أفق “مبولحي” ما يزال معتّما!
يتواجد الحارس الدولي الجزائري “رايس وهاب مبولحي” (29 عاما)، حاليا في مطبّ حقيقي بعد مشاكله مع نادي “يونيون فيلاديفيا” الأمريكي، وفشله في التعاقد مع النادي التركي “أنطاليا سبور”، ما يجعله محتبسا وفي وضع لا يُحسد عليه تبعا لافتقاده عروضا بعد عام على مشواره المميّز في المونديال البرازيلي.
تتواصل متاعب “الرايس” للشهر الثالث على التوالي، فعقب استبعاده من التشكيل الأساسي “يونيون فيلاديفيا” في أفريل الماضي ثمّ حرمانه من التدرّب مع النادي الأمريكي ذاته (لا يزال مرتبطا معه بعقد إلى جوان 2016)، لم يتمكّن الحارس الرحّالة من التوصل إلى اتفاق مع عقارب “أنطاليا سبور” الصاعد حديثا إلى بطولة الدرجة التركية الأولى، علما أنّ إقامة “مبولحي” في بلاد الأناضول استمرت نحو ثلاثة أسابيع دون أن يكلّل الحراك بالتحاق الحارس الجزائري بتشكيلة المخضرم الكاميروني “صامويل إيتو” المنتقل حديثا إلى الفريق الأحمر والأبيض (تأسّس في ربيع سنة 1966).
الآن بات “مبولحي” في مأزق محيّر، خصوصا عندما نعلم أنّ “مبولحي” كان قريبا أيضا من الانضمام إلى سلاحف “بورصا سبور” (سادس البطولة التركية 2015)، قبل أن يسقط كل شيئ في الماء !
والأكيد أنّ “مبولحي” (المُبعد) عن منتخب الجزائر منذ كأس أمم إفريقيا 2015 بغينيا الاستوائية، مدعو لإيجاد مخرج حتى يبتعث مسيرته مجددا، والزمن ما يزال في صالحه أنّ غلق موسم التحويلات لن يكون سوى في 31 أوت الداخل، لكن التحاق “أحسن حارس في مونديال 2014” بمنظور الأتراك، سيمكّنه من استرجاع ديناميكيته البدنية واسترجاع مستواه المعهود.
وبعدما نشط في بطولات اسكتلندا، اليونان، اليابان، بلغاريا، روسيا، فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، بات “مبولحي” عازما على تكريس ترحاله والعودة إلى أوروبا، علما أنّ “مبولحي” ظلّ محلّ مغازلة نادي “اتحاد الجزائر”، حيث حاول مسؤولو الأخير الظفر بخدمات “الرايس” بيد أنّ الأخير أكّد لمبعوثي الرئيس “علي حدّاد” أنّه لا يرغب في اللعب بالجزائر.