أعلام الجماعات الجهادية في سيناء ترفرف في مؤتمر مؤيّد للسيسي
لم يكد “التحالف الإسلامي لنبذ العنف” المؤيّد للانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المنتخب الشرعي المختطف محمد مرسي بتاريخ 03 جويلية الماضي يعلن عن تأسيسه حتى أصبح حديث الخاص والعام في الداخل و الخارج المصري بسبب شعار جماعة “أنصار بيت المقدس” الجهادية الذي كان من بين أبرز الشعارات التي رفعت على لافتة اللقاء خلف المشاركين في المؤتمر التأسيسي.
السابقة الغريبة من نوعها حاول البعض وضعها كخطأ غير متعمّد ممن يحسبون على التديّن وهم موالون للسيسي بحجّة “إمامة المتغلّب” قبل أن يتدخّل منسّق المؤتمر صبرة القاسمي على الإعلام المصري ليؤكّد أنّهم تعمّدوا وضعوا علامة أنصار بيت المقدس بعد أن قرّر أحد “أبرز أنصارها و المنضوين تحتها الانشقاق عنها” بعد اكتشافه لما سمّاه “خيانة الجماعة للوطن و الدّين الإسلامي الحنيف” مبررا الخطوة بأنّها جاءت من أجل تشجيع باقي المنشقين من الجماعة أن يأتوا ليحتضنهم التحالف المؤيّد للسيسي، ليختم باعتذاره لمن قرأ الخطوة على أنّها ترويج للتنظيم .
وإن كان المنسّق قد برّر هذا الفعل بوجود منشقّ من الجماعة بينهم إلا أنّ خلفية المؤتمر رفع عليها شعار كتيبة “أنصار الشريعة” الجهادية بدورها ما قد يورّط التحالف في تعمّد هذا السلوك لجلب الأضواء.
وتعتبر جماعة أنصار بيت المقدس أحد أكثر الجماعة الجهادية في مصر التي تبّنت عدد من الهجمات ضد القوّات المسلّحة المصرية و الإدارات الحكومية التابعة لها كما استهدفت – حسب بيان لها نشر على مواقع مقّربة من تنظيم القاعدة – العملية التي استهدف وزير الدّاخلية في حكومة الانقلاب محمّد إبراهيم.
صبرة القاسمي : الهدف من وجود شعار “بيت المقدس” هو انشقاق أحد أفرادها