الرأي

أفيون الشعوب… الجديد

الشروق أونلاين
  • 1831
  • 0

عندما تنسى الأمة همومها وتنسى أنها تئن بأوجاع شبابها الضائع الذي تخلّف عن الركب العالمي تعتصره البطالة والجوع واليأس من كل جهة، وتنسى أن العدو يطرق بابها ويدخل حجرة نومها ويعيث فسادا في أراضيها في فلسطين والعراق، وتنسى أنها متخلفة عن ركب الدول المتطورة التي امتلكت زمام الأكل والعلم والأوكسجين، وتعيش همّ الكرة فقط، عندها يجب البحث في المادة “الكيميائية” المكونة لهذا “الأفيون” الجديد الذي يخدّر الناس ونسميه مجازا رياضة.

مقالات ذات صلة