أفراد التعبئة يهددون بالاحتجاج بالعاصمة الأسبوع المقبل
قرر أفراد التعبئة الجزئية للجيش الوطني الشعبي الدخول في إضراب عن الطعام لمدة يومين من 24 إلى 26 ماي، وهددوا بالعودة إلى تنظيم اعتصام وطني يوم 27 ماي ، بسبب “تماطل” السلطات العمومية في التكفل بمطالبهم، ونددوا بـ “التهميش والنسيان” على مدار كل هذه السنوات.
يعتزم أفراد التعبئة الذين خدموا سنوات 1995 إلى 1997 في مكافحة الإرهاب خلال العشرية السوداء جعل 27 ماي موعدا للاعتصام الوطني والمصادف للذكرى 27 ماي 1995 يوم إمضاء المرسوم الرئاسي رقم 95- 145 المتضمن الاستدعاء الجزئي للاحتياط للمطالبة بتسوية كافة مطالبهم الاجتماعية وتعويضهم عن حقوقهم التي مازالت السلطات مصرة على تجاهلها على حد تعبيرهم، وفي مقدمتها التعويضات.
وأعلن أفراد التعبئة عن ميلاد الهيئة الوطنية المكلفة بالدفاع عن أفراد التعبئة المتكونة من 24 عضوا من 24 ولاية التي رفضت البيان الصادر عن وزارة الدفاع الذي أقصى أكثر من 70 بالمائة من أفراد التعبئة من التعويضات، وقررت الهيئة الوطنية الدخول في إضراب عن الطعام لمدة يومين من أجل الضغط على السلطات للاستجابة لمطالبهم التي لا تزال لم تعرف طريقها إلى التنفيذ ومن بين المطالب التي رفعها الأفراد إلى السلطات المعنية التعويض عن سنوات مكافحة الإرهاب بأثر رجعي من تاريخ الشطب، والمطالبة بمنح شهرية عن ساعات العمل إذ كانت الفترة تقتضي العمل المتواصل طيلة 24 ساعة لسنوات كما أدرجوا طلبات أخرى متعلقة بالمزايا الاجتماعية كالعلاج المجاني على غرار كل أسلاك الأمن الأخرى، وإعطائهم الأولوية للعمل في مجال الوقاية والأمن بمؤسسات الدولة وهياكل وزارة الدفاع الوطني.