-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تحليلها للحوم الفاسدة.. فيدرالية المستهلكين تكشف:

أغذية وفضلات الدواجن وراء تسمم لحوم الأضاحي

الشروق أونلاين
  • 16338
  • 13
أغذية وفضلات الدواجن وراء تسمم لحوم الأضاحي
ح.م

كشفت نتائج التحاليل البيولوجية التي قامت بها الفدرالية الجزائرية للمستهلكين، على عينات تم اقتطاعها من لحوم الأضاحي الفاسدة وجود بكتيريا من نوع بسودوموناس أيريجينوسا بكمية زائدة، وهي البكتيريا المسئولة مباشرة عن الفساد السريع للحوم الطازجة والألبان.

أوضحت الفيدرالية الجزائرية للمستهلكين في بيان لها تلقت “الشروق” نسخة منه، مباشرتها التحقيق وتحليل لحوم الأضاحي عقب شكاوى تلقتها من متضررين تغيرت رائحة أضاحيهم وتعفنت لتتحول للون الأخضر، فقاموا بتحقيقات ميدانية واستشارات واسعة للمتخصصين في مجال البيولوجيا وعلوم البيطرة، وقد تبين لهم وجود بكتيريا “بسودوموناس أيريجينوسا”، وسبب وجود هذه البكتيريا بكمية زائدة في أنسجة اللحوم يعود للتغذية غير السليمة للمواشي التي يتم إعطاءها أغذية ملوثة وأخرى غير منصوح بها، مثل الأغذية المركبة والمركزة الموجهة أساسا لتغذية الدواجن، وفي بعض الحالات النادرة خلط هذه الأغذية بفضلات الدواجن.

وأرجعت الفيدرالية العوامل غير المباشرة التي ساهمت في تفاقم هذه الظاهرة لعدم احترام الشروط الصحية لتربية الحيوانات داخل الإسطبلات وظروف نقل وعرض هذه الحيوانات للبيع، فضلا عن الحرارة المرتفعة والرطوبة والذبح غير الصحي وعدم مراعاة شروط حفظ اللحوم.

ولوضع حد لهذه الظاهرة، طالبت الفيدرالية الجزائرية للمستهلكين بوضع نظام لتتبع الأثر للثروة الحيوانية الموجودة على التراب الوطني، وإصدار مواصفات ولوائح تقنية تحدد فيها خصائص أغذية كل صنف من الحيوانات كما هو معمول به في الدول المتقدمة. تنظيم مختلف شعب تربية الحيوانات وإيجاد دليل تقني للطرائق الحسنة لتربية الحيوانات ومتابعة تطبيقه من طرف مفتشي البياطرة والقيام بمرافقة حقيقية للمربين من أجل القضاء على العادات السيئة واستبدالها بالعادات الحسنة للتربية. وضع حد للبيع والتداول الحر للأدوية البيطرية وتجهيز المخابر البيطرية العمومية بالإمكانيات التحليلية الضرورية من أجل فحص نسبة بقايا هذه الأدوية في لحوم الحيوانات. تطبيق أحكام المرسوم التنفيذي رقم :16- 66  المتعلق بوصل التعامل التجاري لضمان حق المستهلك في التعويض. إيجاد آلية إدارية عملية من أجل تعويض المتضررين سواء عن طريق معاينة مفتشي البياطرة لهذه الأضاحي أو عن طريق محضرين قضائيين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • بدون اسم

    اعجبتني هذه العبارة ****ايجاد آلية إدارية عملية من أجل تعويض المتضررين سواء عن طريق معاينة مفتشي البياطرة لهذه الأضاحي أو عن طريق محضرين قضائيين.****

  • بدون اسم

    عوضنا ربي انشاء الله بقبوله للا ضحية

  • Mamout

    السلام عليكم ورحمة الله من غشنا فليس منا ومن ااذ مسلما فقد ااذ الله وتقبل الله منا ومنكم

  • خالد محمد

    أو حتى فاتورة إذا تطلب الأمر ذلك من البائع، مثله مثل اقتناء السيارة رغم ان هذا قد يزيد في سعر الأضحية، ولكن هذا يهون في سبيل الحفاظ على صحتنا، بسبب ما بنجر من امراض خطيرة قد يصعب علاجها، أو يستحيل ذلك مثل السرطان نتيجة تناول هذه اللحوم

  • خالد محمد

    ورغم هذا فإني أقترح رغم انني أدرك أن حكومتنا المفلسة قد تستغل أي اقتراح لجلدنا ضريبيا، ولكن ما الحيلة إذا كان الاقتراح يهدف إلى الحفاظ على الصحة العامة، بسبب المخاطر التي تتهدد صحتنا، نتيجة تناول لحوم الأضاحي خاصة المشكوك في سلامتها،عن ضياع الأموال بسبب تعفنها دون معرفة السبب فضلا عن المتسبب، ويمكّن المواطن الضحية من معرفة من يقدم شكوى ضده ويسهل على رجال الأمن والدرك سرعة الوصول إليهم، وملخص اقتراحي الذي أطرحه للمناقشة هو:أن تتم عملية إقناء الأضاحي وغبرها بوصل شراء،

  • خالد محمد

    بعد الضجة التي أحدثها تعفن لحوم أضاحي العيد، صار لزاما علينا كمواطنين عند اقتناء الأضاحي البحث المعمق من أجل الضفر كبش سليم صحيا، والذي قد لا يأتي بنتيجة موفقة بالضرورة ، مثل شراء سيارة والتي ربما قد يكون اقتناؤها ايسر واسهل من شراء كبش معافى صحيا، لأن الأمر في اصعب الأحوال يتطلب الاختيارفقط عند اقتنائها بين السيارات المغشوشة مثل السيارات الصينية، أوالأصيلة مثل السيارات اليابانية والألمانية، وهذا الاختيار غير متاح في سوق المواشي،

  • جمال

    فهمو مصلحة حماية المستهلك والوزير لي قالو لحم زراق بسبب طرق حفظ اللحم والآن بانت النتيجة.اذا الحل كفاش يأمصلحة الكلام بدون أفعال. انتم تعملون لمصالحكم والمستهلك لايعني لكم أي شيء

  • فتح الله

    شخصيا لا أثق في هذا الكلام , فالحديث عن أغذية الدواجن ليست الا الشجرة التي تغطي "الفضيحة", فهناك مختصون في دول ظهر فيها المرض, تأكد أن"مناعة" اللحوم تنخفض الى الدرجة التي تسمح بتطور البكتريا حتى في المجمدات, بسبب "اللقاحات المستعملة". حتى أن التعفن يبدأ في مكان التلقيح (الرقبة و الفخذ).
    و السؤال الموضوعي هو: ما هي اللقاحات المستوردة, و من أي بلد , و بأي ثمن , و من المسؤول عن استيرادها, و لمصلحة من هذا التسمين و التسميم للدواب و البشر.

  • بدون اسم

    اين التعويضات والحلول يا عليوي*رئيس اتحاد الفلاحين ؟

  • نادية

    اين دور اتحاد افلاحين في توعية الفلاحين ولماذا يلزم الصمت ..انتظروا سيكثر صراخ امينه العام حين تنطلق الانتخابات

  • samir

    الشعب الجزائري أصبح أكثر من40 مليون مواطن و على هده الدولة أن تحول الفلاحة التقليدية إلى فلاحة عصرية تتمكن بفضلها تحقيق الأمن الغدائي للجزائريين و إدا بقيت على منهج الفلاحة التقليدية القائمة على البستاني الدي يفلح قطعة أرض صغيرة لا تغني و لا تمسن من جوع فسوف نبقى دائما نعييش في أزمة نقس المواد الفلاحية و فساد الأغنام . فإلى متى يستمر النوم؟

  • حمزة الجزائري

    الناس تسأل لماذا كثر البلاء والمشاكل في بلادنا بسبب امثال هؤولاء الغشاشين الغداريين الذي يأكلون أموال الناس بالباطل من أجل حفنة من النقود فتبا لكم ثم تبا لكم ابدا الدهر !!!

  • بدون اسم

    كنا في السابق نسقسو علي الكبش و لا مشحم و لا العكس و ذرك نسقسو علي الكبش و لا يزراق و لا non
    حسبي الله ونعم الوكيل