سونلغاز تقللهم كاين ديفو يكملو تقيلتهم ولو علا حياتك وممتلاكاتك
    ونقول للدولة المساجين نتواعك جيبهم لواد سوف وفرضي عليهم الاقامة الجبرية يدو جزاتهم وبالوافي من هذي السخانة بلا خسارة ماكلة ولا شراب

  • yacine

    بالرغم من ان الجنوب هو الذي يعيش منه الجزائر كلها الا أنه كل يوم صباح مساء ليل يذهب التيار الكهربائي بالساعة او اكثر بالرغم من الاحتجاجات السلمية والغير سلمية من حرق للمراكز الهربائية لكن لاحياة لمن تنادي

  • zouma

    سلام الله عليكم .... صحبي ارواح لبسكرة تشوف واش معناتها سخون الحال

  • بدون اسم

    hadi skhana ta3 denya wach tgolou fi skhana ta3 lakhra

  • amine tlemcen

    salamo 3alaykom. hadi ghi skhana normale w makdartoulhach. fama balakom bi jahanam. toubo ila allahi ya ikhwati.

  • السوفي

    غير ايامات معدودة سخونة برك في الشمال حركتكم واحنا الى شهور سخانة كيفاش
    مسكين ساكن الجنوب في الشتاء الغاز ماعندوش والانبوب فايت عليه رايح للشمال وفي الصيف النار شاعلة والكهرباء ماكاش انا نقول فقط ارواحوا صيفوا عندنا الجمرة مايحسها غير الى عافسها ولكن نبقى سكان اصلين ماناش طايوان والي يبكي من عقد عمل في الجنوب علجال السخانة
    فيف سكان الجنوب الحروشة
    اخشوشنوا فان الحضارة لاتدوم

  • khaled blmharbet

    no no pas de rassism=devlopemment d`algerie

  • سالم ايليزي

    احنا في الجنوب تقريبا اصبحت بالنسبة لنا ارتفاع درجة الحرارة لا اثر علينا ( موالفين) اما بالنسبة للشمال ادا ارتفعت الحرارة فانهم يدوبون ( زبدة).....

  • العربي بن العربي

    والله غير ضحكة في عين صالح وادرار واغلب مدن الجنوب الناس طابت واحد ما هدر مرة في الزمان سخن الحال في الشمال قامت القيامة ياخي دزاير .

  • عبدو

    واش يعجبك انو في النشرة الجوية يقول عين صالح 48 درجة تحت الظل بكل شفافية بلا حس بلا شيء غازنا مليح ودراهمنا شابين بصح حنا ندزو معاهم هوما بشر وحنا زبلة مي هادي سخانة ربي المصيبة كامل في سخانة لعباد كون تشوفو لينا حل للكهرباء أحسن باش تنقصو سخانة لعباد

  • youcef

    (إن الله يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) فبدلا من الشكوى للخلق اشكوا الى رب الخلق

  • جزائرية

    كنت اتمنى ان تكتب الشروق على ضروف سكان الصحراء في الصيف تفوق درجة حرارته 54 في الضل وكيف انه لا يتم الاعلان على هده النسبة الخطيرة كما ان الدولة وللاسف غير مهتمة بالموضوع في حين ان الادارة في الجنوب تعمل بصفة عادية وحتى ان كان هناك قنون للنطام الدوام الوحد من السابعة صباحا الى 15:00 السؤال: هل اصحاب القرار في جزائر العزة والكرامة يعرفون جزائرنا الحبيبة من الشمال الى الجنوب او سمعوا عنها في قصص الخيال ، وهل ممثلوا الشعب المنتخبون البرلمانيون يعرضون معاناة سكان هده المناطق او انهم ينامون على كراسي البرلمان المريحة ويعرضون مشاريعهم و تجاراتهم مع زملائهم...لمادا كل هدا التهميش والى متى يعيش سكان هذه المناطق في هده الظروف ...من فاتورة الكهرباء للارتفاع اسعار السلع ...الى ارتفاع نسبة الجريمة في هدا الفصل...

  • BENDDINE

    ربي يكون مع اهل الجنوب جهوية واظحة الله يهدي

  • محمد

    متحلفش والله غير تخلصها وأنت تظحك يا حبيبي

  • محمد

    أرواحوا لواد سوف وتعرفوا السخانة كيفاش يا جماعة التل
    نظن بلي جماعة الصحراء ماهومشي تابعين لدزاير..عندهم دولة أخرى..يامهوش غالط إلي قال التل تل والصحراء صحراء....

  • ابن الأوراس الأشم

    والله اننا نحس بأخواننا في الجنوب خاصة الأطفال كان الله في عونهم و الهمهم الصبر الجميل. ونحيي اخواننا في الدرك الوطني حامي الحمى وحارس الثغور اللهم استرهم بسترك و احمي الجزائر من كل سوء.آميين

  • ONET

    رغم ان مصدر اقتصاد الجزائري موجود في الجنوب (البترول) لكن رغم ذلك يبقى اصحاب الجنوب مغبونين في كل شئ والدليل على ذلك الفرق الشاسع في البنية التحتية للشمال والجنوب
    تصور بلغ ان اي مسؤول عندما يعاقب يقوموون بتحويله الى الجنوب

  • aouad

    ]هده هي الخبزة في بلادنا

  • نورالدين ورقلة

    الولايات الجنوبية كأنها غير تابعة للدولة الجزائرية لماذا هذا الكره لناس الصحراء 48درجة في الظل والكهرباء ناقصة والفاتورة تاع الصيف جاية والله مان نخلصوها ................أو.....ملينا

  • حسين

    السلام عليكم تعرفو بلي احنا في واد سوف عندنا السخانة وزاد كملت عليها سونلغاز بانقطاع التيار الكهربائي كيفاش انديرو في رمضان

  • أحمد

    الله يكون في عون رجال الحماية المدنية و الخبازين و مصانع الفولاذ و البنائين

  • بدون اسم

    maakoum ya ahla el djanoub allah yaatikoum el koua

  • بدون اسم

    chwiya skhana hsito menha mala wach ykolo nass sud.........

  • بدون اسم

    ربي معاهم

  • سارة

    انا نحس، انا نحس، انا نحس بكل هذه الفئات البناءو الفلاح و وو كل من يشقى لضمان لقمة العيش اقسم بالله العظيم احس و وكم مرة قلتها لاصدقائي حظنا مليح لي رانا نخدموا فالمكاتب و عندنا مكيفات شوف الناس لي فالحجارو البناؤون لي فوق السقوفة نتاع المباني، والفلاحين لي راهم يحصدوا و لي راهم يعتنيوا بالاراضي نتاعهم ، ومع هذا كل نشتيكو و نقول تعبنا، الله يهدينا و يكون في عون كل واحد يشقى و يتعب خصوصا خلال الشهر الكريم و الصيف و لهيبها الله يعطيكم الصحة و العافية يا رب

  • بدون اسم

    نعم اصحاب الشمال لا يعيرون اهتماما الى اخوانهم في الجنوب و انا اتحدى من يقول بانه لا توجد جهوية في الجزائر