-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تدخل بعض المواطنين جنّب حيّا سكنيا الكارثة

أطفال يحاولون تفجير صهريج بنزين بأعواد ثقاب بوهران؟!

الشروق أونلاين
  • 3091
  • 2
أطفال يحاولون تفجير صهريج بنزين بأعواد ثقاب بوهران؟!
الأرشيف

نجت إحدى المجمعات السكنية التابعة لعدل بوهران، الجمعة، من حادث انفجار خطير أبطاله أطفال حاولوا تفجير صهريج بنزين برمي أعواد ثقاب داخله، حيث تدخل مواطنون في الوقت المناسب لتحييد الخطر.

التصرف الخطير كان أبطاله مجموعة من الأطفال، انجرفت  عقولهم  في الآونة الأخيرة نحو ظاهرة مشينة تتمثل في تفجير المفرقعات والألعاب النارية، عبر الشوارع والأحياء، غير أن الحادث الأخير الذي وقع بالمجمع السكني 1063 سكن المقابل لمستشفى أول  نوفمبر كان الأخطر، حين حاول أطفال رمي أعواد ثقاب داخل صهريج شاحنة مهملة خاصة بتخزين المواد سريعة الالتهاب، في محاولة منهم لتفجير الصهريج على شاكلة المفرقعات.

وتدخل بعض الجيران الذي شاهد حركة غير عادية لمجموعة من الأطفال الذين تسلقوا سلالم الشاحنة المهملة، وراحوا يشعلون العود وراء العود في محاولة لتفجير الصهريج، لكن بعد تدخل أحد المواطنين، فر الجميع نحو وجهة مجهولة، ليخرج  سكان العمارات مسرعين لتقصي ما حدث، حيث لعبت الرعاية الإلهية  دورا هاما في تخليص المجمع السكني من كارثة. وقد ناشد السكان المصالح المعنية بضرورة التدخل لتحويل الصهريج المهمل خارج النسيج الحضري، طالما أن صاحبه يبقى مجهولا، بل تحول إلى وسيلة لهو خطيرة يمارسها أطفال الحي حين يستعملون سلالم الصهريج للتسلق، وما فيها من أخطار على حياتهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    هذه المصائب كلها بسبب- بدعة المولد -التي يتشبث بها الطرقيون ،ويصممون على إحيائها ، وادعائهم : بإنهم يحتفلون بالأكل والشرب والرقص والغناء فقط ،دون الحرب المعلنة في البيوت والشوارع ،وما ينجر عنها من قتل ،و جروح بين الطفيفة والمتوسطة والخطيرة ، إن ادعاءهم هذا لايعفيهم من تلك الجرائم ، التي تخلف دماراً مادياً ونفسياً في المجتمع ، وتسيء إلى الإسلام أيما إساءة ، فلو زالت البدعة لزالت المنكرات من ورائها تلقائياً ، ولكن على من تقرأ زبورك يا داود . فليتحملوا أوزارهم كاملة .

  • بدون اسم

    ايديروها و الله غير ايديروها .... في ضل الغبرطة و التفلقة يصرى كلّشْ