شككوا في شرعية ممثليهم
أعوان الحرس البلدي يهددون بالتصعيد إذا فشلت المفاوضات
هددت لجنة المتابعة لأرضية مطالب الحرس البلدي، باستئناف حركتها الاحتجاجية الأسبوع القادم، وحذرت من مغبة الاستخفاف بمطالب الأعوان، وعدم استجابة وزارة الداخلية لانشغالاتهم، وأوضحت أنها ستفصل في طبيعة احتجاجاتها في اجتماع اللجنة الممثلة لـ 48 مندوبية، الذي سيعقد يوم الخميس القادم بمقر المديرية العامة للحرس البلدي بدالي إبراهيم بالجزائر العاصمة.
-
وأوضح متحدثون باسم اللجنة لـ”الشروق” أنه سيتطرق في اجتماع الخميس، إلى مناقشة، نتائج فوج العمل المنصب من طرف وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية، الذي أوكلت له مهمة وضع مقترحات حلول لمشاكلهم، مؤكدين رفضهم للأسماء التي اعتمدتها الوزارة للتفاوض باسم 30 ألف عون، وعدم اعترافهم بهذا الفوج، وبالتالي الطعن في النتائج والحلول التي سيتوصل لها، وقال هؤلاء في زيارتهم لـ”الشروق” “لقد فقدنا الثقة في الجميع”، معتبرين أن لجنة المتابعة لأرضية مطالب الحرس البلدي، هي الممثل الوحيد لتمثيلهم أمام كل الهيئات المعنية في إطار السعي لإيجاد حلول لمطالبهم.
-
واستغربت لجنة المتابعة لأرضية مطالب الحرس البلدي، من طريقة استجابة السلطات الوصية لبعض المطالب، كمراجعة التعويضات المادية عن ساعات العمل الإضافية وأيام العطل السنوية إضافة إلى مراجعة جميع المنح والعلاوات المتأخرة بما فيها منحة الخطر لحمل السلاح والزيادة في الأجر كباقي الأسلاك الأخرى، بأثـر رجعي ابتداء من جانفي 2008، حيث طالبت برد الاعتبار لهذا السلك منذ 1994، والاعتراف بالتضحيات التي قدمها، موضحة في نفس الوقت أن رجال الحرس البلدي لم يبق لهم ما يتنازلون عنه إلا الشرف والوطنية التي لا تقبل المساومة.