أعضاء من المكتب الفدرالي مستاؤون من رئيسهم خير الدين زطشي
كشف مصدر عليم، أن بعض أعضاء المكتب الفدرالي، مستاؤون من الرئيس خير الدين زطشي، الذي لم يستشرهم في أهم القرارات التي اتخذها منذ توليه رئاسة الفاف يوم 20 مارس الماضي، بدءا من التعيينات على مستوى المديرية الفينة، إلى مدرب المنتخب الأول.
ويبدو بان الطريقة التي يتعامل بها زطشي، مع أعضاء مكتبه وحتى مع الإعلام الجزائري، لا تختلف كثيرا عن سلفه محمد روراوة، بحيث لم يكن أي عضو من المكتب الجديد على اطلاع باسم المدرب ما عدا جنسيته الاسبانية، التي عرفت لدى العام و الخاص منذ تولي رئيس نادي بارادو، مقاليد الحكم في مبنى دالي إبراهيم.
إخفاء اسم المدرب على الإعلام، من قبل رئيس الفاف قد يكون مشروعا، ولكن انتهاج نفس السلوك مع أقرب مساعديه في المكتب الفدرالي يبدو غير مقبول، ما قد يفتح الباب لدخول الفاف في خلافات وصراعات داخلية قد تنتهي بتفجير المكتب الفدرالي، في وقت أن خليفة جورج ليكينس لا يلقى الإجماع لدى الرأي العام و لا على مستوى مكتب زطشي، بالنظر إلى تاريخه في اللعبة، فرغم أن سلفه لم يقدم أي شيء للمنتخب الوطني، في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالغابون، إلا أن سيرته الذاتية أحسن بكثير، فقد سبق له تدريب منتخبا تونس وبلجيكا المرصع بالنجوم، إضافة إلى تجاربه في القارة الإفريقية.
و تجدر الإشارة إلى أن النائب الثاني لرئيس الفاف، بشير ولد زميرلي، كان يبحث عن مدرب عالمي، وحسب ما ذكرته عدة وسائل إعلامية، فإن رئيس نصر حسين داي كان يرغب في التعاقد مع المدرب الفرنسي و بطل العالم السابق لوران بلان، وبنفس الطريقة كان يفكر النائب الأول ربوح حداد، وهو ما يشير إلى اختلاف الرؤى بين أعضاء المكتب الفدرالي والرئيس زطشي.
هذا وكشف مصدر آخر، أن اختيار فضيل تيكانوين مديرا فنيا وطنيا، لم يلق بدوره الإجماع أيضا، اعتبارا أن رئيس الفاف لم يستشر أعضاء مكتبه في الموضوع، كما أن عدة أسماء كانت مطروحة لهذا المنصب.
المكتب الفدرالي يجتمع يوم 30 افريل لترسيم التعيينات
من المرتقب أن يجتمع المكتب الفدرالي يوم 30 افريل الجاري، في ثان لقاء له منذ انتخابات 20 مارس الماضي، ومن الممكن جدا أن يكون ذات الاجتماع ساخنا نوعا ما في ظل الخلافات ما بين بعض الأعضاء والرئيس خير الدين زطشي.
وسيخصص الاجتماع القادم لترسيم المدرب الجديد للخضر، لوكاس الكاراز، ومساعديه في الطاقم الفني الاسبانيين خيسوس كاناداس وميغال انخيل كاموبوس، بالإضافة إلى المدرب المساعد المحلي الذي سيتم تعيينه في غضون الأيام القليلة المقبلة.
والسؤال الذي يبقى مطروحا، هل سيكون لأعضاء المكتب الفيدرالي رأي مخالف بخصوص اختيار المدرب الأول للخضر و المدير الفني الوطني، أم ستسير الأمور بنفس طريقة المكتب السابق و يكتفون بالتصفيق والتهليل لقرارات الرئيس.