-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أطفال دون سن الـ 12 عاما يموتون بالحصبة.. ماذا يحصل في المغرب؟

جواهر الشروق
  • 592
  • 0
أطفال دون سن الـ 12 عاما يموتون بالحصبة.. ماذا يحصل في المغرب؟

سجّلت المغرب ارتفاعا مقلقا في عدد الوفيات بسبب الإصابة بالحصبة “بوحمرون”، خاصة بين الأطفال دون سن الـ 12 عاما.

وبحسب ما أفادت صحف مغربية فقد تم تسجيل 107 حالات وفاة منذ أكتوبر 2023، إضافة إلى عشرين ألف إصابة مؤكدة، ما جعل المختصين في طب الأطفال وكل أعضاء اللجنة العلمية المغربية للتلقيح ضد “كوفيد 19″، يشددون على أهمية اللقاح باعتباره الحل الوحيد لمكافحة هذا المرض.

وطالب الاختصاصيون بضرورة تسريع وتيرة التطعيم والتحقق من استكمال جرعات اللقاح لضمان حماية شاملة، مؤكدين أنه منذ أكتوبر 2023 وحتى أمس الاثنين، توفي 107 أشخاص جراء الإصابة بـ”بوحمرون”.

وأشارت التقارير من داخل المملكة إلى أن هذه الأرقام تعكس الحالات التي تم تشخيصها فقط، بينما الرقم الحقيقي يمكن أن يكون أكبر من ذلك.

ونوهت إلى أن “الأمر يرتبط بمرض خطير حله الوحيد هو اللقاح، كما أن اللقاح آمن على عكس الإشاعات التي يتم ترويجها، وهو نفسه الذي تمت صناعته منذ أكثر من 40 سنة”.

وأوضحت أن “لقاح الحصبة مكون من جرعتين، يتم تلقيهما إما بالمجان في المراكز الصحية بمختلف ربوع المملكة أو يمكن اقتناؤهما من الصيدليات بثمن 150 درهما، ومن تلقى جرعة عليه تلقي الثانية، ومن لم يتلق أي جرعة يجب أن يقوم بذلك مهما كان سنه”.

وفي السياق نفسه، تقوم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية بحملة طبية تستهدف من أعمارهم بين 9 أشهر و18 سنة، مضيفة أن “هناك تضافرا لجهود كل من وزارات الصحة والحماية الاجتماعية والداخلية والتربية الوطنية للتحسيس في المدارس ومراقبة الدفاتر الصحية”.

ونوهت إلى أن هذه الحملة الصحية سبق أن شهدتها المملكة في 2013، واستهدفت 11 مليون نسمة تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر و18 سنة، وهو ما أسهم في عدم ظهور أي بؤرة وبائية لمدة 10 سنوات.

ويعتبر مرض الحصبة من أكثر الأمراض انتشاراً في سن الطفولة بصفة خاصة، ولكن قد تحدث الحصبة عند الكبار البالغين أيضاً، أما فترة الحضانة للمرض فتمتد من عشرة إلى خمسة عشر يوماً.

وبعد الشفاء من الحصبة يكتسب الشخص مناعة للإصابة بالحصبة مدى الحياة، بمعنى أنه لا يصاب مرة أخرى بهذا المرض، وهو في الأساس التهاب في المسالك الهوائية التنفسية، يسببه فيروس معدٍ جدًا، وقد يؤدي إلى الوفاة، خاصة لدى الأطفال الصغار جدًا.

وبحسب خبراء في مجال الصحة فإن “السبب الرئيسي الذي يجعل هذا المرض ينتشر بسرعة هو أن الفيروس هوائي، حيث يمكن أن يصاب الشخص بالعدوى عن طريق العطس أو السعال. عندما يسعل أو يعطس شخص مصاب بالحصبة، تنتشر قطرات صغيرة من اللعاب الحاملة للفيروس في الهواء، ويمكن أن يستنشقها كل من يتواجد في نفس المكان”.

و“نظرًا لأن الحصبة معدية جدًا، فإن أي اتصال مع شخص حامل للفيروس يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالمرض، خاصة بين الأشخاص غير الملقحين ضد الفيروس.”

وبالنسبة للأعراض، أكد الخبراء أنها تشمل ارتفاع درجة الحرارة (حمى)، السعال الجاف، الزكام، وإفرازات مخاطية غزيرة من الأنف. وبعد يومين أو ثلاثة من الإصابة، تبدأ بقع حمراء بالظهور، وهي العلامة الأكثر وضوحًا على الإصابة بالحصبة. ثم تبدأ الحرارة في الارتفاع أكثر، لتصل أحيانًا إلى 40 أو 40.5 درجة مئوية، بينما يظهر الطفح الجلدي المتمثل بالبقع الحمراء الكبيرة في منطقة الوجه على طول خط الشعر وما وراء الأذنين.

وقد يتسبب الطفح في حكة بسيطة، ويبدأ بالانتقال إلى أسفل الصدر والظهر، وصولاً إلى الفخذين وأخمص القدمين. بعد أسبوع، تبدأ الحساسية بالاختفاء بنفس المسار الذي ظهرت منه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!